قال العلامة السعدي
رحمه الله تعالى:
« فَإنَّ الإنسَانَ مَجبولٌ عَلى الاقتِداءِ بصاحِبهِ وَجليسِه والأرواحُ جُنودٌ مُجنَّدةٌ يَقودُ بَعضُها بعضَا إلى الخير أو ضِدِّهِ»
#الأصحاب
لو يعلمُ الغاضُّ لبصره ما ينتظره من صفاءِ العيش، وعفّةِ القلب، ولذّةِ الإقبال على الطاعة، وسلامةِ السريرة فيما بينه وبين ربّه تعالى؛ لمَا وجد ألمًا في هجرِ المشاهد المحرّمة، وما استلذَّ التطلّعَ إلى نظرِ الحرام طرفةَ عين!
قال الحافظ ابن رجب
رحمه الله تعالى:
"وقد يتولد الحياء من الله من مطالعة النعم فيستحي العبد من الله أن يستعين بنعمه على معاصيه، فهذا كله من أعلى خصال الإيمان ".
#الحياء#الإيمان#النعم
من رفعه الله فلن يضعه أحد، ومن وضعه الله فلن يرفعه أحد.
باختصار اطلب الرفعة من الله، واحذر أن يضعك في حضيض لن يرفعك منه أحد.﴿وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن مُكرِمٍ﴾
طهّر قلبك من الكِبْر والحسد والغلّ وسوء الظنّ.
ليكن لك من عمل السرّ قدر ما لك مِن عمل العلانية أو أكثر.
قال الإمام ابن حبان
رحمه الله تعالى:
لو لم يكن في اعتذار المرء إلى أخيه خصلة تُحمد إلا نفي العجب عن النفس في الحال؛ لكان الواجب على العاقل أن لا يفارقه الإعتذار عند كل زلة.
#الإعتذار#التواضع
قال الامام ابن القيم
رحمه الله تعالى:
" التقوى ثلاث مراتب:
إحداها: حمية القلب والجوارح عن الآثام والمحرمات.
الثانية: حميتها عن المكروهات.
الثالثة: الحمية عن الفضول وما لا يعني.
فالأولى تعطي العبد حياته،
والثانية تفيده صحته وقوته،
والثالثة تكسبه سروره وفرحه وبهجته"
#التقوى
قال الإمام ابن الجوزي
رحمه الله تعالى:
"وينبغي للإنسان أن يعلم أن أعزَّ الأشياء شيئان: قلبهُ ووقتهُ، فإذا أهملَ وقتَهُ وضيَّعَ قلبهُ ذهبت مِنهُ الفوائد".
#حفظ_العمر
قال الإمام النووي
رحمه الله تعالى :
وينبغي لمن أراد النطق بكلمة أو كلام ، أن يتدبره في نفسه قبل نطقه ، فإن ظهرت مصلحته تكلم ، وإلا أمسك.
#التدبر#قول_حسن
عند التوبة من ذنب اعتاد عليه الإنسان، هنالك مرحلة بعد ترك الذنب يمكن أن نسمّيها مرحلة الانسحاب، يمرّ بها بعض التائبين ولها أعراض:
١- رغبة قوية في الرجوع.
٢- شعور بكآبة يُخيّل له أنها لا تزول إلا بمعاودة الذنب.
٣- تزيين الشيطان له بالرجوع ولو مرّة، فيُوسّوس له بأنك قد أصبحت قادرًا على هجر هذا الذنب فلا خوف عليك.
تَخفُّ هذه الأعراض مع الوقت، حتى تزول تمامًا، لكن ينبغي التنبّه لأمور:
١-ابتعد عن كل سبب يعيدك لتلك المعصية.
٢-ملء الفراغ بعمل نافع ديني أو دنيوي.
٣- لو رجعت للمعصية في حالة ضعف فلا تتحطّم وتظن أنك هدمت كل ما بنيت، وأنك رجعت لنقطة الصفر، ولكن بادر بالتوبة.
٤- لا تُعذّب نفسك بتأنيب الضمير بأنك كنت تفعل وتفعل، بل احمد الله وأحسن به الظن، والرسولﷺ قال: "التائب مِن الذنب كمَن لا ذنب له"
قال العلامة عبدالرحمن السعدي
رحمه الله تعالى:
"وأعظم سبب يكتسب به العبدُ محبةَ الله التي هي أعظم المطالب:
الإكثار من ذكره، وكثرة الإنابة إليه، وكثرة التقرب إليه بالفرائض ��النوافل، وتحقيق متابعة الرسول -ﷺ- ظاهراً وباطنا".
#محبة_الله
قَال شَيْخ الْإِسْلَام اِبْن تِيمِيَّة
رَحِمَـهُ الله تعالى :
مارأیت شيئًا یُغذي العقل والرّوح ویحفظ الجسم ویضمن السّعادة
أکثر من إدامة النَّظر في کتاب الله .
#القرآن_الكريم#السعادة