«وخُذ بأيدينا إلى نواصي أمنِك
وهَذِب حيرتنا،
آوي شتاتُنا
تَلطف بِخواطرنا
أحمنا من شُرور أنفُسنا
لا تترُكنا إلى أنفُسنا طرفة عين
وأهدي بنا وأجعلنا سببًا لِمن يَهتدي ياربّ»
"وَسّع عليَّ في الدّعاء، لا تُلجِم لي لساني وأنا في أمسِّ حاجةٍ.. أقولُ يارب وأدرك أنها تكفي.. لكنني أريدُ أن أُشفى بالشكوى إليك والكلام معك.. أريد أن أسكب كل جِراحي في سجدةٍ لا أسجدها إلا لك.. إنني يارب أقرعُ بابكَ رُغمَ سوئي،
لكنّي أقرعُ بابَ الكريم."
يا دائم النظر لعبادك، كأنّ الإنسان إذا نُزعِت عنه رحمة الجود منك؛ أصبح يتكفف الأرزاق ولا يعرف لها سبيلا، فما لعبدك سوى أعتاب جودك موئِلٌ، يفزع إليه ويكثر من التردُّدِ عليه؛ حتى تُعرِّفه السبيل، وتصاحبه رحماتك، ويغتني بعوائد فضلك وأسرار هِباتك يا خفيّ اللطف يا دائم المعروف!.
"في جعبتي دعوات كثيرة،وحمد كثير،وأنت الله الكبير تسمعني في كل حين،وتقبلني في كل مرةٍ ركضت إليك أقول يارب،فأشعر أنه لا خوف عليّ ولا حزن..سبحانك صاحب الخزائن الملأىٰ،أحمدك فأشعر بالرضا يدب في أوصالي،أبكي فأرى لطفك يحنو علي ويربت على قلبي حمدًا لك لا يعدّ،ويقينًا في كرمك ملءَ قلبي."