"من أعلى درجات الجهاد؛ جهاد الحُزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشُكر وأنت في شِدّة، أن تُسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقّن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، أن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلكَ هَواك.
صبرك وشُكرك وتقبلك = جهاد"
" أوجاع المؤمن كلها كفارة
كلها....دون استثناء
القلق والخوف والحزن والندم والألم والأسف
كل شعور سلبي تشعر به الآن ويؤلمك
فهو خير لك
لا أحد يريد الألم ولا يطلبه
لكن هذا وضعك الآن
وهو خير لك
فلا تضف إلى ألمك ألم الشعور بالذنب لأنك قلق أو خائف أو مهموم أو محزون...
آلامك في ذاتها ليست ذنوبا بل كفارات لذنوب.
آلامك اغتسال وطهور وزوال للذنوب.
آلامك إنجاز ومشروع حياة...
آلامك تكفر كالسجدة كالصيام كالحج...
في الحديث المتفق عليه.
«مَا يصيب المسلم من نَصَب ولا وَصَب ولا همٍّ ولا حَزَن ولا أذًى ولا غمٍّ، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفرّ الله بها من خطاياه ". د: بلقاسم
نصيحة يا زملاء يا حبايب وأنا أقل من إنّي أنصحكم ولكن حذاري أن تكون ذلك الشخص الجاف المباشر الذي يغرز اشواكه وخناجره في احداق الآخرين بأسم الصراحة وانو ترى اللي في قلبي على لساني ،،، ابداً ابداً اخي الكريم ما انت الا شخص وقح رماه الحظ العاثر في طريقي
اللهُم غيرني لما تريد أنت، واختر لي ما تشاء أنت، واجعل قلبي متعلق بك وحدك أنت، اللهُم إني سلمتك أمري ونفسي في الدُنيا فأجعل دنياي كما تحب، وآخرتي برحمتك أنت وليست بعملي فما لي سواك أنت ياالله.