لم يختلف شيء، بل على العكس، نحن بدأنا من حيث انتهى الآخرون. التجربة القطرية كانت ناجحة بكل المقاييس، ومن الطبيعي أن نستفيد من إيجابياتها ونتجنب سلبياتها، فالاستفادة من تجارب الآخرين ليست عيباً.
ثم إن الفوز بكأس الخليج ليس الغاية، بل طموحنا أكبر من ذلك؛ الفوز بكأس آسيا، والتأهل إلى كأس العالم، والظهور بصورة مشرّفة تليق باسم الإمارات، لا أن يكون مجرد الوصول هو الإنجاز.
وإذا كان التجنيس وسيلة مشروعة لتحقيق البطولات ورفع علم الدولة في المحافل الدولية، فلمَ لا؟ وكما ذكرت أنت، التجنيس قرار سيادي لا يحق لأحد التدخل فيه.
أما عن عدالة المنافسة التي تتحدث عنها، فالتجنيس ليس حكراً على الإمارات، ولم يُمنع أحد من الاستفادة منه وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة. فلماذا يصبح محل تساؤل عندما تتجه الإمارات للاستفاد
صدقة جارية باسم الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم
ساهموا في بناء المسجد، عسى أن يجعل الله كل صلاةٍ وذكرٍ فيه في ميزان حسناته
رحمه الله وجعل أثره الطيب باقياً لا ينقطع 🤲
https://t.co/4rw6jatWn3
رحم الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم..
رحمك الله يا أخي … حللت عند رب كريم عظيم .. تغيب عن أعيننا ولا تغيب عن دعائنا وقلوبنا يا أحمد.
أسكنك الله فسيح جنانه .. وألهمنا وأحبابك الصبر والسلوان.. وإنا لله وإنا إليه راجعون .
مساك الله بالخير بو ابراهيم،
أتفق مع كثير مما ذكرت، لكن برأيي فيتوريا يتحمل جزءاً كبيراً مما يحدث، وكلامي هنا لا يخص مباراة الأمس فقط، بل يمتد إلى أغلب المباريات السابقة.
قراءة المدرب للمباريات، خصوصاً في الشوط الثاني، لا تزال محل تساؤل من خلال توقيت التبديلات وطريقة التعامل مع مجريات اللقاء. أحياناً تحتاج المباراة من المدرب أن يحدد بنفسه متى يهاجم ومتى يتراجع، لا أن ينتظر حتى يصبح الفريق في موقف ردّة الفعل. الوصل يجب أن يكون مبادراً أكثر، لا متلقياً للأحداث.
كذلك أستغرب عدم منح دقائق أكبر للاعبين بقيمة أليساندرو، الوافد الجديد من كلباء صاحب هدف الوصل امس، وليما الذي أثبت بالأمس أن لديه الكثير ليقدمه، إضافة إلى ساشا في الخط الخلفي.
وفي المقابل، لا بد من تثمين عمل الإدارة وانتداباتها وجهدها الكبير في دعم الفريق. ونأمل خلال المرحلة المقبلة معالجة الخلل المزمن في مركز الظهير الأيسر، وكذلك دراسة خيار التعاقد مع لاعب أجنبي بديل لسيلدانا، وفق رؤية الإدارة وبالتشاور مع الجهاز الفني
إ
أخي وصديقي ورفيق دربي وتاج راسي وعضيدي في السير على نهج زايد، بو راشد، كل إنجاز إماراتي أنت أساس فيه. كلماتك وسام على صدري وشهادتك أعتز بها. أدام الله بيننا هذه الأخوّة والمحبة، وحفظ الإمارات وأهلها، وجعلنا دائماً عند حسن ظن وطننا بنا، والله يحفظك ذخر للإمارات. 🇦🇪
رسالة إلى أخي محمد بن زايد..
إلى أخي وصديقي ورفيق دربي محمد بن زايد آل نهيان ..
حفظك الله ورعاك، وسدّد على طريق الخير خطاك ..
إلى الأخ الذي شاركته حب زايد .. ورأيت فيه حكمة زايد .. ورحمة زايد، وبصيرة زايد ..
عرفتك يا أخي صديقاً ورفيقاً وقريباً ..
عرفتك يا أخي إنساناً وقائداً وحكيماً ..
عرفتك زعيماً وملهماً وعقيداً للقوم ..
عرفتك صاحب كلمة، وصاحب موقف، وصاحب مبدأ.
عرفتك في تحرير الكويت وفي حرب كوسوفو قائداً ميدانياً.
وعرفتك في أزمات وكوارث العالم إنساناً رحيماً عطوفاً شغوفاً بالخير.
وعرفتك في علاقاتك الدولية سياسياً حكيماً، ورجل دولة فرض احترام بلاده على العالم.
عرفتك يا أخي رئيساً للوطن .. كريماً مع شعبك، أميناً على مستقبل أبنائك، رحيماً متسامحاً شهماً مع جميع المقيمين على أرضك.
أخي محمد بن زايد آل نهيان ..
عندما تخرج طفلة صغيرة كل يوم من بيتها – طفلة لا تعرف دهاليز السياسة ولا تعقيدات الاقتصاد – تذهب إلى مدرستها وهي تشعر بالأمان.
تمضي في شوارع وطنها فترى الجمال والنظام.
تصل إلى مدرستها فترى على جدرانها أنّ بلادها وصلت إلى الفضاء، وأن طموحات وطنها تعانق السماء، فتحلم هذه الطفلة بأنها ستكون وتكون .. وبأنها ستجعل والديها فخورين بها، وبأنها سترفع علم بلادها يوماً ما مثل بقية الأبطال في وطنها.
عندما تحلم هذه الطفلة بيقين، وتثق أن مستقبلها في بلادها عظيم، نعلم أنك أدّيت الأمانة، وحققت أحلامك لوطننا وأجيالنا.
زرع الثقة والأمان والتفاؤل في نفوس أطفالنا أعظم منجزاتك يا أخي.
هنيئاً لك هذا الوطن يا أخي .. وهنيئاً لنا أنت.
هنيئاً لنا الأطفال الذين ينطلقون كل يوم إلى مدارسهم وهم في أمن وأمان وراحة واطمئنان.
هنيئاً لك أحلامهم الكبيرة وقلوبهم الشغوفة.
هنيئاً لك مستقبلهم الذي تبنيه لهم قبل أن يكبروا ليروه.
أخي محمد بن زايد آل نهيان ..
أتابعك ويتابعك العالم في رحلتك القيادية والتاريخية ..
نتابع كيف حوّلت طموحاتك إلى مؤسسات، وأفكارك إلى مشاريع ومبادرات، وعلاقاتك الدولية إلى جسور اقتصادية وسياسية واستثمارية تعود بالخير على الإمارات.
نتابع يا أخي كيف حوّلت مؤسسات التعليم من خدمات إلى أولويات سيادية وطنية تحدد موقعنا في العالم.
وكيف حوّلت الثروات إلى بناء قطاعات جديدة، وصناعات مستقبلية، وقاعدة اقتصادية لأجيال الإمارات.
نتابع يا أخي كيف أصبحت دولتك أكثر حكمة من الزمن الذي تعيش فيه، وأكثر استعداداً للمستقبل من المحيط الذي تعمل فيه، وأكثر قدرة على الاستمرار والصمود من الظروف المحيطة بها.
أخي محمد بن زايد .. علّمتني الحياة أن المدن تُبنى، والعمران يرتفع، والمرافق تُشيّد، ولكن الأهم من كل ذلك هو روح الوطن التي توحد الجميع، وتحفظ الاستقرار، وتلهم الأجيال، وتوقظ حماسة الشباب. واليوم، أنت هذه الروح يا أخي .. أنت روح الوطن .. تتوحد حولك القلوب، وتمضي خلفك الحشود، وتُحفظ بك الحدود، ويلتف الناس حولك قلباً واحداً، ويداً واحدة، وروحاً وطنية متوثّبة.
علّمتني الحياة يا أخي أن الحضارات لا تتراجع صدفة، بل عندما تتوقف عن التطور، وعندما تقنع بمنجزات الماضي. وأنت يا أخي ورثت دولة عظيمة من زايد .. لكنك لم تقف ولم تقنع. عزّزت استقرارها، ونوّعت اقتصادها، ورسّخت علاقاتها، ودفعتها لتواكب الحدود الجديدة للمعارف الإنسانية.
علّمتني الحياة يا أخي أن أخطر ما يواجه الدول ليس التهديدات على حدودها، بل الراحة التي تتسلل إلى نفوس شبابها عندما ينتقلون من ثقافة الإنجاز إلى ثقافة الاستحقاق. وأنت يا أخي استثمرت في الإنسان .. فعلّمت الشباب أن الترف لا يحفظ ما تركه السلف، وأن الجديّة والانضباط في بلادنا أساس البناء، وأن الازدهار والتطور مسؤولية وشرف، وليس امتيازاً وترفاً.
علّمت الشباب يا أخي أن ما ورثناه ليس مكافأة، بل أمانة نضيف إليها قبل أن نسلّم الراية لمن بعدنا .. وأن الهدف ليس صنع الثروات، بل صنع الأجيال القادرة على خلق الثروات وهندسة المستقبل.
أخي محمد بن زايد ..
لا يُقاس الإنسان بما يملك من صلاحيات، بل بما يتحمّل من مسؤوليات. وأنت اليوم تحمل أمانة الأطفال في بيوتهم، والأحلام في عقولهم .. تحمل أمانة بناء جيل يكمل المسيرة، ويحفظ السيرة .. تحمل اليوم أمانة وطن وصنع مستقبل لأجيال لم تكبر بعد لتراه .. أمانة التزمت بعهدها أمام الله والتاريخ والناس .. ونحن نشهد أنك تؤديها حقّها.
نحن وشعبك معك يا أخي في هذه الرحلة العظيمة .. رحلة ستخلّدها الأجيال بإذن الله، وسيكتبها التاريخ بحروف من نور.
وفقك الله يا أخي ورعاك، وسدّد على طريق الخير خطاك.
أخوك المحب ..
محمد بن راشد آل مكتوم
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
هناك حقيقة لا يستطيع خصوم الإمارات الهروب منها مهما ارتفع صوتهم ومهما ازدادت حدة خطاباتهم:
الإمارات موجودة
والدولة التي بناها الشيخ زايد، رحمه الله، موجودة
والإنجاز موجود
والتأثير موجود
والمكانة موجودة
ولهذا يغضبون
فلو كانت الإمارات فاشلة لما شغلتهم إلى هذا الحد، ولو كان الشيخ زايد شخصية عابرة لما استدعوا اسمه في كل مرة يريدون فيها التنفيس عن إحباطاتهم السياسية والفكرية.
الحقد المستمر على الإمارات ليس دليلاً على ضعفها، وإنما اعتراف متأخر بقوتها.
فالناس لا تقضي وقتها في مهاجمة المشاريع الميتة، وإنما تهاجم المشاريع التي انتصرت عليها وهزمت سردياتها وأثبتت أن طريقها كان أكثر نجاحاً.
ولهذا فإن الإساءة إلى الشيخ زايد ليست هجوماً على رجل رحل قبل سنوات.
إنها هجوم على فكرة كاملة.
فكرة الدولة.
فكرة الاستقرار.
فكرة التنمية.
فكرة أن بناء المدارس والموانئ والمطارات والجامعات أكثر أهمية من بناء الميليشيات والشعارات والمنابر التحريضية.
ولهذا تحديداً يثير الشيخ زايد كل هذا الغضب.
لأنه يمثل النقيض الكامل للمشاريع التي عاشت على الصراخ وانتهت إلى الخراب.
المفارقة أن الذين يهاجمون زايد اليوم يقفون عملياً أمام أكبر إدانة لأنفسهم.
فالرجل رحل وترك دولة.
وهم بقوا وتركوا الأزمات.
الرجل ترك نموذجاً يحتذى.
وهم تركوا خطابات تبرر الفشل.
الرجل ترك اسماً يحظى بالاحترام في العالم.
وهم تركوا سجالات لا يتجاوز صداها مواقع التواصل.
ولهذا لا تبدو الإساءة إلى الإمارات مشكلة للإمارات.
إنها مشكلة لأصحابها.
فكل كلمة حاقدة تؤكد حجم المأزق الذي يعيشونه.
وكل محاولة للنيل من رموز الإمارات تكشف عجزهم عن منافسة الإمارات في أي ميدان آخر.
إنهم يعرفون أن معركة الإنجاز خاسرة.
ومعركة الاقتصاد خاسرة.
ومعركة بناء الدولة خاسرة.
ولذلك لا يبقى أمامهم سوى معركة الشتائم.
لكن التاريخ لا يكتب بالشتائم.
والدول لا تُهزم بالكراهية.
والرموز لا تسقط بالانفعالات.
ولهذا سيبقى الشيخ زايد، رحمه الله، أكبر من كل هذه الأصوات.
وستبقى الإمارات أكبر من كل هذه الحملات.
أما أصحاب الإساءة، فلن يتذكرهم أحد بعد أن تهدأ الضوضاء، لأن التاريخ يحتفظ بأسماء البنّائين، لا بأسماء الذين وقفوا على الهامش يصرخون في وجه الإنجاز.
هذا الألم وهذا الصراخ يعني أنكم فعلاً في القاع، ومن هو في القاع لا يستحق النظر إليه حتى يخرج منه، لأن الأمم تُعرف بما تبنيه، أما الذين يعيشون على الشتائم فمصيرهم أن يبقوا أسرى هزائمهم النفسية
#الامارات_الحليف_الصادق 🇦🇪
أتوقف وأتساءل بجد..
كيف يعيش الإنسان وهو مقتنع إن سبب تأخره هو جاره الناجح؟
الأمطار؟ الإمارات سرقتها
الأشجار والخضرة؟ الإمارات سرقتها
المواني والاقتصاد؟ الإمارات سرقتها
والفضاء؟ الإمارات احتلته
بينما الحقيقة التي يهربون منها..
الإمارات لم تسرق شيئاً، بنت في الصحراء ما عجزتم عن بنائه في الخصب، زرعت في الرمال ما لم تزرعوه في الأنهار، وأطلقت للفضاء ما أبقيتموه في الأدراج
النجاح الحقيقي لا يُسرق، يُبنى بالإرادة والعقل والعمل
والفرق بيننا وبينكم ليس الحظ، الفرق إننا اخترنا البناء وأنتم اخترتم إيجاد الأعذار
الإمارات تسكن في عقولكم لأن نجاحها يؤلمكم، وهذا الألم دليل على أنكم تعرفون في قرارة أنفسكم أن الفشل كان خياراً لا قدرا.
#اوهام_عن_الامارات
#الامارات
دولة الإمارات 🇦🇪
دولة تأثيرها السياسي والاقتصادي فاق دولة كبرى
في المساحة وعدد السكان والثروات في المنطقة
شكرا بروف: عبدالله الخالق عبدالله
وضعت النقاط على الحروف