المشهد السياسي في الشرعية تقودة وتتصدرة شخصيات مريضة باحقاد الماضي، وتوظف وظائفها لتصفية حسابات بائده، الخنبشي أحد تلك الشخصيات الموبوئه تاريخيا، وكذلك العليمي وقادات الأحزاب، كل مؤسسة الشرعية مكونه من اسباب مشكلة البلاد.
تحريض سعودي ممنهج ضد الجنوبيين، عبر وصمهم بصفات متناقضة كالماركسية والشيوعية وحتى اتهامهم بالارتباط بإيران، وهي روايات ليست جديدة بل تمثل امتدادًا لخطاب استخدمته قوى شمالية ضد الجنوب في مراحل سابقة.
هذه السرديات تعيد إنتاج نفس الأدوات التي غذّت الصراعات، وتدفع نحو مزيد من الاحتقان بدلًا من معالجة جذور الأزمة.
الدم الجنوبي، كما كان في السابق، لن يذهب سدى، وسيبقى لعنة على كل من يسهم في تأجيج الصراع أو تبرير استهدافه.
ومن يطعن الجنوب السني العربي من الخلف، بعد كل ما قدمه من تضحيات، لا يمكن أن يحظى بالاحترام أو القبول.
#ياسر_اليافعي
المجازر التي تعرض لها شعب الجنوب منذ مطلع يناير 2026محتي يومنا هذا في المكلا يتطلب عمل جماعي من كل المحافظات الجنوبية علي ان تقام مسيرات واحتجاجات في عواصم المحافظات وفي أن واحد تنديدا واستنكار لما تعرض له شعبنا من انتهاكات وقدر وقتل بدون اي مسوق قانوني ان استهداف الجنوبين في عواصم محافظاتهم قد اختفاء منذ سنوات بعد طرد القوات اليمنيه من الجنوب
ولكن وبعد تدخل الرياض السافر والمليشيات اليمنية التي كان تبادل ادوار بين الرياض ومايسمئ بالشرعية اليمنيه
الرياض وفرت الغطاء السياسي والعسكري والجوي والشرعية اليمنيه وقعت الرياض التدخل العسكري في الجنوب وأيضا وفرت قوات الطوارئ اليمنيه وهي خليط من كل حدبا وصوب من المليشيات اليمنيه ماظهر منها ومابطن
بسم الله الرحمن الرحيم
( بيان إدانة )
تواصلا لنهج القتل والتنكيل بالشعب الجنوبي ، الذي بدأ بقصف الطيران السعودي للقوات المسلحة والقيادة السياسية الجنوبية في حضرموت والمهرة والضالع، واستشهاد وجرح المئات مطلع العام الجاري، أقدمت القوات المدعومة سعوديا مساء اليوم السبت الرابع من أبريل ٢٠٢٦ على ارتكاب جرائم أخرى بحق المتظاهرين السلميين في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، حيث أطلقت هذه القوات الرصاص الحي على رؤوس وصدور المتظاهرين ، العزل الذين خرجوا في تظاهرة سلمية للتعبير عن رفضهم للاجرائم التي تكرسها سلطات الأمر الواقع مسنودة بقوات من خارج المحافظة مما أدى إلى استشهاد أثنين من المتظاهرين وجرح أربعة آخرين على الأقل ، جروح البعض منهم خطيرة .
إن ماجرى مساء اليوم في المكلا جريمة مكتملة الاركان يتحمل تبعاتها القانونية والسياسية والاخلاقية المحافظ سالم الخنبشي والقوات المشاركة في القتل و القمع، واللجنة السعودية التي تدير المشهد السياسي والعسكري والأمني في حضرموت وعموم الجنوب .
لقد أظهرت القوى المسيطرة على القرار العسكري والسياسي الرسمي في حضرموت، نية مبيتة للقمع والقتل، من خلال بيانات التهديد والوعيد من الجهات الأمنية منذ اعلان قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت عن موعد المظاهرة السلمية ، ووصل الأمر حد اصدار تهديدات بقتل المتظاهرين من قبل أفراد على صلات مشبوهة بالأمن والمخابرات ، ووصل الصلف بما يسمى السلطة المحلية بالمحافظة حد بث فيديوهات استعراضية عبر شاشة قناة حضرموت الحكومية ، للقوات المنتشرة بكثافة في المدينة بهدف ارهاب المواطنين وثنيهم عن المشاركة في التظاهرة السلمية .
وبعد ارتكاب الجريمة بحق المتظاهرين ، أصدرت إدارة الأمن بالمحافظة بيانا بررت قتل المتظاهرين بعدم الحصول على ترخيص ، وحماسة واندفاع الشباب والأطفال المتظاهرين بحسب وصف البيان الكارثي الذي لايصدر إلا من سلطة منفلتة ، فمادام المشاركين كما يزعم بيان إدارة الأمن ( أطفال ) فلماذا يتم إطلاق النار على الأطفال؟!!
ثم تلا بيان الأمن الكارثي، بيان آخر منسوب للسلطة المحلية والأمن حاول كاتبوه تدارك فضيحة البيان الأول وزعموا وجود مسلحين بين المتظاهرين وهي كذبة كبرى يتحمل من كتبها ومن يروج لها مسؤولية قانونية وأخلاقية ، لأنهم يسعون للتضليل وحرف الانظار عن القتلة والمجرمين .
لقد توهم من أتت بهم الطائرات السعودية المقاتلة، وقوات الطوارئ اليمنية الارهابية ، وفرضتهم على المشهد السياسي والعسكري في حضرموت ، أنهم قادرون على تمرير ماهو مطلوب منهم، ولكن الجنوبيين اثبتوا لهم وللعالم استحالة تحقيق ذلك .
واثبت الجنوبيون من خلال الزخم الجماهيري في عدن وحضرموت وكل الجنوب ، أن ارادتهم عصية على الكسر ، وأن مشروع استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة ، خيار لارجعة عنه ، كما أكد الجنوبيون تمسكهم بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي ، باعتباره الحامل السياسي والمفوض لقيادة المرحلة .
أن ماجرى في المكلا اليوم وماسبقه من تهديدات ووعيد من قبل سالم الخنبشي وفريقه السياسي ، يجعلنا نوجه نداء عاجلا للفاعلين الدوليين ، وبالذات ( اللجنة الرباعية ) المشرفة على الملف اليمني للتدخل الفوري وكف عبث اللجنة الخاصة السعودية وأدواتها المتفردين بإدارة الملف ، لأنها اثبتت أنها تسير بالأوضاع نحو مآلات كارثية ، ستلقي بظلالها على الأمن والاستقرار في الجنوب واليمن والمنطقة عموما .
الرحمة للشهداء
الشفاء للجرحى
وعاش الجنوب حرا أبيا
أنور التميمي
المتحدث الرسمي بإسم المجلس الانتقالي الجنوبي
٤ إبريل ٢٠٢٦
بسم الله الرحمن الرحيم
( بيان إدانة )
تواصلا لنهج القتل والتنكيل بالشعب الجنوبي ، الذي بدأ بقصف الطيران السعودي للقوات المسلحة والقيادة السياسية الجنوبية في حضرموت والمهرة والضالع، واستشهاد وجرح المئات مطلع العام الجاري، أقدمت القوات المدعومة سعوديا مساء اليوم السبت الرابع من أبريل ٢٠٢٦ على ارتكاب جرائم أخرى بحق المتظاهرين السلميين في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، حيث أطلقت هذه القوات الرصاص الحي على رؤوس وصدور المتظاهرين ، العزل الذين خرجوا في تظاهرة سلمية للتعبير عن رفضهم للاجرائم التي تكرسها سلطات الأمر الواقع مسنودة بقوات من خارج المحافظة مما أدى إلى استشهاد أثنين من المتظاهرين وجرح أربعة آخرين على الأقل ، جروح البعض منهم خطيرة .
إن ماجرى مساء اليوم في المكلا جريمة مكتملة الاركان يتحمل تبعاتها القانونية والسياسية والاخلاقية المحافظ سالم الخنبشي والقوات المشاركة في القتل و القمع، واللجنة السعودية التي تدير المشهد السياسي والعسكري والأمني في حضرموت وعموم الجنوب .
لقد أظهرت القوى المسيطرة على القرار العسكري والسياسي الرسمي في حضرموت، نية مبيتة للقمع والقتل، من خلال بيانات التهديد والوعيد من الجهات الأمنية منذ اعلان قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت عن موعد المظاهرة السلمية ، ووصل الأمر حد اصدار تهديدات بقتل المتظاهرين من قبل أفراد على صلات مشبوهة بالأمن والمخابرات ، ووصل الصلف بما يسمى السلطة المحلية بالمحافظة حد بث فيديوهات استعراضية عبر شاشة قناة حضرموت الحكومية ، للقوات المنتشرة بكثافة في المدينة بهدف ارهاب المواطنين وثنيهم عن المشاركة في التظاهرة السلمية .
وبعد ارتكاب الجريمة بحق المتظاهرين ، أصدرت إدارة الأمن بالمحافظة بيانا بررت قتل المتظاهرين بعدم الحصول على ترخيص ، وحماسة واندفاع الشباب والأطفال المتظاهرين بحسب وصف البيان الكارثي الذي لايصدر إلا من سلطة منفلتة ، فمادام المشاركين كما يزعم بيان إدارة الأمن ( أطفال ) فلماذا يتم إطلاق النار على الأطفال؟!!
ثم تلا بيان الأمن الكارثي، بيان آخر منسوب للسلطة المحلية والأمن حاول كاتبوه تدارك فضيحة البيان الأول وزعموا وجود مسلحين بين المتظاهرين وهي كذبة كبرى يتحمل من كتبها ومن يروج لها مسؤولية قانونية وأخلاقية ، لأنهم يسعون للتضليل وحرف الانظار عن القتلة والمجرمين .
لقد توهم من أتت بهم الطائرات السعودية المقاتلة، وقوات الطوارئ اليمنية الارهابية ، وفرضتهم على المشهد السياسي والعسكري في حضرموت ، أنهم قادرون على تمرير ماهو مطلوب منهم، ولكن الجنوبيين اثبتوا لهم وللعالم استحالة تحقيق ذلك .
واثبت الجنوبيون من خلال الزخم الجماهيري في عدن وحضرموت وكل الجنوب ، أن ارادتهم عصية على الكسر ، وأن مشروع استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة ، خيار لارجعة عنه ، كما أكد الجنوبيون تمسكهم بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي ، باعتباره الحامل السياسي والمفوض لقيادة المرحلة .
أن ماجرى في المكلا اليوم وماسبقه من تهديدات ووعيد من قبل سالم الخنبشي وفريقه السياسي ، يجعلنا نوجه نداء عاجلا للفاعلين الدوليين ، وبالذات ( اللجنة الرباعية ) المشرفة على الملف اليمني للتدخل الفوري وكف عبث اللجنة الخاصة السعودية وأدواتها المتفردين بإدارة الملف ، لأنها اثبتت أنها تسير بالأوضاع نحو مآلات كارثية ، ستلقي بظلالها على الأمن والاستقرار في الجنوب واليمن والمنطقة عموما .
الرحمة للشهداء
الشفاء للجرحى
وعاش الجنوب حرا أبيا
أنور التميمي
المتحدث الرسمي بإسم المجلس الانتقالي الجنوبي
٤ إبريل ٢٠٢٦
بيان فعالية كسر الوصاية وفرض الإرادة في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت
السبت ٠٤ أبريل ٢٠٢٦ الساعة ٠٥:٢٢ مساءً
صدر عن الفعالية الجماهيرية "كسر الوصاية وفرض الإرادة" التي أقامها أبناء محافظة حضرموت بمدينة المكلا اليوم السبت، رغم قيام سلطات الأمر الواقع وبتوجيهات سعودية إطلاق النار الحي واعتقال العشرات من المتظاهرين، بيان سياسي جاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أيها المناضلون… أيتها المناضلات…
يا جماهير حضرموت الأبية… يا جماهير الجنوب الصامدة…
تمر حضرموت اليوم، ومعها الجنوب بأكمله، بمرحلة مفصلية وخطيرة، لم تعد تحتمل الصمت أو المجاملة، بعد أن تكشفت بوضوح سياسات معادية لمشروعنا الوطني الجنوبي، صادرة – مع بالغ الأسف – عن أطراف كنا نراهن عليها حليفًا وسندًا في مواجهة المشروع الإيراني وأذرعه في المنطقة.
إن ما تعرضت له قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة من استهداف غادر ومباشر، تجاوز كل القيم الإنسانية والأخلاقية، وما طال وفدنا التفاوضي وقياداتنا من ملاحقات، قد أدى إلى إعادة تمكين قوى معادية لشعب الجنوب، وإعادة تدوير أدوات الفساد والهيمنة، وإنتاج الاحتلال الحزبي والإرهابي بصيغ جديدة، في استهداف واضح لإرادة شعبنا ونضاله.
ولم يتوقف هذا النهج عند هذا الحد، بل امتد إلى محاولات ممنهجة لضرب وحدة الصف الجنوبي، عبر تشكيل كيانات هشة، وتمويل مشاريع مشبوهة، والدفع ببعض المرتبطين بالمجلس نحو الانشقاق، في محاولة بائسة ويائسة لتفكيك الحامل السياسي والشرعي المفوض شعبيًا لقضيتنا، والمتمثل في المجلس الانتقالي الجنوبي.
ورغم كل ذلك، فقد التزمت قيادة المجلس الانتقالي بأقصى درجات ضبط النفس، في محاولة للحفاظ على شعرة معاوية، وحرصت على إبقاء قنوات التواصل قائمة، إلا أن الإصرار على استهداف قضيتنا يكشف بوضوح وجود مراكز نفوذ معادية، متماهية مع أجندات جماعة الإخوان المفلسين وأذرعها الإرهابية، سعت إلى شيطنة المجلس الانتقالي، وعملت بشكل ممنهج على تسميم علاقتنا بالمملكة، بهدف تقويض تطلعات شعبنا، وتمكين خصومه من مفاصل القرار في الجنوب.
وعليه، فإننا نؤكد أن المرحلة لم تعد تقبل أنصاف المواقف، بل تتطلب موقفًا وطنيًا حازمًا، واصطفافًا شعبيًا واسعًا، واستعدادًا كاملًا لخوض معركة الدفاع عن قضيتنا بكل الوسائل المشروعة، حتى إسقاط كل المشاريع التي تستهدف شعبنا وحقوقه.
وفي هذه المناسبة، نحيّي بكل فخر واعتزاز شباب وأبناء المكلا الأبطال، الذين تصدوا بعفوية وانتماء وطني لمحاولة تمرير فعالية مشبوهة تحت غطاء التنديد بالعدوان الإيراني، بينما كانت في حقيقتها منصة مكشوفة لاستهداف الجنوب ورموزه، حيث تم الاعتداء على أعلامنا وشعاراتنا، وتوجيه خطاب عدائي ضد المجلس وقيادته، بدلًا من توجيه هذا الخطاب نحو إيران ومليشياتها الحوثية.
وندين بأشد وأقسى العبارات حملات القمع والملاحقة والاعتقال التي طالت أولئك الأبطال، في الوقت الذي كان يفترض أن تطال فيه الجهة المنظمة ومسلحيها الذين أشعلوا تلك الفتنة، ووجهوا نيران أسلحتهم صوب المحتجين السلميين على تلك الفعالية.
وعليه، فإننا نحمّل الجهات الأمنية والسلطات المحلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، ونؤكد أن توجيه السلاح نحو صدور أبناء حضرموت خط أحمر لن يُسمح بتجاوزه.
أيتها الجماهير الحرة…
إن خروجكم اليوم بهذا الزخم الشعبي الجارف ليس مجرد تظاهرة، بل هو إعلان إرادة، ورسالة حاسمة بأن الجنوب لن يُكسر، وأن شعبه لن يُهزم، وأن كل محاولات الالتفاف على قضيته ستتحطم أمام صمودكم.
إن تمسككم بالمجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، هو تفويض متجدد لا رجعة فيه، ورسالة واضحة بأن هذا الكيان هو الممثل السياسي لقضيتكم، وأن أي محاولات لاستهدافه أو تجاوزه مصيرها الفشل.
وفي ختام هذا البيان، نعلن الآتي:
أولًا:
إدانة مطلقة لكافة حملات الاعتقال والملاحقة، واعتبارها أعمالًا قمعية ممنهجة تستهدف كسر إرادة شعبنا، ونؤكد أن استمرارها سيُقابل بتصعيد شعبي مفتوح، تتحمل نتائجه كاملًا الجهات التي تقف وراء هذه الانتهاكات.
ثانيًا:
تحميل السلطة المحلية والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن أي اعتداءات أو انتهاكات تمس أبناء حضرموت، والتحذير من مغبة الاستمرار في هذا النهج، سيؤدي إلى مزيد من الاحتقان الشعبي والتصعيد الجماهيري الذي تتحمل الجهات المعنية تبعاته كاملا.
ثالثًا:
دعوة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل، ورصد هذه الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها، باعتبارها خرقًا جسيمًا لحقوق الإنسان ..يتبع
رابعًا:
تجديد التفويض الكامل للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، والتأكيد على المضي خلف قيادته حتى تحقيق الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، و التمسك بالإعلان الدستوري و البيان السياسي كخارطة طريق شاملة لحل الأزمة اليمنية.
خامسًا:
التأكيد على الرفض القاطع لأي محاولات تستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي أو تسعى إلى تقويضه، واعتبار ذلك استهدافًا مباشرًا لإرادة شعب الجنوب، و رفض أي محاولات لتشكيل مكونات كرتونية لا تمثل إرادة شعب الجنوب
سادسًا:
رفض عودة أي رموز أو شعارات تمثل حقبة الهيمنة اليمنية السابقة إلى حضرموت أو إلى أي شبر من أرض الجنوب، والتأكيد أن التضحيات الجسيمة التي قدمها شعبنا لن يُفرّط بها تحت أي ظرف.
سابعًا:
نؤكد على موقفنا الثابت و الرفض القاطع لعودة قوات الاحتلال اليمني إلى حضرموت تحت أي غطاء أو دعم إقليمي. كما نرفض وبشدة العدوان السافر الذي استهدف قواتنا المسلحة الجنوبية في صحراءحضرموت. ونرفض كافة المحاولات التي تستهدف تقويض أو القضاء على قوات النخبة الحضرمية. مؤكدين أن حضرموت ستظل دوماً هي رأس الحربة في مشروع دولة الجنوب الفيدرالية المستقلة.
ثامنًا:
ندين ونستنكر بأشد العبارات العدوان الإيراني السافر الذي استهدف الأشقاء في دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية العراق، مؤكدين رفضنا القاطع لكل ما من شأنه المساس بسيادة الدول الشقيقة. ونشدد على أن الإصرار على زعزعة أمن واستقرار المنطقة يمثل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين، تتحمل طهران تبعاته وتداعياته كافة.
تاسعاً: إن عودة نشاط التنظيمات الإرهابية بات واضحاً بعد استهداف قوات النخبة والقوات الجنوبية وتفكيكها، حيث يشير تصاعد محاولات الاغتيال وعمليات التصفية التي تستهدف القيادات الجنوبية، المدنية والعسكرية، إلى استغلال قوى معادية للظروف الراهنة. وتتم هذه التحركات، وفق ما يتضح، في ظل غطاء أمني وسياسي توفره بعض القوى الحزبية والقبلية المرتبطة بالشمال. وعليه فإننا نطالب المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، وكافة المنظمات الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب، بتحمّل مسؤولياتها في رصد هذه الجرائم، والتحقيق فيها، وكشف الجهات التي تقف وراءها. كما نؤكد ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية شعب الجنوب من تدهور الأوضاع الأمنية وحالة الانفلات القائمة.
عاشراً: التأكيد على ضرورة خروج كافة العناصر التابعة لما يُسمّى بقوات الطوارئ اليمنية من أراضي حضرموت، وتمكين أبناء حضرموت من تحمّل مسؤولية أمن محافظتهم بشكل كامل، واديًا وساحلًا.
فالأَولى بهذه القوات غير الحضرمية توجيه جهودها وسلاحها نحو مواجهة الحوثي الذي يحتل أراضيها، بدلًا من التواجد في مناطق لا تنتمي إليها.
كما يُعد من التناقض الواضح الاستعانة بقوى من خارج حضرموت، في الوقت الذي يُرفع فيه شعار "حضرموت للحضارم".
وعليه، تبرز الحاجة الملحّة إلى تمكين قوات النخبة الحضرمية أمنيًا وتعزيز دورها، باعتبارها الجهة الأقدر على حفظ الأمن والاستقرار في المحافظة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والنصر المؤزر لشعبنا.
صادر عن التظاهرة الجماهيرية
المكلا – 4 أبريل 2026م
اقرأ المزيد من المجلس الانتقالي الجنوبي :
https://t.co/qQLj4xSFSd
تابعونا عبر قناتنا بالتليجرام
https://t.co/mmrrzkFK8x
صفحتنا على الفيس بوك
https://t.co/HzI3wHpks5
صفحتنا على تويتر
https://t.co/lduLpSB7nt
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير جنوبُنا الحبيب، مساء الخير يا عدن، مساء الخير المكلا.
مرة أخرى، الجنوب هو حضرموت، وحضرموت هي الجنوب.
أيها الأشقاء في المملكة العربية السعودية الأحبة،
جئنا إلى الرياض بناءً على دعوة فحواها: (أن المملكة تريد أن تعرف من هو صديقها على المدى القريب والاستراتيجي)، فلبينا الدعوة صادقين وبدون تردد (نحن أصدقاؤكم الآن وغدًا، وحلفاء اليوم وغدًا)، ولا زلنا صادقين.
إن سقوط شهداء وجرحى في المكلا اليوم أمر لا ترتضونه، ولا نستطيع أن نتعايش معه.
فخامة نائب الرئيس أبو زرعة المحرمي، وفخامة نائب الرئيس الفريق محمود الصبيحي، ومعالي الأستاذ عبدالرحمن شيخ، وسيادة اللواء مطهر الشعيبي، نشكركم على الحكمة وسعة الصدر والوطنية. عظم ما فيه مفصل.
فخامة نائب الرئيس الأستاذ الدكتور سالم الخنبشي، هؤلاء إخوانك وأبناؤك، من لهم؟
ما حدث ويحدث في المكلا لا مبرر له. الجنوب يتسع للجميع. هذه ليست مقدمات إيجابية لأي حوار. إذا نحن مصنفون أعداء، وقضية الجنوب ليست على الطاولة كما يرتضي شعب الجنوب ووفق خياراته وعبر ممثليه، فما هو الحوار المنشود ومع من؟
مرة أخرى:
إن إدارة التوافق تحتاج إلى ذكاء وحكمة، وإن إدارة الاختلاف تحتاج إلى دهاء. وفي الحالتين نحتاج إلى إرادة ومصداقية. مصالح الأطراف محفوظة. وما ضاع حق وراءه مطالب.
الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى. وعاش الجنوب العربي الفيدرالي الحر. تحياتي.
﴿لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقتُلَني ما أَنا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيكَ لِأَقتُلَكَ إِنّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ العالَمينَ﴾ [المائدة: ٢٨]
أ. د. عبدالناصر الوالي
الرياض
٤ أبريل ٢٠٢٦م
حضرموت تثبت أن الشارع الحضرمي أصلب شارع جنوبي وأن حضرموت معقل ومهد الحراك الجنوبي، بالأمس القريب في سيئون حاضرة الوادي خلَّد الحضارم ملحمة اسطورية للتاريخ، واليوم ومن قبل اليوم يخلدون الملاحم والمواقف في المكلا حاضرة الساحل الحضرمي وعاصمة حضرموت العاصمة الثانية الأبدية للجنوب، الحضارم بالروح بالدم نفديك يا جنوب ولا للوصاية ولا لقوى الإرهاب ولا لخُوَّان المسلمين الإرهابيين، ولا لذرية أبي رغال دلّالي قوى الاحتلال والوصاية.
الخلود للأبطال والذل والعار لذرية أبي رغال . #حضرموت_تحتشد_خلف_عيدروس
﴿… عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ، وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾.
وإن تعجب فعجبٌ أمرُ من يدير ملفَّ اليمن في السعودية، وأعجبُ منه الأبواقُ السعودية وغيرُ السعودية من الناشطين والإعلاميين المُسخَّرين لدعم هذه الإدارة! فكم من التناقض والكذب والفجور في أقوالهم وأفعالهم، لم يحدث في التاريخ السياسي المعاصر. وإن كانت السياسة عند الكثير فنَّ الكذب، إلا أنها عند هؤلاء قد بلغت حدًّا مُقزِّزًا تشمئزُّ منه الأنفس. ولعلَّ الله يُسخِّر من جنوده من يجمع ذلك الكمَّ من الأكاذيب والتناقضات والوعود الزائفة، واستخدام أدوات الشرِّ الرخيصة ومنها الإرهابيون.
ومن تلك الأعاجيب أن يُدعى الجنوبيون، وكذلك الشماليون، للتظاهر لشكر السعودية واستنكار العدوان الإيراني الغادر، في حين ممنوع على الجنوبيين استنكار العدوان السعودي على الجنوب، وممنوع على الجنوبيين استنكار باطل السعودية وعبثها في الجنوب، وممنوع استنكار أسر قيادات جنوبية لأكثر من ثلاثة أشهر في فنادق الرياض في سابقة سياسية تاريخية، بل سخرت من أبناء الجنوب من يبرر كل تلك الأباطيل بما فيها قتل أبنائنا بالقصف الغادر، واعتقال الناشطين الجنوبيين وتتبعهم في الجنوب.
أما الشمال، فقد تُرِكَ للحوثي حتى ميسرة، والله أعلم متى؟
ولقد سمعتُ حوثيًّا يقول: لسنا مغفَّلين حتى نثق بعهود السعوديين ومواثيقهم؛ فما فعلوه بحلفائهم، الإمارات والجنوبيين، أمام أعيننا ماثلٌ.
السعودية لم تطلب من شعبها أن يخرج في مظاهراتٍ ومسيراتٍ ليستنكر العدوان الإيراني على أراضيها فهي تقرر حرمة المظاهرات شرعياً، ولو سمحت بها لهذا الغرض فقد يجري الحبل على الجرار، بل لم تُسمِّ جهة العدوان (إيران) في كثيرٍ من نشراتها وأخبارها، في حين يطالب الناشطون السعوديون -وبأمرٍ وتمويلٍ ممن يديرهم- بخروج الجنوبيين والشماليين للتظاهر لاستنكار العدوان الإيراني، وشاكرين للسعودية!!!
نحن ضد النظام الإيراني، وقلبًا وقالبًا مع الخليج والدول العربية التي طالها العدوان، وقد صدر من المجلس الانتقالي الجنوبي استنكار رسمي من أول وهلة، ولم ننتظر من أحد أن يوجهنا لواجب متحتم علينا، ولو كنا ممكنين لوقفنا مع الخليج بكل قدراتنا جنباً لجنب كتفاً بكتف.
لكننا كذلك ضد العدوان السعودي الغادر علينا، الذي ذهب ضحيته المئات من خيرة رجالنا، من عسكريين ومدنيين، وضد العبث السعودي في الجنوب، الذي يُمكِّن لخُوَّان المسلمين الإرهابيين، ويُفكِّك القوات العسكرية والأمنية الجنوبية ويُضعفها، وهذا ما يقوى به خُوَّان المسلمين، ويأمن معه الحوثي من أكثر قوة في الداخل صادقة في مواجهته (القوات الجنوبية).
لم نكن أعداءً للسعودية في يومٍ من الأيام، بل نحن الحليف الصادق البارّ الذي غدرت به السعودية، وارتضت بخُوَّان المسلمين بديلاً. وكذلك لن نكون خصومًا للسعودية إلى الأبد، فنحن مع كل ماحدث من الآم وأسف رابطة الإخوة بيننا لايمكن ننفك عنها فهذا مصير أبدي، وقد يحدث بين الأخوة اقتتال في حال طيش ونزغ شيطاني، ودخول السعاة المفسدين؛ فإن أصلح من بيدهم ملف اليمن في السعودية الأمور، وجبروا الكسر، وتخلَّوا عن خُوَّان المسلمين الإرهابيين الذين مكَّنوهم من الحكومة اليمنية، ويراد تمكينهم الآن في الجنوب، فحينها نقول ما قال الله جل وعلا: ﴿… عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ، وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾.
وَمَن أَصدَقُ مِنَ اللَّهِ قيلًا
@MoradyAl68485@amer_thabet2021 في القانون العسكري لا يحق لك ان تفصل اي شخص حتى وأن كان توجهه يخالف توجهك والامر الثاني هذا الفصل والتحويلات وغيرها من الامور العسكرية ليس من صلاحياتة ان يصدر القرارات او يستبعد اي قوة هذي قرارات تخص وزارة الدفاع والداخلية
#لواء_بارشيد الذي حرر ساحل حضرموت #المكلا من التنظيمات الإرهابية بقيادة العميد الركن عبدالدائم الشعيبي وقدم قوافل من الشهداء والجرحى وظل الدرع الحصين وحامي حمى البوابة الغربية لحضرموت وبعدما تم اتمام البصمة في العاصمة عدن بداية شهر مارس حسب طلب التحالف العربي اليوم تم قطع رواتبهم السعودي وعزلهم وفصلهم نهائياً حتى رواتب الشهداء والجرحى .. لصالح من هذا الانتقام من ابطال لواء بارشيد العظيم بقيادة العميدالركن عبدالدائم الشعبي المهيب؟!.