قاعد بغرفتك المكيفة وتمشي ببيتكم المكيف وان اضطريت طلعت ١٠ ثواني وركبت سيارتك المكيفة اللي حتى لو مكيفها مايعجبك ماتقدر تقعد بدونه وفوقها عندك مالذ وطاب من المشروبات والاكلات الباردة اللي تبرد عليك هذا غير انها سيارة اصلًا والمشوار اللي ياخذ ٤٠ دقيقة ياخذ منك ١٠ دقايق بس ..
والله اننا في نعمة مانحسبها وفوقها لو نقارن نفسنا بوضع اسلافنا او حتى يارجال ابوك او جدك بس بتشوف الفوارق ومع ذلك بسواعدهم يسروا لنا حياتنا اللي نعيشها الان
قالوها
اتعبني ابوي جعل ابوي فالجنه
ماجيت نصه ولا ربعه ولا حوله
ما بين الصبر والعوض تُكتب الرحمَه :
قد تكون هذه الفتره صعبه و ثقيله على القلب، ولكن عوض الله اعظم مما تتخيل.
وحين ياتي العوض تبتسم ساخراً مما كنت تفعله.
وتتسال كيف لم تستطع الصبر يوما،
ثم ستدرك ان الله كان يعدك لفرح يليق بقلبك.
تروّ قليلاً .. بنفسك.
@aldreescompany@ax1ii نفس الموقف صار معاي اقوله عبي فل يقول فلوس اول
يبي مية تحت الحساب واحصل محطة نفط بعده ب ٥٠٠ متر
وبلاش من كل الفلسفه هذي ي اخي اذا منت ضامن حقك الدوله ب تجيبه لك تتفلسف ليه
@ALFAILEKAWE@Syria8_9 جالس اقرا ردودك مع متابعيك !!!
اذا انت تقول العكسر فيهم همجيه.. وهو بالميدان تبيه يتحمل على قولتك المسلمين الي دافعين دم قلبهم وكاسرين قلبك
ليش انت ببيتك وتحت مكيف وماسك جوالك وهمجي بردودك مو متحمل اراءا متابعيك وجالس تتهجم على الي يخالفك الراي
يا حبكم لتنظير
سعد بن جدلان في دمشق!
لـ ٦٠ عاماً حاول الأشرار إبعاد #سوريا عن عمقها العربي بالسعودية. وحاولوا عبثاً تغيير الثقافة والدين والإنتماء العربي والإسلامي لسوريا إلى دين فلسفي طائفي إرهابي بثقافة ووجوه أعجمية فأبى جبل قاسيون، وساحة الأمويين وسهل حوران وميادين حلب الشهباء إلاّ تأكيد التوأمة التاريخية مع الرياض ومكة وطيبة والطائف وأبها والأفلاج وحائل ونجران وتبوك والإحساء وجازان وطريف وطريب..
وشطبت #سوريا_الجديدة من بعض جدرانها عبارات أعجمية وصور لعمائم الغزاة واستبدلتها بقصائد لسعد بن جدلان الأكلبي من بيشة، وعبدالله العتيبي من مكة المكرمة، وهكذا ضمناً أستشهد وزير الثقافة في #سوريا_الجديدة محمد ياسين صالح ✌🏽
معك عشت انتصار ومنك ذقت انهزام
وفيك صغت الحروف وعنك رديتها
كل طعنة بصدري مثل طعن الحسام
كنت خايف تسويها .. و سويتها
وكل فرصة عذر مرت مرور الكرام
كنت اضنك تغانمها ..؟ و خليتها
انت مثل الحياة الفانية بالتمام
" عارف أني بخليها .. وحبيّتها