@adnanoom ليس من باي الاساءه فقط مانريد أحد يقلد سلطاننا الراحل او يتقمص أسلوبه وشخصيته هذه من محبتنا له وغيرتنا عليه الله يرحمه ويغمد روحه الجنه.يعني بالمختصر نشوفه شي مقدس وكل حد يقيسها على فهمه.
الذهاب إلى مكان يُساء فيه إلى وطنك، و��لقبول بذلك أو الصمت عليه، هذا ليس موقف عابر..
بل هو تخلي عن المسؤولية الوطنية، ويعد خيانة لقيم الانتماء والولاء.
ناقلات النفط العملاقة العُمانية (حبروت، صلالة، وصحار) التابعة لمجموعة أسياد (Asyad Group)، تنقل النفط السعودي والاماراتي عبر مضيق #هرمز بكل يسرٍ وأمان.
سلطنة #عُمان تعمل باخلاص ولا تلتفت للضجيج.. وتعاون خليجي مُثمر يعزز كفاءة النقل البحري والق��اع اللوجستي.
عمان لم تقاطع مصر 🇪🇬 بعد اتفاقية كامب ديفيد
عمان لم تقاطع 🇮🇷 إيران خلال حرب ال ٨ سنين مع العراق
عمان لم تقاطع 🇮🇶 العراق بعد تحرير الكويت
عمان لم تقاطع 🇶🇦 قطر في ٢٠١٧
وهذا غيض من فيض
لأن سياسة السلطنة لاتقوم على ردات الفعل ولا تتبنى سياسة التدخل في الشؤون الداخلية للغير
إنّ الاستنصار بالجلاد انتحار، والرهان على ضمير القاتل عمىً في البصيرة؛ فالدماء التي أحرقت أقنعة الزيف لم تترك للمصافح كرامة، ولا للواهم حجة.
في ذروة الإبادة، التكاتف مع الأعداء ليس تعاوناً، بل هو اشتراكٌ في الجريمة.
لا أحد يستفزك أو يشمت بك أو بالكويت او باي بلد عربي يتعرض لاي نوع من الظلم ولو اتي الظلم من عربي أخر كالذي وقع على الكويت من بلد عربي اللي هو العراق في السابق ولبوا العمانيين ندأ تحرير الكويت وكانوا سندا وعونا ولن يتخلوا عن أي واجب تجاه أخوتهم كل ما في الأمر أنهم فرحوا بضرب الصهاينة وعبروا عن ذلك فهل هذا يغيضك؟!! ويثير شفقتك؟!!
وهو مثله مثل عندما كنتوا تفرحون وتحتفلون بصواريخ صدام على أيران لا أكثر!!
فإذا فرح أخاك لحظة بالم عدو أخاك (الصهاينة) لاتكن حساس وتختلط عندك المشاعر و الحابل بالنابل ولا تميز الصديق من العدو... نحب الكويت وأهل الكويت وجميع دول الخليج العربي عند الشعب العماني خط أحمر ولا يقبل به نقاش... فقط الذي يضرب العدو الصهيوني المجرم نحتفل به ولو كان شيطانا مجرما. أتمنى أن لاتنهار مشاعرك كثيرا تجاههم وأن تصطلب عاطفيا كالرجال الاحرار الذين يحاربوا على أكثر من جبهة بروح المقاتل العربي الأصيل يعرف متى يكره ومتى يحب ومن أحق بهمزة ومتي يعذر كلمات الأخ تجاه عدوه بل نطالبك ان تفرح بضرب إسرائيل وتحتفل وتظهر مشاعرك علنا وكثيرا وهذا من الدين ومن العروبة ومن شيم النبلاء الإشراف.
الحكمة العمانية جعلت من عمان مثال للاستقرار والأمان ، لاقواعد امريكية ، لاتهديد وهياط، لاصافرات انذار ، لاتدخل في شؤون الدول ، لاحقد وطائفية
حفظ الله شعب عمان
والسلطان المعظم هيثم بن طارق زعيم الخليج .
🔴وصلَ نفطُ عُمان إلى مائةٍ وخمسين، فأسألُ اللهَ لهم المَزيدَ والتمكين؛ فهذا شعبٌ إن شبعَ لم يغترّ، وإن غَنِيَ لم يبطر، وإن ازدهر لا يتكبر، وإن تمَكن لا يفعل المنكر.
#سلطنة_عُمان
#إيران_المنتصرة
هل انتهت الحرب فعلًا؟
دعونا ندرس القصة خطوة خطوة حتى نصل إلى النتيجة.
في البداية كانت إسرائيل متحمسة للحرب بقوة، وأقنعت ترامب، وكانت الحاجة لمليارات من الخليج، وبدأ تنفيذ الخطة.
دول الخليج الخمس، باركت الخطوة عمليًا والتزمت الحياد ظاهريًا، وراقبت الضربات، وتنتظر سقوط نظام إيران بعد دراسة الوضع بدقة، وضخ الأموال بوفرة.
الضربة كانت مباغتة، في لحظات نجا�� المفاوضات الباهرة، واستشهد المرشد مع كبار رجال الدولة، وجُرح السيد مجتبى.
وجميع الأعداء يترقبون سقوط النظام.
لكن ما حدث كان مفاجئًا لكل حسابات الأعداء وتفكيرهم؛ فالشعب الإيراني نزل إلى الشوارع، والعملاء غادروا المدن، في مشهد دراماتيكي متسارع.
والحرس الثوري يلملم أعظم جراح أصيبت بها إيران على مدى عقود في ساعة واحدة، وفي الساعة الثانية يشعل فتائل الصواريخ، ويدك الأهداف غير المتوقعة، فيضرب الرادارات في جميع القواعد بقوة، ويضرب إسرائيل بذات الوتيرة.
دول الخليج الخمس تفرجت على المشهد المشتعل بضراوة، وراقبت الحامي الأمريكي وهو يدافع عن إسرائيل بشراسة، ويتجاهل محمياته الخمس بكل برود.
الشعب الإيراني ازداد التفافًا حول حرسه الثوري وحول إمامه المُسجى، ونزل كما لم ينزل من قبل، وكلما ازداد الحرس الثوري في رده، طالبه الشعب بالم��يد.
قواعد أمريكا وأسطولها احترقت والخليج ينتظر معجزة، وتل أبيب تحترق، لكن النتن يكابر، ويطالب دول الخليج بدخول المعركة، ويحاول عبثا إشعال الحرائق هنا وهناك حتى وصل إلى تركيا، وهدفه كما قال السياسي القطري المحنك "أن تدخل دول الخليج الحرب لتتحول أمريكا إلى تاجر سلاح".
وكان الرعب قد نزل، والجميع يشاهد أمريكا وهي تغرق في الوحل، وتحدث مفاجأة جديدة، وينفد صبر حزب الله، ويرد على الاستفزازات المتكررة، ويرد بقوة، حتى فاجأ الصديق والعدو، وخرجت صواريخ لم يسمع بها العدو، وباتت يافا تنتفض رعبًا من الشرق والشمال.
عروس أمريكا الخليجية تكاد تغرق بعد فرار المستثمر��ن، وتجار السلوك المشين، والنفط يتصاعد فوق كل احتمال، وأوروبا تصرخ من البرد بعد انقطاع الغاز، والخليج يخبر ترامب بأن منظومات حكمه ستنهار إذا استمرت الحرب بهذه الوتيرة لشهر واحد.
ويصعد إلى ��لاية الأمر السيد مجتبى، وهو جريح وبين يديه أسرته كلها نالت الشهادة، فتتساقط آمال المعتدين، وتنهار طموحات المتآمرين، ويبقى النتن اللعين، هو الوحيد المتفائل في هذا الطين.
وتتوالى الصيحات والوساطات، من عالم تتساقط فيه الاقتصادات، ويبدأ ترامب النزول من الشجرة، وما زلنا نراقب رد إيران المنتصرة.