ما أكثر الشعارات التي تسقط عند أول اختبار من يتعرض للتهديد أو الاعتداء ثم يسارع إلى إظهار الخضوع أو المجاملة السياسية لمن يراه مسؤولًا عنه، يبعث برسالة ضعف لا رسالة حكمة، الاحترام الحقيقي يُبنى على حفظ الكرامة والسيادة، لا على المواقف التي تبدو وكأنها تنازل عن المبادئ. التاريخ لا يخلّد المترددين، بل يخلّد أصحاب المواقف الواضحة والثابتة
في المواقف الكبرى لا يحضر إلا أصحاب الثقل السياسي والكلمة المسموعة
السعودية 🇸🇦
قطر 🇶🇦
عُمان 🇴🇲
أما البقية فيكتفون بالمشاهدة وانتظار اتجاه الريح لأن القرار لا يُصنع عندهم بل يصلهم جاهزًا
بعد سنوات من الهتافات والحكايات الفارغة
أثبتت الوقائع أن القائد العربي ال��جاع والصادق هو الشيخ محمد بن زايد [ صفوة آل نهيّان ] ، في الوقت الذي فتح فيه البعض علا��ات سرّية مع أحدهم تحت الطاولة خوفًا من الرأي العالم .. واجه "محمد" العالم بوضوح وشفافية
وفي الوقت الذي تعرّضت فيه الجزيرة العربية للعدوان الإيراني '28 فبراير' ضرب عدوه وكان الردّ ( ما تراه لا ما تسمعه )
وفي المقابل نرى من أشغل الناس بالشعارات والمزايدات يذهب اليوم متبخترًا "كالعروس في زفّتها" لتعزية من ترك وصية صريحة باستهداف وتدمير منشآته النفطية واستهداف الأراضي العربية التي اسماها بالـ"يزيدية الكافرة"
ما قبل 28 فبراير شيء .. وما بعده شيءٌ آخر
إذا كان هذا موقفكم منذ 2022 أمام "قبيلة يمانية" .. وهذا ما فعلتموه اليوم ضد من اعتدى عليكم عسكريًا واقتصاديًا وحتى في عقيدتكم .. فبالله عليكم أيّ دجلٍ تبيعونه للناس حين تتحد��ون عن مواجهة "العدو الأكبر" ؟
المرجلة المرجلة لا بارك الله في الضعف .. لا عزّ ولا رفعة للعرب اليوم إلا بولد زايد 🇦🇪 ؛
شوّابهم للملتقى سادات
بالرمح وارهاف الضرايب
ياما دعوا شمل العداه شتات
ع الخيل واظهور الركايب
للدار حقّ وللزمن دورات
ولابد من لحق الطلايب
والله ما يفرح بنا شمّات
وخشومنا تشمّ الهبايب