قبل عام كتبت: أحاولُ إرجاع الزّهور إلى مكانها الأصلي في قلبي. ثم كانت الرحلة التي لم تنتهي بعد وستستمر لمساحة أكبر من النور . لكني اليوم كتبت بعد مرور العام الذي تغيّرت به على نحوٍ يومي: عادت الزّهور وامتدّت بساتين في قلبي وستبقى أبدية
في حماية الله الكلية ، في جمال الله الأخآذ في نور الله الكامل ، في سعادة السماء الواسعة ، في دهشة الأرض الكامنة ، في إسم الله السلام في حكمة الله السامية 🍃
تعطيني الخبره قراءة واضحه لـ المُعطيات
الراحلين اصدق وسيله لـ اكتشاف المقبلين
إدراكي المسبق و تحليلي و فهمي لـ الذوات
سبب فشل مجمل علاقاتي مع المتلونين
عموماً / العمر إمتداد لسلسلة من أُحجيات
ممكن من تشوفه غبي يطلع بعد فترة ذهين
#مساء_الخير 🙋🏻♂️
هناك ارتباط بين الأسرة التي تعمد على انتقاد الطفل باستمرار وبين نشأة هذا الاطفال لاحقا مصابين بالرهاب الاجتماعي، من يُنتقد كثيرا في الصغر ينشأ وهو يخاف أن يخطئ باستمرار، مما يعيق نموه وتقدمه الاجتماعي، اسمحوا لأطفالكم بأن يخطؤوا وبدلاً م�� ذلك وجهوهم.
https://t.co/uvYXmDmWGy
اللهم إنّ في قلبي ضجيج لا يسمعه أحد ، اللهم إنك تعلم و هم لا يعلمون ، اللهم أرح قلبي و هون عليّ وإسقني صبراً يا الله ، أعوذ بك من غصة القلب و ضيق النفس
ومَن أُوتِيَ الحكمة سيدرك أن ثمّة صمت يحمل الكثير من الكلام، وثمّة كلام لا معنى له، وسيعرف متى يُطلِق كلمته، ومتى يُحجِم عنها، سيدرك أن بعض الإقدام سداد وقوّة وبعضه الآخر حُمق وبلاهة، وسيعرف متى يُقدّم خطوته ومتى يؤخّرها؛ ومن يُؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا.