يستذكر العراقيون الذكرى السنوية الثانية عشرة لمجـ.ـزرة سبايكر، الجـ.ـرح الأكبر في ذاكرة العراقيين، والتي راح ضحيتها 1907 من شباب العراق، إضافة إلى عشرات المفقودين والمغيبين.
وكان لمحافظة بابل الحصة الأكبر من الشـ.ـهداء ، بواقع 382 شابًا مغدورًا
رحم الله الشـ.ـهداء الأبرار وأسكنهم
من المعيب تسمية الجولاني ب شرع
تاريخه القذر يشهد له بما قام به في الموصل. نفس الأفعال و الممارسات التي نشاهده اليوم في سوريا هي إعادة السيناريو ذاته.
ذيل الجلب ما ينعدل