وش يصير فعلا داخل جلسة «العلاج بالصدمة الكهربائية» (ECT)؟
هذا مقطع تعليمي بريطاني ترجمته بالعربي، ويعرض الجلسة خطوة بخطوة: موافقة المريض، ثم تخدير عام ومرخي للعضلات، ثم تيار كهربائي قصير يسبب نوبة تشنجية في الدماغ تستمر عادة عشرات الثواني، ثم يبدأ المريض يصحى خلال دقائق.
يستخدم في حالات محددة، أهمها الاكتئاب الشديد، خصوصا إذا كان معه خطر انتحار عالي، أو توقف المريض عن الأكل والشرب، أو ظهرت أعراض ذهانية، أو لم يستفد من العلاجات الأخرى. ويستخدم كذلك في التخشب (الكاتاتونيا) وبعض نوبات الهوس الشديدة. وفي الحالات الخطيرة قد يكون من أول الخيارات، بدون انتظار فشل الأدوية.
المقطع منشور قبل نحو 13 سنة، ومن يؤدي فيه دور «المريض» مذكور ضمن طاقم التمثيل. أغلب خطواته ما زالت مستخدمة، وفي التغريدات الجاية: وش اللي تغير، ووش اللي يحتاج توضيح.
مجادلة المصاب بالذهان في أوهامه، ومحاولة إقناعه بأنها غير صحيحة، قد تزيد خوفه وشكّه وغضبه، وقد تجعله يفقد الثقة بك أو يعتقد أنك جزء مما يخشاه. وفي بعض الحالات، قد يتصاعد الموقف إلى تهديد أو اعتداء.
لا تؤكد أوهامه ولا تسخر منها. استمع إليه بهدوء، وتفهّم خوفه ومشاعره دون تأييد معتقداته، وساعده على الحصول على العلاج المناسب.
ما مدى تأثير الوراثة في الاضطرابات النفسية؟
هذه نسب تقريبية لـ«قابلية التوريث» (Heritability)، بحسب دراسات التوائم والعائلات، مرتبة من الأعلى إلى الأقل:
1. التوحد: 80%
2. الفصام: 80%
3. فرط الحركة وتشتت الانتباه: 74%
4. اضطراب ثنائي القطب: 60%
5. فقدان الشهية العصبي: 56%
6. اضطراب تعاطي الكحول: 50%
7. الوسواس القهري: 47%
8. اضطراب الهلع: 43%
9. الاكتئاب: 37%
10. اضطراب القلق العام: 32%
لكن ماذا تعني هذه النسب؟
مثلًا، عندما نقول إن قابلية التوريث في الفصام تبلغ 80%، فهذا لا يعني أن ابن الشخص المصاب لديه احتمال 80% للإصابة بالفصام.
النسبة تعني مدى مساهمة الاختلافات الجينية في تفسير تفاوت قابلية الناس للإصابة بالمرض.
ولهذا وجدت دراسة دنماركية على التوائم أنه عندما يُصاب أحد التوأمين المتطابقين بالفصام، يُصاب الآخر في نحو ثلث الحالات فقط، رغم تطابق جيناتهما تقريبًا.
وجود مرض نفسي في العائلة قد يرفع احتمال الإصابة، لكنه ليس حكمًا بأنك ستُصاب.
والنسب تقديرية، تختلف من دراسة لأخرى.
@RoyalGalaxy2000 الغيرة المرضية والشك المستمر في خيانة الشريك قد تظهر مع عدة اضطرابات، منها: الاضطراب الضلالي، والفصام، وثنائي القطب، والاكتئاب الذهاني، والوسواس القهري، واضطرابات الشخصية، وبعض الأمراض العصبية كالخرف، بعد استبعاد تأثير المواد المخدرة.
من أخطر ما قد يسببه الكبتاجون، وهو منشّط من فصيلة الأمفيتامين، يقين المتعاطي بأن زوجته تخونه، بلا أي دليل.
والفرق بينه وبين الغيرة العادية أنه وهم راسخ؛ صاحبه لا يقتنع بأدلة البراءة، ويفسّر أبسط التفاصيل كإثبات للخيانة: نظرة، تأخير، جوال مقفل. ومع الوقت قد يتحول إلى تفتيش ومراقبة واتهامات، وأحيانًا تهديد لسلامة الزوجة.
هذا الوهم لا يزول عادة بالنقاش أو بالحلف. يحتاج علاجًا للذهان والإدمان، ويمكن طلب المساعدة عبر 937. وإذا وصل الأمر إلى تهديد أو عنف، فسلامة الزوجة أولًا، ويجب طلب الحماية العاجلة.
مواقف وتصرفات عربية أصيلة لا تُستغرب من أبناء وطننا الغالي، الذين كانوا ولا يزالون يسطّرونها بدمائهم الشريفة الطاهرة، عسكريين كانوا أم مدنيين.
رحم الله من استشهد، وشفى الله جميع المصابين والمصابات، وربط على قلوبهم.
جسمك يتكيف مع وقت التمرين فإذا تعودت تتمرن الصباح بإستمرار شوي شوي ممكن تحس يتحسن أو تشوف أدائك بادي مع الوقت يصير أفضل
( خاصة إذا كنت متعود المساء تتمرن ) أو تحس قوتك أفضل لأن التكيف مع التوقيت نفسه له دور
في العلاج المعرفي السلوكي، نتعلم أن القلق ليس بالضرورة عائقًا أمام ما نريد فعله. ليس عليك أن تنتظر حتى يختفي خوفك لتبدأ، يمكنك أن تأخذ خطوة صغيرة وأنت قلق، ثم خطوة أخرى، ومع الوقت قد تكتشف أن ما كنت تخشاه ليس بالسوء الذي تخيلته.
ليس المطلوب أن تعيش بلا خوف، بل أن تتعلم كيف تتعامل معه، وألا تسمح له بأن يحرمك من التجارب والفرص والأشياء التي تحبها.
الخجل طبع، والقلق الاجتماعي اضطراب نفسي له علاج. ويمر به قرابة 4 من كل 100 شخص في حياتهم، بحسب مسوح منظمة الصحة العالمية في دول كثيرة، ويبدأ غالبًا في سن مبكرة.
الخجول قد يرتبك في البداية ثم يأخذ راحته. أما صاحب القلق الاجتماعي فيعيش خوف شديد من الإحراج ومن نظرة الناس له: يقلق من المناسبة قبلها بأيام، ويتجنب الاتصال أو الأكل أمام غيره أو الكلام في الاجتماع، ثم يعيد الموقف في رأسه بعدها ساعات.
ومع الوقت يصير الخوف يقرر بداله: فرصة يتركها، تخصص يغيّره، علاقة ما يبدأها. ومع ذلك، قرابة 1 فقط من كل 5 يتلقى علاجًا في حياته.
تكون على وشك النوم، وفجأة تسمع دوي انفجار أو صوت باب يُغلق بعنف، فتقوم مفزوعًا وتكتشف أن الغرفة هادئة، وأن الصوت لم يسمعه أحد غيرك.
تُعرف هذه الظاهرة باسم «متلازمة الرأس المنفجر» (Exploding Head Syndrome). تحدث عند النوم أو الاستيقاظ، وقد يصاحبها وميض ضوء. وفي دراسة على طلاب جامعيين، أفاد 18% بأنهم مروا بها مرة واحدة على الأقل.
رغم اسمها المخيف، فهي غالبًا غير مؤلمة وغير خطيرة، وليست علامة على مرض نفسي بحد ذاتها، وسببها الدقيق لا يزال مجهولًا.
إذا تكررت وأثرت على نومك، فراجع الطبيب. أما الصداع الشديد المفاجئ أو ظهور أعراض عصبية مفاجئة، فتستدعي التوجه للطوارئ.
«ما أقدر أركز.»
نسمعها من شخص عنده اكتئاب، ونسمعها من شخص عنده اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD). نفس الشكوى، لكن السبب قد يكون مختلفًا.
من أهم الأسئلة: متى بدأت المشكلة؟
في ADHD، تظهر علامات الاضطراب من الطفولة، حتى لو ما انتبه لها أحد وقتها، وقد تستمر الصعوبات لسنوات. أما في الاكتئاب، فغالبًا يكون ضعف التركيز تغيّرًا عن مستوى الشخص المعتاد، ظهر مع أعراض الاكتئاب، وقد يتحسن مع تحسن الحالة، لكنه أحيانًا يستمر حتى بعد تحسن المزاج.
الجدول يوضح الفروقات، لكنه ما يكفي للتشخيص. فالاضطرابان ممكن يجتمعان عند نفس الشخص، وقلة النوم والقلق وبعض المشكلات الصحية، مثل اضطرابات الغدة الدرقية، قد تؤثر على التركيز أيضًا.
إذا صار ضعف التركيز يؤثر على دراستك أو عملك أو حياتك اليومية، فالتقييم عند المختص يساعد على معرفة السبب واختيار العلاج المناسب.
وصف الأدوية النفسية لكبار السن يحتاج حذرًا أكبر، لأن الجسم مع التقدم في العمر يتعامل مع الأدوية بطريقة مختلفة، وقد تظهر آثار جانبية حتى مع جرعات يتحملها الأصغر سنًا.
قبل وصف الدواء، من المهم الانتباه إلى:
1. وظائف الكلى والكبد، لأن بعض الأدوية قد تتراكم في الجسم وتسبب التسمم.
2. الأدوية الأخرى التي يستخدمها المريض، لتجنب التداخلات الدوائية.
3. الذاكرة والإدراك، لأن بعض الأدوية قد تسبب التشوش الذهني أو الهذيان.
4. التوازن وضغط الدم، لأن الدوخة والنعاس قد يزيدان خطر السقوط والكسور.
5. أمراض القلب، لأن بعض الأدوية قد تؤثر في كهربائية القلب.
6. مستوى الصوديوم، لأن بعض مضادات الاكتئاب قد تسبب انخفاضه.
7. صعوبة التبول والإمساك، فقد تزيدهما بعض الأدوية ذات التأثيرات المضادة للكولين.
القاعدة في طب نفس كبار السن: نبدأ بجرعة منخفضة، ونرفعها تدريجيًا مع مراقبة الاستجابة والآثار الجانبية، دون أن يعني الحذر حرمان المريض من العلاج الفعّال.
اضطراب ثنائي القطب لا يبدأ دائمًا في سن الشباب، فقد تظهر أول نوبة هوس عند شخص تجاوز الستين من عمره، حتى لو لم يسبق له الإصابة بأي اضطراب نفسي.
واللافت أن نوبة الهوس في هذا العمر قد تبدو مختلفة؛ فبدلًا من النشاط المفرط والشعور بالعظمة، قد تبرز العصبية والتهيج وتغيرات النوم والسلوك، وقد تصاحبها صعوبات في الذاكرة والتركيز.
وهنا تكمن أهمية التقييم الطبي؛ لأن ظهور الهوس لأول مرة في عمر متقدم قد يرتبط بأمراض عصبية أو تأثير بعض الأدوية، وليس بالضرورة اضطراب ثنائي القطب وحده.
في العلاج المعرفي السلوكي، نتعلم أن القلق ليس بالضرورة عائقًا أمام ما نريد فعله. ليس عليك أن تنتظر حتى يختفي خوفك لتبدأ، يمكنك أن تأخذ خطوة صغيرة وأنت قلق، ثم خطوة أخرى، ومع الوقت قد تكتشف أن ما كنت تخشاه ليس بالسوء الذي تخيلته.
ليس المطلوب أن تعيش بلا خوف، بل أن تتعلم كيف تتعامل معه، وألا تسمح له بأن يحرمك من التجارب والفرص والأشياء التي تحبها.
التأثيرات النفسية للقات 🌿
مع الاستخدام الطويل قد يسبب القلق والعصبية والشك، ومع الاستخدام الكثيف قد يصل الأمر عند بعضهم إلى ذهان يشبه ذهان الأمفيتامين، ومن أعراضه:
- ضلالات الاضطهاد: الاعتقاد بأن أحدًا يراقبه أو يريد إيذاءه.
- ضلالات العظمة: الاعتقاد بأنه يملك قدرات أو مكانة استثنائية، أو أنه سيحرر العالم ويحكمه.
- أفكار الإشارة: الاعتقاد بأن كلام الناس أو تصرفاتهم موجهة إليه.
- الهلاوس: رؤية أو سماع أشياء غير موجودة.
«أمس كان أبوي يسولف معنا عادي، واليوم ما يعرف هو وين، ويقول إنه يشوف ناس في الغرفة.»
تغيّر مثل هذا، إذا جاء فجأة عند شخص كبير، خصوصًا في المستشفى أو بعد عملية، قد يكون «الهذيان» (Delirium): اضطراب حاد في الانتباه والوعي، وراءه غالبًا سبب طبي أو دوائي، مثل التهاب أو جفاف أو دواء جديد.
وهو يروح ويرجع: قد يبدو الشخص طبيعيًا لساعات ثم يتشوّش من جديد، فلا تطمّنك فترة الصفاء. بلّغ الطبيب أو راجع الطوارئ.
وأثناء العلاج يساعده وجودك جنبه، ونظارته وسماعته، وساعة وتقويم قدّامه.
واحد من كل 6 أشخاص في العالم يعاني من الوحدة، بحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية (2025). والمفاجئ أن أعلى نسبها بين المراهقين والشباب.
والوحدة شيء غير العزلة. ممكن تعيش لحالك وأنت مرتاح، وممكن تكون وسط عائلة كبيرة وتحس إن ما أحد يفهمك. الوحدة هي الإحساس المؤلم بالفجوة بين العلاقات اللي تحتاجها والعلاقات اللي عندك فعلًا.
وأثرها يتجاوز المزاج. يربطها التقرير بزيادة خطر أمراض القلب والجلطات والسكري والاكتئاب، وبأكثر من 871 ألف وفاة سنويًا حول العالم.