🤲🏻قل ثلاث مرات🤲🏻
اللهم يافارج الهم وكاشف الغم فرج همي ويسر امري وارزقني من حيث لا احتسب …قال الرسول صل الله عليه وسلم من اخبر الناس بهذا الدعاء فرج الله همه🤲🏻
@Abdulkhaleq_UAE اذا لم تستحي فاصنع ما شئت مو فقط مجموعه سعودين لا ياغبي الشعب السعودي كله شعبا وحكومتا لا تطيقكم بل الشعب العربي كله لا يطيق شي اسمة دويلة الامارات
@Dhahi_Khalfan هههههه قبح الله وجهك انت ودولتك اهميتها قد شفناها في جزيره سقطرى اما دورها معروف مايحتاج امامنا امثله كثيره السودان اليمن الصومال ليبيا صراحة لها اهميه وادوار رائعه مثل وجهك لكن لها دور اكثر من رائع وهي تصوير افلام بورنو تفووو عليك انت وبنت زائد ياقواد
حان الوقت لمحاسبة الإمارات على ما ارتكبته بحقنا ..
لا أستطيع أن أنسى مكالمة الضابط الإماراتي في أواخر عام 2017، حين طلب مني بشكل مباشر مغادرة عدن وإغلاق مؤسسة الشموع.
لم يكن الطلب وديًا، بل إنذارًا مبكرًا لما هو قادم.
وفي بدايات 2018، جاء الاتصال الثاني أكثر وضوحًا وتهديدًا:
إما المغادرة طوعًا، أو سيتم إخراجي قسرًا من عدن.
بعدها دخلت قناة سكاي نيوز عربية على الخط، وطُلب منا بشكل صريح أن تكون المؤسسة تحت إشرافها، مع تقديم تقارير إعلامية جاهزة للنشر، تبرر عمليات الاغتيال، والقتل، والمداهمات، وانتهاكات ما سُمّي زورًا “العمل الأمني”.
كان المطلوب أن نكون شركاء في التزييف وتبرير الجريمة.
تم رفض ذلك كله… وبقوة.
في عدن، واجهنا ذات الجبروت الذي واجهناه في صنعاء من مليشيات الحوثي؛
الأسلوب واحد، والذهنية واحدة، والاختلاف فقط في الراية.
تفاصيل كثيرة سأعيد نشرها تباعًا، لكن ما لا يمكن القفز عليه هو ما جرى لمؤسسة الشموع منذ أواخر 2016:
اقتحام أول،
ثم اقتحام ثانٍ في 2017،
بعد قصف مبنى لا يبعد عن المؤسسة سوى 300 متر، بذريعة أنه تابع لتنظيم القاعدة، في واحدة من أكذب الذرائع وأكثرها دمويّة.
تمت محاصرة المؤسسة بقيادة المدعو أبو اليمامة، واعتُقل جميع من كانوا بداخلها، وكدنا نُختطف لولا تدخل المقاومة بالقوة ومنعها اعتقالنا.
بعدها مباشرة، تلقيت اتصالًا من أبو راشد الإماراتي، قال فيه بوضوح لا لبس فيه:
“هذه المرة أفلتُّم منا… لكن المرة القادمة لن تفلتوا.”
تلت ذلك تهديدات متكررة من أبو اليمامة، ومن مدير أمن لحج، في سياق واحد:
الإخضاع أو الإزالة.
ثم جاء الابتزاز الصريح عبر المجلس الانتقالي:
إما بيع ممتلكاتنا ومؤسستنا بثمن بخس،
أو سيتم إحراق كل شيء.
لتأتي بعد ذلك الجريمة الأكبر اقتحام مؤسسات الشموع ومطابعها ومن ثم احراق المطابع والمبنى ونهب جميع ممتلكات المؤسسة في 1 مارس 2018
هذه ليست رواية شخصية،
بل شهادة على إرهاب دولة منظم، استخدمت الإعلام، والسلاح، والابتزاز، والاغتيال، لإسكات كل صوت حر، وتفكيك أي مساحة وطنية مستقلة.
ما جرى لنا هو جزء صغير من جحيم واسع،
لكن كل جحيم يبدأ بحكاية…
وحان الوقت أن تُروى الحكايات كلها،
لا طلبًا للتعاطف،
بل تمهيدًا للمحاسبة.
#سيف_الحاضري