على مدى خمسين عام عشناها بحذر…
- لقد عشنا بقلب سليم وشعور طيب، نحسب أننا إذا أنصفنا وجدنا الأنصاف، وإذا كفينا أذانا عن الناس كفوا عنا أذاهم، حتى تفاجأنا أن الناس لا يجازونك بمثل ما تجازيهم..!!
- كنا نخاف من أن نجرح احد فإذا بنا نجرح..!!
- كنا نجتهد بإن نكون عوناً لغيرنا، فإذا بنا لم نجد عوين..!!
- كنا نخاف أن نثقل على أحد، فإذا بالأثقال ترمى علينا…!!
ورغم هذا كله….
- لم نتعلم القسوة، ولن نتعلمها…
- لم نغير طباعنا، حتى نساير طبعهم..!!
لأن لدينا يقين يقول: لن نكون مثلهم، وأن تغيير الطباع لن يقي من الأذى..!!
لذا نقول: لن نغير طباعنا، فأن نجينا فـ الحمدلله…وأن تألمنا فيجب أن نتحمل حتى نرضي أنفسنا.!
"ثلاث كلمات لو نقشها العبد في لوح قلبه يقرؤها على عدد الأنفاس، لكان ذلك بعض ما تستحقه، وهي:
١-من أصلح سريرته أصلح الله علانيته.
٢-ومن أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس.
٣-ومن عمل لآخرته، كفاه الله مؤونة دنياه.
وهذه الكلمات برهانها وجودها".
#ابن_القيم
السؤال:
ذكر بعضُ الدّعاة أن الأفضل في صيام الست مِن شوال هو تأخيرها؛ لأنّ أيام العيد أيام أكل وشرب، وذكر أنّ التأخير هو قول عبد الرزاق ومعمر، وقال: يروى عن عطاء، فما هو الأفضل في نظركم؟ جزاكم الله خيرًا.
الجواب:
الحمدُ لله،وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه=
(سنة التكبير من غروب الشمس ليلة العيد إلى صلاة العيد)
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
أظهروا التكبير واجهروا به.
كبروا في المساجد والأسواق والبيوت.
أظهروه بينكم شكراً لله على إتمام الصيام والقيام.
قال #الإمام_الزهري: أظهروا التكبير يوم الفطر، فإنه يوم تكبير.
قال #ابن_قدامة: يستحب رفع الصوت، لما فيه من إظهار الشعائر، وتذكير الغير.
والتكبير في #عيد_الفطر آكد من التكبير في الأضحى.