في أحيانٍ كثيرة.. ستشكر الظلام الذي حَلّ عليك رغم ثقله، لأنّك من خلاله رأيت نجومًا مُضِيئة، ما كان لها أن تُضِيء وتُبدّد عنك العتمة لولا حلول الظلام من حولك، مثل شُكرك للمواقف الصعبة التي أوضحت لك حقيقة المعادن المحيطة بك.
«إني أرقب من مشارف الغد أيامًا نضرة، وأرى في مآلات الأمور عاقبةً تسرّ الخاطر وتجبره؛ فما برح لطفُ الباري يلوحُ في الأفق حتى استقرّ في السّويداء طمأنينةً أن القادم أجزل وأجمل»♥️
"اعلم أنّ إخوان الصّدق هم خير مكاسب الدنيا؛ هم زينةٌ في الرخاء، وعُدّةٌ في الشدّة، ومعونةٌ على خير المعاش والمعاد. فلا تُفرّطنّ في اكتسابهم، وابتغاء الوصلات والأسباب إليهم…"
—ابن المقفّع.
"أبلغ عزيزًا فى ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإن طرفي موصول برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكناي سكناه
يا ليتهُ يعلم أني لس�� أذكره
وكيف أذكرهُ إذ لست أنساه
يا من توهم أني لست أذكره
والله يعلم أني لست أنساه
إن غاب عني فالروح مسكنه
من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ؟"
آتيكَ يا ربُّ،
وقلبي يعلمُ أنّكَ به منّي أعلمُ.
آتيكَ وليس معي من البلاغةِ شيءٌ،
ولا أُحسنُ ترتيبَ الدعاءِ.
يا ربُّ،
إنْ زرعتَ في قلبي أمرًا، فبرحمتِكَ
اقدُرْ لي ما ترضاه، ورضِّني بما تُقدِّر.
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
عليك أن تؤمن إيمانًا يقينًا بأن رزقك لن يُخطئ طريقه إليك، ولو وُضِعَت أمامه العراقيل، وحالت من دونه الأسباب، وكان بينك وبينه ألف حجاب، سيصلك أينما كنت، وستناله رغمًا عن كل شيء، فما هو مكتوب ومُقدّر لك سيأتيك:
"وإذا أراد الله إتمام حاجةٍ
أتتك على سفرٍ وأنت مقيمُ"