تربوية📚ماجستير مناهج وطرائق تدريس التربية الإسلامية 📚دبلوم الممارسات المهنية 📚دبلوم التأهيل التربوي📚بكالوريوس الدراسات الإسلامية 📚خريجة فصول محو الأمية 💞
المرأة التي ربّتها التجارب لا تقف عند مفترق الطرق تنتظر من يدلّها .. هي الطريق، وهي الدليل ..
كبرت على دروسٍ لم تُكتب، وتعلّمت من المواقف ما لم تُعلّمه الكتب، فصارت تعرف متى تمضي، ومتى تتوقف، ومتى تواجه دون أن ترتجف..
ليست بحاجةٍ إلى صوتٍ يوجّهها… لأن بداخلها يقينٌ أعلى من كل الأصوات..
ولا تخشى المواجهة… لأنها خاضت ما هو أصعب، وخرجت منه أصلب قلبًا، وأوضح رؤية.
هي لا تبحث عن القوة… هي القوة حين تُختبر.
ولا تنتظر الفرص… بل تصنعها بثباتها وصبرها.
تلك المرأة… لا تُهزم، لأنها إن سقطت تعلّمت، وإن تأخرت تقدّمت، وإن ضاقت بها الدنيا وسّعتها بإيمانها. 🤍
#غزة_تقتل_جوعاً
لم يكن وصول الأمة الإسلامية لهذا القاع من الهوان والعجز صدفة وليدة الحدث،،
سنوات طوال وعقود من:
١- تدمير الأولويات كبناء الإيمان وتصحيح الانتماء.
٢- زرع العداوات وتقسيم الأمة وإثارة الفتن.
٣- تشويه السياسة حتى صارت عصابات وانقلابات وميراثا بدلا من أن تكون ظل الله في أرضه.
٤- قرارات مصيرية سياسية واقتصادية سلَّمت أعناق الشعوب وثرواتها لأعدائها ويبوء بوزرها صانعها ومن نظر لها.
٥-استنزاف الطاقات والثروات في صناعة الوهم الذي نسجه الفن الخاوي والمجد المزيف.
٦- استيراد تفاهات الآخرين وربطها بالحضارة وترك مقومات الحضارة من صناعة وزراعة ونهوض اقتصادي.
٧- إغراق المسلمين بقضايا تاريخية عفا عليها الزمن وكأن الإسلام لا يستقيم إلا بتصفية حسابات ما استطاع أهلها حسمها منذ مئات السنين.
٨-إبعاد روح الدين عن الحضارة والواقع حتى صار إرثا ماضيا يتغنى ب�� في المتاحف.
٩-كم هائل من فوضى الأفكار الانهزامية التي تعاقبت عليها أجيال من القرن الماضي.
وال��تيجة:
أمة المليارين عاجزة أمام شرذمة من شذاذ الآفاق.
يحاصَر أبناؤها علنا في سياج من القتل والجوع،،
بلاء عام والله المستعان وجب إصلاحه على كل مسلم بقدر استطاعته.
ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين.
د.طلال بن خلفان المعولي، الأستاذ المساعد في قسم الفقه وأصوله بـ #كلية_العلوم_الشرعية: الفساد عقبة رئيسة أمام التنمية المستدامة، والعدالة الاجتماعية.
https://t.co/qn2PGcu7yE
المضحك في #اجادة أنه في كل مرة يظهر مسؤول بإبتسامة عريضة،ويقول لقد طوّرنا المنظومة وعالجنا التحديات، وحتى معاليها في آخر لقاء قالت بأنهم توصلوا إلى وض�� أهداف ثابتة. وكأنهم لا يدركون أن مشكلة #إجادة لا تكمن في الأهداف، بل في آلية التقييم وتحديد نسبة 10% فقط للحصول على مرتبة ممتاز.
#اجاده | الآثار المترتبة على شعور الموظف بالظلم وغياب العدالة وسوء آلية ومنهجية التقييم السنوي:
•فقدان الحافز للعمل وضعف الإنتاجية والجودة.
•خلق بيئة عمل غير صحية وضعف التعاون وارتفاع النزاعات الداخلية.
•فقدان الثقة بالإدارة وضعف الولاء المؤسسي.
•ز��ادة معدل الدوران الوظيفي والهجرة من المؤسسة وفقدان الكفاءات.
•الشعور بالإحباط والتوتر الوظيفي والضغط النفسي.
• التأثير السلبي على أهداف المؤسسة الاستراتيجية.
ارتفاع أنصبة مادة التربية الإسلامية إلى 25حصة ،ناهيك عن حصص الإحتياط والمناوبة اليومية والأعمال الإدارية الأخرى.ويترتب على ذلك تعدد المناهج والشُعب للمعلم،وبالتالي فإن 25 حصة تعني 5 شُعب و24حصة تعني 6 شُعب.لذلك ينبغي تعزيز المدارس بالمعلمين وإيجاد حلول مستقبلية لذلك.
@EduGovOman
يا ليت أستاذي!!
كنا (تجَالّينا)ثمنها بيننا واشتريناها لهم!!
ليتهم سكتوا ولم يتكلموا!!!
الناس في مواجع وآلام وهمّ بعض المسؤولين تبرئة ساحة وزارة التربية والتعليم
مع أن خطأها أكبر من أن يرقع وأوضح من أن يغطى
وإلى الله المشتكى
شققنا عصا الطاعة، وخرجنا عن الجماعة، وقُلنا للأمريكي اللعين، لسنا من عبيدك الطائعين، ولن نكون من الصاغرين؛ فنحنُ أنصار رب العالمين، وأتباع طه الأمين، وأحفادُ الأوس الفاتحين، وأسباط الخزرجيين، وبِنا كان نصر الله المبين، وبسيوفنا تحقق الفتحُ المكين ...
فصاح المتصهينون: يمنيٌ مجنون، يقفُ أمَام الفرعون، ويتحدى مُدَلَّلة الكَون، ومازالت دماؤه تنزف، والتحالفُ لجُزره يَجرِف. وماذا لديه،وماذا معه؟ ...
وتناهى صوت غزة نحيبا، وبكاؤها وجيبا، وهي تئن تحت القصف، وتتلوى تحت العسف، وتختلطُ دماؤها بدموعها.
فجاء الغضبُ اليماني، كبرقّ رباني، في صواريخ متعددة، ومُسيَّراتٍ مُسددة. تتجاوز الرمال، وذيول الأذيال، ووصلت أم الرشراش، كشُهبٍ تسحقُ الأحواش والأحراش، وتدمر القواعد والمتارس، وتُحرق الأخضر واليابس.
فقال المتصهينون: يماني ليس له عيون. ولا يريد سوى الظهور، وليس سوى عبد مأمور، ولو كان جادًا في نصرة فلسطين، أو صادقًا في نصرة المستضعفين؛ فلِمَ يضرب إيلات، ودونه البحر فيه العشرات، من السفن العابرات؟
وما هي إلا سويعات، وتبدأ الأشباحُ اليمانية البحرية، باختطاف سفينة إسرائيلية، وإحراق ثانيةٍ وثالثة، وإرسال الصاليات تلو الصاليات، لدك أم الرشراش والمدن المتواليات.
فردد المتصهينون: قائد اليمن معتوه، وليس له شعبية في أهله وبنوه...
وأكملت الحرب الملعونة، يومها السبعي�� بتمامه، في غزة المظلومة، وخرج اليمنيون في السبعين، في عصر الجمعة بالملايين. ومَن رأى حشودهم؛ أيقَن بصدق ولائهم، للقدس وقائدهم. ومَن سمع هتافهم، وشاهَد جنابيهم وبنادق��م؛ أدرك أنه أمَامَ العرب الأقحاح، ولا يُشبهون الأعراب المِلاح.
فتهامسَ المتصهينون: يالهذا الشعب المطحون، كيفَ يقف بهذه الصلابة، أمامَ فيلة العالَم وكلابه. فتوجهت الأقلام المشبوهة، إلى حزب الله وجهاده، وتناسوا وقفته الأولى، وجُرأته القصوى، وفزعته منذ اليوم الثاني، بلا تلكؤ ولا توانِ، وتقديمه لخيرة شبابه، وإجبار العدو على مغادرة الشمال، والاختباء تحت الرمال. وتحركت أقلام النفاق، نحو مقاومة العراق، وهي التي حطمت الساق، وأدمَت قواعد الفساق.
وبعد محاولاتٍ فاشلةٍ متعددة، لَم يجد المتصهينون، هدفًا لأقلامهم البذيئة، وأهدافهم القميئة، إلا أن يتوجهوا نحو السد المنيع، والمقام الرفيع، والصادح بالحق، والصادع بالصدق، وكلما نبشوا تاريخه، وجدوا صفحة مضيئة، وجمرة ملتهبة، تُحرقُ وجوههم البشعة، وتُخرسُ ألسنتهم الحادة، وحينما فشلوا في تمزيق صورته، والتقليل من مقامه، وإبعاد الأمة عن صوته وقلمه ورسالته، وبعدَ أن عصَروا قاموس الحاضر والماضي، لم يجدوا سوى القول بأنه إباضي.
#غزه_مقبرة_الغزاة #طوفان_الأقصى
أقولها بكل مرارةٍ وألَم بأننا خُدِعنا، وعلى مدار عقود، بعلماء أجادوا الخُطَب، وحسَّنوا الترتيل، وبالغوا في العويل، وأطنبوا في التهويل، وتنافسوا في التجمُّل، وأتقنواالخشوع والتذلل، وحَسبناهُم القناطِر إلى الرشاد، ومسالك المخلصين إلى الجهاد. وحين حصحص الحق، وتمايز أهل الصدق، لم نرَ لهم أثر، وكأنهم ليسوا من البشر... غزة بأشلائها تناديهم، ولَم يصلها سوى شخيرهِم، صاحَ الأطفال والنساء، وأرسلوا النداء تلو النداء، وكأنما يخاطبون آذانًا صمَّاء..صرخَ أبناء فلسطين، بكل صوتٍ حزين، وخاطبوا العلماء بأسمائهم، وناشدوهم بألقابهم؛ أين العالم النحرير؟ أين داعية النفير؟ أين المصقع في التحذير؟ أين هزازُ المنابر؟ أين مهيج الضمائر؟ أين جا��ع الكواسر؟ أين من دعا إلى الجهاد في سوريا؟ أين مُحشِّد الآلاف إلى الأفغان؟ أين من دفعَ الانتحاريين إلى المحراق، في أرض الطهارةِ بالعراق؟ هذه غزة تُطحن وتباد، على يد عدوٍ ليس فيه تضاد. عدو بنص القرآن، وبصحيح أحاديث العدنان... وحين ارتفعَ البكاء، وسالت سيول الدماء، من صوب غزة هاشم العصماء؛ نفدَ صبرُ أولئك العلماء، وكشفوا حقيقتهم الشوهاء، وجاءتهم الأوامر العليا، بأن يتبرؤا من الأبرياء، ويقفوا في صف الأعداء، فخرجوا من صمتهم بلاحياء. بغترهم البيضاء والحمراء، وأعلنوا الولاء، لعدو الأرض والسماء، وجلدوا الضحية بلا هوادة، وبرأوا ساحة الجلاد بكل بلادة، وحمَّلوا ا��مجاهدين جريرة هدم فلسطين. وكلما مرَّ يوم لعين، انكشفت وجوههم القميئة، وطالت ألسنتهم البذيئة، ومعهم جيوش من الذباب، من المُسترزقين بأتفه الإهاب، وبثمنٍ لا يساوي عظمة كلاب،ومثلهم من المتسترين بأتفه الأسبا��، وخرجوا بألسنة حداد، ينهشون الأيدي والأكباد، ويصفون الأبطال المقاومين، بكل عيب مشين، ويتطاولون بكل بجاحة، حتى عيينا بكل صراحة، عن التفريق بينهم وبين الصهاينة، وعجزنا في التمييز، بين ماضيهم القريب، وحاضرهم المُريب، وكدنا من شدة الهول، نشك في كل مأثور وقول، وصارت منابر الخليج، تضج بأبشع الضجيج، من قبل هؤلاء المفاليج.
ولكنَّ الله لطيفّ بالعباد، ولا يترك الأمة دون هاد، في ظل هذا الضلال المنتشر، وأصوات النشاز المنهمر، فكان الصوتُ من عُمان، يكادُ يهز الأركان، ويهدمَ الأصنام والأوثان، ويُعري علماء البهتان، ويكشفُ تلاميذ الشيطان، ويُشير كبطل صنديد، بقبضة من حديد، ولسان لا يعرف الحياد، وقول لا يعترفُ بالأسياد. وجاء يسعى بشيبته، ويشير بسبابته، ويخاطب الأمة جمعاء، بأن رجال القرآن هم العظماء، وبأن فلسطين، قبلة الموحدين، وميدان المستضعفين، وساحة المؤمنين، ل�� يخذلها إلا منافق، ولا يتخلف عنها إلا مارق، ولا يطعن فيها إلا المتصهينين، ولا يتجاهلها إلا عدو لعين، وأن غزة فلسطين، هي الكاشفة لكل عين، وأن ميزان الإسلام، مرتبط بذلك المقام، وبأن الواجب على كل قادر، أن ينهض بما استطاع ويبادر.
وحينما سمعنا هذا الصوت الهادر، استعدنا شريطه الغابر، فوجدناه منذ عقود، صاحب شكيمة لا تلين، ومبدأ قوي متين. يقفُ عند كل ملمة، ويصدح عند كل مدلهمة، لا يخاف إلا الله، ولا يخشَ سواه. وحينما عرفناه، أدركنا الحق لا سواه، وعرفنا من أعماله والأقوال؛ الفرق بين علماء الحق وعلماء الضلال.
فسلام الله على عالمُ المقاومة الخليلي، ودام ظله، وزانت ع��فيته، ليبقى منارة المؤمنين، وجبل المجاهدين، ومرجع الحائرين.
أليس الدفاع عن حرمات المؤمنين والمؤمنات التي تداس وتنتهك في غـ.ـزة وفلسطـ.ـين واجبا مقدسا على الأمة جميعا؟ أيُلمز وينبز القائم بهذا الواجب ويتهم بأقبح الخصال؟
ألا فليتق الله المخذولون، وإن لم يقولوا خيرا فليكفوا ألسنتهم عن السوء.
سلاح المقاطعة من أمضى الأسلحة وأنجحها في إخضاع العدو، لذلك أراه واجبا على الأمة وأدعو إليه كل من يريد الخير لأمته ووطنه، ولا عبرة بما ينادي به المتخاذلون من كون المقاطعة تحتاج إلى إذن من القائم بالأمر!