اللهم في يوم الجمعة ارزقنا حلو الحياة، وخير العطاء، وسعة الرزق، وراحة البال، ولباس العافية، وحسن الخاتمة، واجعلنا من أهل الجنة، وجميع من سبقونا إليك برحمتك يا أرحم الراحمين ♥️.
نداء إلى السيد المحترم،
غريب مكتبة الملك فهد✉️📣
أما بعد:
هذه هي المرة الثانية التي تقع فيها عيناي على رسالتك التي تركتها بسبب اقتنائي لذات الكتاب. وفي المرتين، أجد نفسي عاجزةً عن إعادته إلى رفّه الصحيح؛ ففي المرة الأولى خذلتني ذاكرتي، وفي الثانية تطوّع أحد الحاضرين بلطفٍ ليوجهني إلى أن ما أفعله يخالف الأنظمة، مشيرًا بإصبعه إلى لوحة زاجرة معلّقة على الجدار. والواقع أن اللوم لا يقع عليّ وحدي، بل يبدأ من زوارٍ آخرين يعيثون في الرفوف فوضى!
ربما تتساءل: لماذا أكتب لك علنًا في هذا الفضاء الرقمي المزدحم بغريبي الأطوار؟
الحقيقة البسيطة هي أنني أمتلك أسوأ خط يدٍ في العالم.
ولكن، من يجرؤ على لومي وأنا ابنة الجيل Z؟ رُغم أنني من خلال رسالتك استشفيتُ أنك إنسان مراعٍ؛ إذ استدركتَ وألحقتَ عبارة "يتسنى لي" بـ "أتمكن" — وهذا لطفٌ لافت — وإنسان طموح لا يشغل وقته بالحكم ع��ى الآخرين إنما يركز على تطوير ذاته — وهذا طبيعي طالما أننا نقتني الكتاب نفسه — ورغم هذا، لا أحد يستطيع أن يجابه عقده المتأصّلة ببساطة؛ أعلم على أقل تقدير أنني لن أفعل هذا الآن وأكتب لك رسالة ورقية.
لذا فأنا أخاطر بالكتابة لك هنا، مع احتمالية أنني قد أواجه سيلًا من تعليقات الحسابات الوهمية الحانقة بغرابة. لكنني، لحسن الحظ، أمتلك بصيرة تمكنني من قراءة ما خلف الشاشات؛ أرى في كل ردٍ هجومي تاريخًا من الإحباط، وتراكمات من الخزي، وخيبات الأمل التي يحاول أصحابها التنفيس عنها. لذلك، لا مكان للضغينة في قلبي، أنا فقط أترفّع وأتجاوز.
تذكرتُ هنا زجر هاملت لتابعه بنبلٍ حين قال له إنه سيعامل الآخرين بما يستحقونه، فر��ّ هاملت:
«بل أفضل، قاتلك الله يا رجل! لو عاملنا كل امرئ بموجب استحقاقه، من ذا الذي ينجو من الجلد بالسياط؟ عاملهم حسب نبلك أنت ومنزلتك»
أصيلٌ من نسلٍ شريف هو هاملت هذا.
إذًا، أين كنا؟
آه، نعم.. رغبتك في أن أعيد الكتاب إلى مكانه الدقيق.
صدقني يا صديقي، طلبك مستحيل؛ إذ إنه يمثّل رغبة إنسانية نتشاطرها جميعًا؛ فنحن نحيا على هذه البسيطة ونموت ونحن نتمنى لو نعيد كل شيء إلى مكانه الأول. نتمنى لو نعيد نسخنا القديمة قبل أن تُطحن تحت وطأة الواقع، أو أن نسترجع أشخاصًا تبدّلت ملامح أرواحهم ونعيد أجزاءً من ذواتنا التي فقدناها معهم. نتمنى لو نعيد أمنياتٍ سقطت من جيوب الانتظار بغفلةٍ منّا، أو ماضيًا بعيدًا لا نزوره إلا بمراكب الحنين الرؤوف.
لكن لا شيء يعود لمكانه.. تذكّرنا الحياة بهذا دائمًا، تمامًا كما تذكرني لوحات المكتبة الصارمة ونظرات أمنائها بأنني لن أستطيع إعادة كتابك إلى مكانه.
ولكن، أظنّك ستشعر بالامتنان حين تكتب لك أديبة بارعة رسالة اعتذار علنية أمام الغرباء. ألا تعلم كم من رجلٍ حسد جبران على رسائل مي إليه؟ أؤكد لك أن الرافعي والعقاد فعلا (وإن كنتُ أشك أن رجلًا قد حسد غسان كنفاني على غادة السمان، هههه). لا أقول إنني أشبه مي؛ إذ بيني وبينها كثيرٌ من الطباع المتنافرة، تبًّا فأنا لن أكتب لأحدهم رسائل لعشرين عامًا!
ولكن ربما مثّل لها جبران البعيد، المصاغ فوق الصفحات البيضاء، الرجل المثالي. تمامًا كفكرة أستاذه أفلاطون عن عالم المُثل، حيث توجد النسخ الكاملة من كل شيء (الحصان المثالي، الشجرة المثالية)، ولهذا لم يتقابلا سوى على صفحاتٍ بيضاء طيلة عقود، ولم يتقابل�� في الواقع. يبدو وكأنه كان ملاذًا تهرب إليه حين يتداعى العالم من حولها؛ لهذا كان حبها له وجوديًّا، وهو أفتك أنواع الحبّ وأصعبها على الانعتاق. لكن يبدو أن ��لعها به كان أكبر من ولعه بها، لهذا أرى أن العلاقة بين الرجل والمرأة لا تستقيم حتى يكون ولعه بها أكبر وأشدّ من ولعها به. تقول أمي ببساطة، وبمثل شعبي تختزل فيه مجلدات من السعي الإنساني الأزليّ لتعريف العلاقات المناسبة:
"جمل يولول عليك، ولا جمل تولولين عليه".
لهذا كنت أتمنى لمي نهاية مختلفة ألا يكون حبها لجبران كثيفًا هكذا؛ أن تتزوج غيره وتستقر وتكوّن عائلة، فالحياة شديدة الوطأة دون أناس نحبهم ونصيغ معنى وجودنا من خلالهم، ولكن من أنا لأحكم على اختيارات نابغةٍ مثلها؟
حسنًا هذا رأي من الممكن أن يستدعي هجومًا، إذ ترى المفاهيم هنا مشوّهة، وبلهاء؛ فكرٌ ذكوري وليس نسويًّا هذا الذي يدّعي أن المرأة الناجحة من الأفضل أن تعيش وحيدة حتى تتفرغ لنجاحها. ولماذا يجب على المرأة الاختيار بين ضرورتين؟ تقول زها حديد في إحدى مقابلاتها إن ندمها الأكبر أنها لم تستطع تكوين عائلة وإنجاب أطفال، وهذا الندم لا يجب أن يدين المرأة الناجحة، لأنها حاجة إنسانية فطرية بالمقام الأول.
على كل حال.. هذا الاعتذار بادرة شُجاعة وطيّبة مني، حتى لا تصبّ سيل دعواتك الغاضبة عليّ؛ فأنا — كما يعلم متابِعوني هذا الأسبوع — "زعلانة"، ولا أملك أي طاقة إضافية لتحمّل غضب أحد أن يتربّص بي.
دمت بودّ ولطف.. وطموحٍ لا ينضب.
الحين عرفت سالفه التيراميسو😭😭😭!!!
قصه كفاح وصبر وحب خذاها رغم التعب حتى يوصل لها هذا الحب الصادق 😭❤️💍
الله يكتب لهم السعادة ويبارك بزواجهم، وعقبال كل من تمنى هاللحظة الصادقة."❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️❣️🥹
المُحبّ الحقيقي مو الشخص الليّ يخليك طاير، ولا الليّ يخطفك بكلامه في البدايات وأول العلاقه!
المُحبّ الحقيقي هو الشخص الليّ يخلق منك شخص آمن، الليّ مايخليك بيوم تشكّ بقيمتك، الليّ مايختفي أول ما يتضايق، أو يكون منضغط، الليّ يختارك في الأوقات الصعبة قبل السهله، في الأوقات الحزينه قبل السع��دة، في الأوقات السيئه قبل الحلوة، الليّ يختارك وقت الخصام والغضب وسوء التفاهم.
-الحُب ابدًا عمره ماينقاس بعدد مرّات كلمة "أحبك" .
أحب غزارة الترحيب، وحسن الاستقبال، والمبالغة فيه لمن تحب، وكأنه يقبل عليه الخير، والطموح، والآمال، وقد وصف الشعراء الترحيب بدقة وكأنه وصف للشعور.
"مرحبا يا راس مالي، وكنزي، وذهبي"❤️