بسمه تعالى
كأني بسماحته يقول:
إلى هنا لا ينبغي السكوت عن الأداء المخجل للمنتخب العراقي في كأس العالم وفي تصفياته.
فرأى من المناسب إجراء تغييرات فورية وحازمة بعيداً عن الطائفية والعرقية وعن الحزبية.. لا في ما يخصّ اللاعبين فقط ، بل في كل ما له دخل في إدارة المنتخب وتدريبه وعطاءاته وما شابه ذلك ، بطرق مهنية صحيحة ودقيقة ، وإلا فلا مكان للمنتخب العراقي في المحافل ال��قليمية والقارية والدولية ،لما يعصف بالمنتخب من رياح الفساد والتسييس والطائفية والصراعات الخفية مع شديد الأسف
وإلا فلات حين مندم.
عنه
صالح محمد العراقي
دعوة لإصلاح جذري وفوري للمنتخب العراقي وإدارته وفق المهنية والكفاءة، بعيدًا عن المحاصصة والتسييس، لإنقاذ الكرة العراقية واستعادة مكانتها قبل فوات الأوان.
للتاريخ وليُوثَّق ما جرى في تلك المرحلة للأجيال القادمة مرّ العراق خلال الفترة الممتدة تقريبًا من عام 2004 إلى عام 2008 بإحدى أ��دّ فتراته حيث تصاعدت أعمال العنف وامتدّ نفوذ تـ.نظيم القاعدة، واشتدّت التهديدات التي مسّت حياة الناس وأمنهم بشكل مباشر.
وفي ذلك الظرف العسير برز اسم السيد مقتدى الصدر وأنصاره كأحد الوجوه التي ارتبطت بمواجهة ذلك الواقع ويُذكر أنه كان له حضور ومواقف في التصدي لـ.ـلإرهـ.ـاب والدفاع عن أبناء المكوّن الشيعي في ظروف شديدة الخطورة والتعقيد.
وتبقى تلك المرحلة جزءًا من تاريخ العراق الحديث اتسمت بالصراع وتعدد الوقائع وتباين وجهات النظر حولها، لكنها خلّفت أثرًا واضحًا في ذاكرة المجتمع بما حملته من تحديات قاسية.
كما يُعبَّر عن الشكر والتقدير للسيد مقتدى الصدر وأنصاره على ما قُدِّم خلال تلك المرحلة في ظروف صعبة واستثنائية.
اعتراف غيث التميمي، فإن قيس الخزعلي على تواصل مباشر مع إسرائيليين، الأمر الذي يستوجب التحقيق القضائي واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وبحق كل من يثبت تورطه، وفق قانون تجريم التطبيع.
لم يُرضوا الله ولا الوطن وأغضبوا آل الصدر
رئيس الحكومة المكلّف بدأ تشكيل حكومته
بـ خلطة عطار
هل أنتم مستعدون؟
كم تبقّى على انتهاء التسعين يوم؟
كلا كلا للفساد
نعم نعم للإصلاح