باعت تركيا🇹🇷 آلاف الأطفال القاصرين إلى جزيرة إبستين مقابل 200 مليون دولار، وتم تهريبهم بطائرة خاصة.
يرجح انهم كانوا اطفالاً لاجئيين من العرب وكورد، إذ يختطف العديد من الأطفال العرب والكورد في تركيا سنويًا!
تركيا بلد الارهـ.ـاب العالمي!!
#جيفري_إبستين#ملفات_إبستين#EpsteinFiles
لاجئ #سوري في #ألمانيا يريد بيع فتاة أوروبية كعبدة مقابل 500 دولار لأنها أبدت دعمها للأشخاص المحاصرين في شمال شرق سوريا من قبل إرهابيي هيئة تحرير الشام!
هكذا شريحة يجب تقديمهم للعدالة في ألمانيا لينال جزاءا يليق بما فعل.
🔴 مقيم "مظلوم" في مخيم الهول: "حلمي افتح سيدليتي وشم ريحة الشام"
تبين أن "المظلوم" الذي اجروا ثلاث مقابلات معه، وأن قسد ظلمته، وأنه لم يكن سوى مدني ولم يكن ضمن تنظيم داعش. ليس سوى منافق على عقيدة السلفية الجهادية، فهو ببساطة كان فقط، فقط من رعية "أمير المؤمنين"، و يريد تحكيم شرع الله، ولايريد ديموقراطية أمريكا، ولن تدخلوا المدينة إلا على جثته عندما كان قيادي في تنظيم داعش الإرهابي.
نشرت قناة الجزيرة القطرية Video لشاب من مخيم الهول، يقول فيه أنه "مدني" سوري لا ينتمي لداعش، وظهر الشاب في Video آخر على منصة صدى+ السورية، ذكر فيه أنه "طبيب".
إلا أن الشخص نفسه، سبق وأن ظهر في تسجيلات قديمة تعود لشبكة الفرات ضمن صفوف تنظيم داعش.
هذا ليس استسهالاً في نشر المعلومات، بل سياسة تحريرية مقصودة لدى القنوات الإعلامية الناطقة بالعربية.
والحديث هنا عن الذراع الإعلامي لـ قطر "كفيل" السلطة الانتقالية، التي تقدم قاطني مخيم الهول كـ "ضحايا"، وتنفي صفة "التطرف" عنهم، وترسخ لسردية "مظلوميتهم"، بهدف جرّ المشاهدين سوريين وعرب لتعاطف غير مشروط معهم، في خطوة تحضيرية لإعادتهم إلى مجتمعاتهم دون قيود وكأن شيئاً لم يكن!
اللافت أن قناة الجزيرة القطرية دأبت، خلال سنوات صعود داعش، على استخدام التسمية الرسمية للتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وكانت تنفرد في بثّ رسائلهم إلى العالم، ما يُعيد طرح سؤال قديم منذ بروز تنظيم القاعدة، حول دور الخطاب الإعلامي في إعادة إنتاج التطرف، لا مجرد نقله.
#سوريا #مخيم_الهول
#قناة_الجزيرة
Al Jazeera airs Al-Hol camp resident as a “civilian” which he previously said he was a “doctor,” and yet the same individual appears in old ISIS footage and speaking on behalf of the group. This isn’t sloppy journalism.. it’s editorial policy. Media narratives that rebrand extremists as “victims” help recycle extremism, not expose it
⭕️قصايب شعرك ايتها الكوردية الحرة التي رفضت ان تكون سبية وجارية وفضلت الموت على ان يأتي جهادي سوروكي داعشي قذر لم يغتسل طيلة حياته ويغتصبك
أشرف و أطهر من كل دينهم التكفيري و من ربهم الدجال المجرم الذي يدعي أنه الله حاشا لله ان يكون ربهم
الخلاف بينهم ليس مجرد اختلاف في الرأي، بل هو افتراق جذري في القيم والأخلاق. الفرق بين الفروسية والنذالة، وبين العفة والخسة، وبين الإنسانية والهمجية الإجرامية واضح بينهم لكل من يتأمل.
تفصل بينهم مسافات شاسعة، ليست بالسنين أو الأماكن، بل بنظرتهم للحياة. لذلك لم يكن التلاقي ممكنا عبر التاريخ، وكان التنافر هو القاعدة. بينهم فجوة عميقة، كقطبين متقابلين، أحدهما سالب والآخر موجب، ولا تنفع كل محاولات العالم في تقريب مفاهيمهم عن الحياة والمرأة والحرية والإيمان.
#مقتبس
يا اخي الاكراد شعب سخيف
ليش يا كردي ما تقبل يقتلك المسلمين؟ يعني انت احسن من الايزيدي والمسيحي والعلوي والدرزي.
على راسك ريشة حضرتك خليهم يقتلوك حتى يحبونك.