حتى في الدول الرأسمالية، يحاولون ان يسموا الشوارع والساحات بأسماء المضحين من ابناء البلد، الذين خسروا الكثير من أجل وطنهم أو شعبهم، ولم يترك لهم "رجال الاعمال" سوى الرمز.
في السعودية، استولى هؤلاء النهابة حتى على الأسماء والرموز! وبأمر ملكي!
وانظر الى هذا القرد المتشفي بآلامنا، والآم كل "إنسان" في الوطن العربي، النابح بكل ما يسر اسرائيل وتدميرها لكل شيء!
السعودية شيء مثير للتقزز ! احتقرها واحتقر كل من يحترمها، وانفر منها اشمئزازا كما ينفر المرء إذا لامست يده صدفة، "أبو بريص"!
في ظل ما يطرح حول النماذج
التي تسيء لسمعة المجتمع وتشوه
قيمه من خلال نشر الطائفية والكراهية
إذا كنت تمتلك سلطة القرار
كيف ستتصرف تجاه هذه السلابيح؟
1. سحب الجنسية منه كإجراء حاسم.
2. ملاحقته قانونياً وفقاً للأنظمة والقوانين.
3. تجاهله وتركه ليواجه تأثير أفعاله
بين الناس.😎
ثمة تجربة علمية شهيرة قام بها (حمار)
علّم فيها مجموعة ذباب أنه إذا صاح بها:
هلموا، فستطير المجموعة قادمة إليه بأقصى سرعة
في الخطوة الثانية
قص (الحمار) أجنحة الذباب، ثم صاح بها، فلم تتحرك
فاستنتج: أن الذباب يسمع من خلال أجنحته.
…
"في نهاية الحرب؛ يفرح اثنان: المنتصر والجبان"
تعرف الراجل دا؟
بص فيه كويس
هو لا إيراني ولا أفغاني ولا هندي، والعمامة هذه كانت لزوم الشغل لا أكثر
قصته باختصار شديد..
هذا بريطاني اسمه ألكسندر بيرنز (1805 - 1841) أحد أشهر وأهم المستشرقين الإنجليز في القرن 19 وأهميته إنه كان أكبر باحث علمي، ولكنه ناشط سياسي مؤثر..
بريطانيا كانت تريد احتلال السند (باكستان الحالية) وحاربت حكامها ولم تفلح، ففطن ألكسندر بيرنز للطريقة وهي استغلال (الطائفية بين السنة والشيعة) والدق على وتر العنف الديني لإضعاف شعب السند، وبالتالي دخول انجلترا دون خسائر..
وبالفعل هذا ما حدث..
كان حكام السند شيعة إثنى عشرية اسمهم (سلالة تالبور) لكن أغلبية شعب السند كان سنيا متصوفا، فتم تحريض السنة على الشيعة، وفتح ملفات التاريخ وتلميع أبواق الطائفية، وأنفقوا بسخاء على رجال الدين المتطرفين، وشكلوا عصابات إرهابية مسلحة لاستهداف الأقليات..
كانت النتيجة سقوط حكم (أسرة تالبور) ودخول بريطانيا السند سنة 1843
الآن يعيدون الكَرّة
الإنجليز والأمريكيون عندما يريدون السيطرة على الشعوب المسلمة، يفتحوا ملف الطائفية بين السنة والشيعة، ويدعموا مليشيات متطرفة وزعماء متطرفون، وعندما يهلك الجانبان السني والشيعي في الاقتتال لا يجد الإنجليز والغرب - وحديثا الصهاينة - أي عناء في السيطرة..
عرفتوا حضراتكم أنا ليه معارض لإسرائيل والسياسات الغربية..
حزء كبير من أسباب معارضتي لهم - وهي كثيرة - هذا الملف بالذات، أن هذه قوى استعمارية بالأساس، لديها استعداد للتضحية بشعوب مستعمراتهم في سبيل حكمهم وامتصاص ثرواتهم، حتى لو كان الثمن فناء الملايين من أجل صراع عبثي انتهت أسبابه منذ 1400 عام..
وأن هذا الاستغلال الدنئ لصراعات التاريخ بين المسلمين، لا يتوقف أثره على علاقة المسلمين ببعضهم فحسب، بل يؤثر على علاقة المسلم بغيره، وعلى قدراته الذهنية والنفسية، فيتعصب ضد كل مختلف، مما يهدم مفهوم المواطنة والعدالة والمساواة، حتى يجد المسلم نفسه عدوا للجميع دون تمييز..
إنه التدمير الذاتي الممنهج..
#خمسة_تاريخ
لاحظ هذه التواريخ
1- دخول الجيش السوري لبنان 1976 لحماية المقاومة الفلسطينية إبان الحرب الأهلية اللبنانية
2- في يوليو 1981 إسرائيل تقصف لبنان لمدة أسبوعين للقضاء على المقاومة الفلسطينية الممثل في حركة فتح ومنظمة التحرير
3- في مطلع 1982 (يتمرد الإخوان عسكريا) على نظام الأسد مما أدى لما يعرف بمجازر حماة
4- في يونيو 1982 يجتاح الجيش الإسرائيلي لبنان
5- عام 2006 تنتصر المقاومة اللبنانية على إسرائيل
6- عام 2011 (يتمرد الإخوان والجماعات عسكريا) على نظام الأسد مما أدى لما يعرف بالثورة السورية
7- في 26 نوفمبر 2024 تفشل إسرائيل في القضاء على المقاومة اللبنانية، ويتم توقيع وقف إطلاق النار
8- في 27 نوفمبر 2024 (يتمرد الإخوان والقاعدة عسكريا) على نظام الأسد مما يعرف حاليا بمعارك حلب..
التواريخ تقول بوضوح أن الجماعات الجهادية والإخوان يهاجمون الجيش السوري عندما تفشل إسرائيل في القضاء على المقاومة الفلسطينية واللبنانية المدعومة من سوريا، وأن الهدف من الهجوم واضح وهو قطع الدعم السياسي والعسكري عن أي شكل من أشكال المقاومة ضد إسرائيل.
بدأ الأخ الصميدعي القول بأن هناك مؤامرة دولية لتغيير خارطة العالم، وبناء عالم جديد، ثم دعا إلى عزل العراق عن هذه التغييرات!
وهذا لعمري من أعجب ما يُسمع، فكيف ينأى العراق عما لا قدرة له عن أن ينأى عنه؟
ثم دمر بستة أسطر أبسط مفهومين من مفاهيم الدفاع وهما: الوقائية Preventive والدفاعية Preemptive، باقتراحه أن يكون العراق كالضبع - كما قال أمير المؤمنين -عليه السلام- في وصف من ينتظر هجوم عدوه - ينام على طول اللدم.
لقد قدم الأخ المستشار الصميدعي مغالطة مفزعة، إذا قلّب الأمور، فزعم أن مشاركة العراق بأحداث سوريا عام 2011 هي من جلبت لنا مأساة 2014، في حين يعرف الجميع أن العكس هو الصحيح، وأنه لو شارك العراق في صد أولئك التكفيريين في عقر سوريا لما وصلوا العراق، وهو ما فعله حزب الله الذي منعهم من الوصول إلى لبنان بعد مشاركته في القتال في سوريا.
أن من واجب الحكومة العراقية إن أرادت الأمان لشعبها - دون التورط السياسي في الوضع السوري - أن تشارك عسكريا في منع وجود أي تكفيري بعمق 100 كم داخل الحدود السورية مع العراق. وهذا جزء من أمنها القومي.
أن تقليب الأمور لن يُحصن العراق، والخوف لن يصنع استراتيجية دفاعية، وإملاءات السفارات لن تصنع استقلالا وطنيًا، والأمن القومي لا يتحقق بالأماني.
بعد هجوم ميلشيات تحرير الشام الموالية لإسرائيل على الجيش السوري اليوم، عشية وقف إطلاق النار في لبنان
تذكروا شعار جبهة النصرة ( تنظيم القاعدة) التي هي الجزء الرئيسي لهذا التنظيم والذي يقول ( نحارب في الشام وعيوننا على بيت المقدس)
كدا فهمنا الشعار..
عيوننا على بيت المقدس يعني لنتأكد من سيطرة إسرائيل عليه، ونحارب ونكفر خصومها من حزب الله وحماس..
ما يحدث يؤكد ما قلناه أن هذه الجماعات مُخترقة وموظفة بالكامل لصالح الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وأن وظيفتهم الأولى كانت تدمير الدول العربية والإسلامية، وإشاعة الفتنة الدينية فيهم من الداخل..
لم يجدوا أكثر من شعار الثورة على الأسد لحشد المغيبين لصالح إسرائيل..
لا أنسى الحلف المُعلن بين هذه الميليشيات والجيش الإسرائيلي في القنيطرة أيام الحرب الأهلية السورية، وعلاج مقاتلي القاعدة في مستشفيات القدس الغربية وتل أبيب..ولا الدعم والإسناد الصهيوني الجوي لعمليات داعش في الرقة ضد الجيش السوري..
لم تمر ساعات على تهديد نتنياهو لسوريا وإيران إلا وتحرك هؤلاء لتنفيذ أوامره..
بالعموم هذا هو الختام الطبيعي لتلك الميلشيا الطائفية التي سوف توجه مستقبلا للحرب ضد كلا من:
سوريا عقابا لها لعدم انتقال المعارك لأراضيها
مصر لعدم موافقتها على تهجير سكان #غزة
وسيجري العمل على إحياء داعش سيناء الفترة المقبلة بالتوازي مع الدعم الذي ستتلقاه تحرير الشام في سوريا، والمتوقع أن يكون كبيرا في حال قرر ترامب معاقبة مصر على موقفها الرافض للوطن الفلسطيني البديل..
لمن خانتهم الذاكرة :
2000 اعتداء اسرائيلي على لبنان بين 14 حزيران 1968 و21 كانون الأول 1973 - (جريدة النهار اللبنانية ، 21 شباط 1973م)
لم تكن إيران ولا ثورتها ولا الخميني ولا الحرس الثوري ولا حزب الله موجودين!!
#طوفان_الأقصى