@mhmdalhrasy3 نسبة من الأموال المرتجعة سترجع للبنوك بسبب التمويل ( 1:1)
وربما كان سهم أوميفكو مغري أكثر للشراء بسبب تدني سعره مقارنة بسعر الأسهم الأقدم، وذلك لحين ثبات سعره.
@Stocks_7x أتوقع ومن خلال التخصيص البسيط لسهم أميفكو، وبإرجاع النسبة الأكبر من مبالغ فائض التخصيص، فلن يضطر من مول ( 1:1)، للبيع لسداد التمويل لأن مبلغ التمويل رجع، وهنا لن نجد معروض كبير، لهذا أعتقد أن سعر السهم سيتماسك.
اتصلت بي وهي على وشك الطلاق…
ر . س تشكو من زوجها: خ . م
زواج دام 14 عامًا، وثلاثة أبناء، وبيت قائم لم يصل بعد إلى لحظة الانهيار، لكنه كان يقترب منها شيئًا فشيئًا.
كانت تتكلم بحرقة، وتشعر أن زوجها قصّر في حقها، وأن الحياة لم تعد كما ينبغي.
وحين تسمع هذا الألم في البداية، قد تظن أن وراءه خيانة، أو ضربًا، أو هجرًا، أو تضييعًا للنفقة.
لكن حين بدأ الكلام يهدأ، ظهرت الحقيقة:
من أكبر أسباب رغبتها في الطلاق أن زوجها لا يسافر بها كل سنة.
لم تكن ر.س امرأة سيئة.
ولم يكن خ.م زوجًا متخليًا عن مسؤوليته .
لكن الشيطان أحيانًا لا يدخل البيوت من المشكلات الكبيرة بل يدخل من باب المقارنة، ومن باب الصور، ومن باب المعايير التي تصنعها السوشيال ميديا أو المجتمع حولنا.
صار السفر عندها علامة الحب.
وصارت الرحلة السنوية دليل الكرم.
وصارت الصور والفنادق معيارًا للحياة الزوجية الناجحة.
وهنا تظهر خطورة الاستشارة الأسرية.
كلمة واح��ة في غير موضعها قد تدفع بيتًا إلى الطلاق.
وكلمة راشدة قد تردّ قلبًا إلى النعمة التي بين يديه.
فدور المستشار الأسري ليس أن يستمع للشكوى فقط، ولا أن يحكم من ظاهر الألم، بل أن ينظر إلى أصل المشكلة:
هل المشكلة في الزوج؟
أم في المعيار الذي نحاكم به الزوج؟
هل البيت ينهار فعلًا؟
أم أن الشيطان كبّر رغبة عابرة حتى صارت كأنها سبب لهدم بيت؟
ليست كل رغبة لم تتحقق تصلح أن تكون سببًا لهدم أسرة.
وليست كل مقارنة توجع القلب تعني أن الحياة ظالمة.
أحيانًا لا يحتاج الزوجان إلى فراق، بل يحتاجان إلى من يعيد ترتيب المعاني في قلوبهما، حتى لا يُهدم البيت على وهم، ولا يُفرّق الأبناء بسبب معيار فاسد.
من هنا تأتي عظمة الإصلاح بين الناس.
قال تعالى:
{لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس}
وفي ماجستير الإرشاد الأسري، نؤهل الدارس ليفهم هذه اللحظات الفارقة؛ كيف يقرأ الخلاف، ويصف العلاقة، ويميز بين الجرح الحقيقي والمعيار الدخيل، ويتعامل مع البيوت باعتبارها أمانة ومسؤولية، لا مجرد مشكلة عابرة.
نسأل الله أن يجعلنا مفاتيح للخير، مغاليق للشر.
🎓 ماجستير الإرشاد الأسري
برنامج أكاديمي وتربوي متكامل لإعداد المستشار الأسري، بالتعاون مع الجامعة الإسلامية بمنيسوتا – فرع المغرب، وتحت الإشراف العلمي للدكتور حامد الإدريسي.
📘 للتعرف على تفاصيل البرنامج:
الرابط في أول تعليق.
📩 التواصل عبر واتساب:
https://t.co/jUUqkqVdYA
#ماجستير_الإرشاد_الأسري
#أكاديمية_تكامل
#الجامعة_الإسلامية_بمنيسوتا_فرع_المغرب
#المستشار_الأسري
#حامد_الإدريسي
#استشارات_أسرية
من الملاحظ أن الرجال يُلزمون بأمور كثيرة من باب (العرف)، وإن لم يُلزمهم الفقهاء أو حتى القانون.
فيلزمون بمهور عالية ورواتب يعطونها للنساء وإن كن موظفات، ويلزمون بإحضار خادمات والإنفاق على سفريات وغيرها من الأمور الزائدة على النفقة من طعام وكسوة.
وكل هذا يُلزم به باسم العرف والرجولة والمروءة وماذا يقول الناس عنا.
وإذا جاء الأمر إلى خدمة الزوجة لزوجها الذي لا يختلف الفقهاء في مشروعيته والنزاع القديم في وجوبه لما كان هناك رقيق وخدم.
وأما الآن فالأمر ضاق من هذا الجانب واتسع من باب سهولة الخدمة بسبب ال��جهزة الحديثة.
المحامية لا تعرف أن الغنم بالغرم
الرجل إن لم ينفق النفقة المرادة تُرفع عليه قضايا ولا يقال: الحقوق لا تُنتزع.
ولكن في أمر الخدمة يقال: الحقوق لا تُنتزع.
قال تعالى: {ويل للمطففين، الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون، وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون} [المطففين ١-٣].
وقال تعالى: {وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون، وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين} [النور ٤٨-٤٩].
ولما كان فاشياً في الناس أن الزوجة تخدم زوجها وتتحبب له كانت البيوت عامرة وحالات الطلاق نادرة.
فلما كثرت دعاوى الحقوق ودخلت القضايا الفاسدة كثرت حالات الطلاق ��داً.
ومن عجائب الأحوال أنك ترى النساء دائماً يحطن بالأخصائيين النفسيين والاجتماعيين وغيرهم ويسألن عن طريقة الحفاظ على الرجل، وكثير منهن يمضي بها الطريق إلى الدجالين والمشعوذين.
وكثير منهن تقبل على عمليات التجميل التي فيها من الإشكاليات الشرعية ما فيها.
حتى إذا خوطبن بأمر مشروع ونتائجه الطيبة معروفة أظهرن الأنفة!
ولو جاء الأمر على غير طريق الفتوى أو القانون على هيئة دراسة مثل (أثبتت الدراسات أن المرأة التي تخدم زوجها تطول حياتهم الزوجية وتقل فرص الطلاق) لقبل الأمر تماماً!
وهذا من الحرمان والله أن يكون للمرء فرصة أن يحتسب الأجر ويفعل أمراً يرضي ربه ويحفظ بيته، فيأباه أو يفعله بلا احتساب، فلا ينتفع به في آخرته.
قال ابن تيمية في جواب الاعتراضات المصرية: "وقال ﷺ: «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أعطيته لمسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك» وهذا حديث ثابت أيضا.
ولكن أكثر الناس يفعلون ذلك طبعاً، وعادةً لا يبتغون به وجه الله تعالى كما يفعلون في قضاء الديون من أثمان المبيعات والقروض وغير ذلك من المعاوضات والحقوق، وهذه كلها واجبات، فمن فعلها ابتغاء وجه الله كان له عل��ها من الأجر أعظم من أجر المتصدق نافلة.
لكن يتصدق أحدهم بالشيء اليسير على المسكين وابن السبيل ونحو ذلك لوجه الله تعالى، فيجد طعم الإيمان والعبادة لله، ويعطي في هذه ألوفا فلا يجد في ذلك طعم الإيمان والعبادة، لأنه لم ينفقه ابتغاء وجه الله".
فلو احتسب الرجل بنفقته واحتسبت المرأة بخدمتها لطرحت البركة وانقطع الطريق على شياطين الجن والإنس الذين يفرقون بين المرء وزوجه.
هذه المرأة الفاضله ..
تقدم توجيه للفتيات " كيف تكون الفتاة سكن لزوجها "
رحم الله من رباك ، فعلاً بناتنا يحتاجون لمثل هذه النصائح في هذا الوقت
ومن واجبنا نشر مثل هذا الوعي والتثقيف
رأيكم مهم جداً ..
ظاهرة إغلاق المحلات التجارية وعرضها للبيع في السوق العماني ليست مجرد تعثر فردي لبعض التجار، بل هو انعكاس لمرحلة "انتقالية وغربلة" قاسية يمر بها السوق العماني.
فهناك فجوة واضحة بين الطموحات الاستراتيجية الكلية للسياسات الاقتصادية وبين الواقع التشغيلي اليومي الذي تعيشه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
هذا الوضع يمكن إرجاع أسبابه الى المسببات التالية:
1. صدمة التكاليف التنظيمية واللوجستية
- (السبب الإداري)
فالسوق العماني يعاني من تسارع في تطبيق النظم والقرارات الحكومية المتتالية وفرض الرسوم المتغيرة والتي لم تعرف استقرارا منذ سنوات. دون توفر فترات سماح كافية لاستيعابها.
- أعباء سلاسل التوريد:
فالتشريعات المتسارعة، مثل التعديلات المفاجئة في قوانين النقل والقيود على أوزان الشاحنات، تفرض تكاليف إضافية باهظة وغير متوقعة على الم��ارعين والمصدرين وشركات الخدمات اللوجستية. مما يضغط على هوامش الربح بشدة.
- تكلفة التشغيل الثابتة:
ارتفاع رسوم التراخيص الحكومية مثل : تكاليف استقدام وتنظيم العمالة الوافدة، والضرائب (كضريبة القيمة المضافة)، جعلت من الصعب على المشاريع الناشئة أو التقليدية تغطية نفقاتها الأساسية.
2. غياب الابتكار ووهم "الاستنساخ التجاري"
- (السبب الاستثماري)
وهو احد أهم الاسباب التي تعود الى ثقافة الاستثمار ذاتها.
فالسوق العماني يعاني من تشبع مفرط في المشاريع المستنسخة: كالمقاهي، ومحلات التجزئة البسيطة، والخدمات الاستهلاكية غير الضرورية. فعندما يُفتح مشروع ناجح، تتبعه عشرات المشاريع المطابقة في نفس المربع الجغرافي، مما يؤدي إلى تفتيت القوة الشرائية وخسارة الجميع.
- نقص القيمة المضافة:
البقاء اليوم لم يعد للمشاريع التقليدية، بل للكيانات التي تقدم خبرات نوعية ومعرفة متخصصة. فالسوق يتجه نحو تفضيل المشاريع ذات البعد التنموي او الخدمي الذي يقدم قيمة مضافة للعميل وللمجتمع. ويرتكز على الاستدامة اكثر من الربحي العاجل.
3. انكماش القوة الشرائية وتغير الأولويات
- (السبب الاقتصادي)
الوضع الاقتصادي العالمي والمحلي ألقى بظلاله على جيب المستهلك.
فهناك إعادة ��رتيب الأولويات كنتيجة واضحة لارتفاع تكاليف المعيشة وثبات الدخل لشريحة واسعة، فقد أصبح المستهلك العماني أكثر حذراً وانتقائية. الانفاق يتجه نحو الأساسيات، مما يوجه ضربة قاصمة للقطاعات التي تعتمد على الرفاهية أو الاستهلاك الكمالي.
4. التحول الجذري نحو التجارة الإلكترونية (السبب التقني)
فالمحلات التي تدفع إيجارات مرتفعة في الأسواق أو المراكز التجارية تجد نفسها في منافسة غير عادلة مع منصات التجارة الإلكترونية التي تعمل بتكاليف تشغيلية شبه معدومة، وتقدم خيارات أوسع وأسعاراً تنافسية مع خدمة التوصيل المباشر.
خلاصة القول
السوق العماني لا "ينهار"، بل يعيد هي��لة نفسه بالقوة. والمشكلة الاساس تكمن في أن هذه الهيكلة تحدث بشكل يفتقر إلى المرونة الكافية لحماية الكيانات التي تحاول التكيف.
فالبيئة الحالية تكافئ التخطيط المالي الصارم والمعرفة المتخصصة، وتعاقب بشدة العشوائية والقرارات غير المدروسة.
قيادات منتخبي إيران ومصر طلبت من الفيفا منع ربط المباراة بمسيرات جماعة قوس قزح، والفيفا رفضت الطلب على أساس أنه قرار من سلطات مدينة سياتل وليس قرارها.
إذا كان الأمر ك��لك فالجميع يعلم أن المنتخبين ليست لهما أي فرصة للوصول إلى النهائي، وأن كرامتهما تقتضي إعلان الانسحاب من المباراة وتوريط الفيفا وسلطات سياتل في تحمل نتائج هذا القرار الذي لم يؤخذ فيه رأيهما من الأصل.
وإذا لم تجرؤ قيادات المنتخبين على الانسحاب فلتنسحب جماهير المسلمين وتقاطع المباراة. دعونا نرى المدرجات فارغة، ونعطي درسا للفيفا ولسلطات المدينة الوقحة.
إذا لم نفعل هذا من أجل إنكار المنكر فليكن من أجل كرامة المسلمين أينما كانوا.
ظاهرة غريبة على مجتمعنا العماني بدأت تطفو مؤخرًا على السطح، وهي التفاخر والمباهاة في حفلات الزواج واستخدام مروّجين لتصويرها وبثها مقابل دفع مبالغ مالية لهم.
هذه الظاهرة دخيلة على المجتمع العماني البسيط الذي لا يتفاخر ولا يبذّر في حفلات الزواج والأعراس، وإن حدث يظل في دائرة محدودة وبدون تصوير ومباهاة.
أنا هنا لا أطالب بتدخل أي جهة رسمية فالأمر قرار خاص، ولكن أتمنى أن تستيقظ في نفوس بعضهم الرحمة ومراعاة ظروف من لا يستطيع أن يوفر 5% من الأموال التي تُنفق على هذا البذخ لكي يتزوج بها، وألا يحوّلوا هذه العادة الدخيلة علينا كطقس ثابت يحيل جمال الأعراس البسيط إلى عادة كنا ننتقد غيرنا سابقًا في انتهاجها.
البساطة جميلة، وإذا كان لدى من يمارس هذا البذخ أموالًا طائلة فليتبرع بها.
#صب��ح_آلخيــــر
قرار شخصي لا أُلزم به أحدًا، لكنه موقف أؤمن به وأتحمل مسؤوليته.
الشيخ / فهد بن عبدالرحمن الحبشي
ولاية #صلالة – 22 يونيو 2026م
لستُ ضد القاعات في حد ذاتها، ولكنني ضد ما جرَّه التقليد الأعمى والمباهاة والتفاخر والاستعراض إلى بعض أفراح الرجال، حتى غابت البساطة، وتراجعت الأصالة، وأصبحت بعض #الأعراس سباقًا #للمظاهر أكثر منها مناسبةً للفرح والبركة.
ومن هذا المنطلق، ودعمًا للرسالة المجتمعية التي يتبناها أخي الدكتور خالد بن علي أحمد آل إبراهيم من خلال مبادرته «فرح بلا إسراف»، أُعلن أن عقد قران أبنائي الأربعة – متى ما تم تحديد مواعيد زواجهم – سيكون، بإذن الله تعالى، في #المسجد؛ لما للمساجد من روحانية وبركة. أما وليمة العشاء فستكون في خيمة مجاورة للمسجد أو في #قاعة قريبة، بحسب ما تقتضيه الظروف، ولكن دون مظاهر استعراضية أو مبالغة في التكاليف، ودون توجيه الدعوات إلى أصحاب بعض حسابات التواصل الاجتماعي لتصوير العرس والترويج له وكأنه إعلان تجاري أو #مهرجان جماهيري.
الرسالة الأولى: إذا كنا نطالب المجتمع بالعودة إلى الاعتدال، فمن الواجب أن نبدأ بأنفسنا. فالكلمة التي لا يسندها عمل تبقى رأيًا، أما حين تتحول إلى موقفٍ عملي فإنها تصبح رسالةً وقدوةً وأثرًا.
الرسالة الثانية: الزواج لا يُقاس بحجم المظاهر، بل بصدق المقاصد وبركة البدايات. وأرى أن ما يحدث اليوم في بعض #الأعراس هو وقوعٌ في فخ الترويج التجاري للقاعات والبوفيهات وشركات التصوير ومنظمي الحفلات وبعض ما يُطلق عليهم «#المشاهير»، حيث تُستغل رغبة الناس في أن تكون «ليلة العمر» هي الأفضل، فتتحول المناسبة من فرحة أسرية مباركة إلى مشروع استهلاكي يستنزف الأموال ويغذي ثقافة التنافس والاستعراض.
وما أجمل أن يبقى الفرح فرحًا لا منافسة، وأن تبقى قيمة الزواج في معانيه وبركته واستقراره، لا في مظاهره وصوره ومقاطع الترويج له.
والله ولي التوفيق،،،
أعطِ الرجل وظيفة، سيتم تأسيس أسرة جديدة في المجتمع.
أعطِ المرأة وظيفة، سيتم تأسيس ماركة جديدة في المول.
أعطِ الرجل وظيفة، سيصرف مال الأمة في الأساسيات:
زواج، بيت، أرض، مزرعة، استثمار...
أعطِ المرأة وظيفة، ستصرف مال الأمة في الكماليات:
سيارات فارهة، مكياج، مجوهرات، شنط، عطور.
لذلك فإن إعطاء الوظيفة للرجل نماء للمجتمع، وإعطاءها للمرأة نماء للرأسمالية.
زد على ذلك أنها أخذت وظيفة رجل كان سيتزوج امرأة، فأعطتنا مشكلتين:
رجل عاطل،
وامرأة عانس.
ولو أعطينا الوظيفة للرجل لحللنا المشكلتين:
تزوجت العانس،
واشتغل العاطل،
ثم عاد المال إليها مهرًا ونفقة.
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
#القوامة
#الخليفة_وسكنه
من المسؤول عن متابعة عمليات الاحتيال
بكذا تفقد السلطنة مصداقيتها في الحجوزات يجب اخذ الموضوع بعين الاعتبار بداية خريف وبداية نصب واحتيال على الناس
وسهل تتبعه ما كيمياء https://t.co/z5S5CMb6RE
في 1980 أثبتت دراسة دولية أن ثلث الانتاج الزراعي في عُمان يهدر قبل ان يصل للمستهلك .
الاستجابة كانت ذكية : إنشاء الهيئة العامة لتسويق المنتجات الزراعية مرسوم
رقم (97 / 81 ) . والنتائج كانت ملموسة المزارعون المتعاملون مع الهيئة من1500 الى 5000 في الخمس سنوات الاولى
• تسويق خارجي فعال
• تصنيع غذائي
• شبكة تسويق وطنية
•حضور دولي وبرامج ارشاد
نجاح متكامل بكل المقاييس ..
لكن في 2001 تم الغاء الهيئة وانتهت تجربة عمرها 20 عاما .
الخسارة ليست في الالغاء فقط … بل في غياب البديل .
السؤال الأهم اليوم : كم نخسر الان من الانتاج ؟ وكم فرصة ضاعت لأننا لم نطور التجربة !!
#من_يملأ_فراغ #التسويق_الزراعي_اليوم