**إذا كان الجميع يصلي ويصوم ويلطم.. فمن الذي نهب العراق؟!**
سؤالٌ بسيط ومُرّ، يفرض نفسه في كل زاوية من زوايا بلدنا. لو نزلت للشارع، ستجد الجميع يصلي، والجميع يصوم، والجميع يلطم على الإمام الحسين، والمظاهر الدينية تملأ الأركان وشاشات الهواتف. مشهدٌ يجعلك تظن أنك تعيش وسط مجتمع من الأنبياء والأولياء!
لكن، بمجرد أن تلتفت إلى واقعنا، تصدمك الحقيقة:
فسادٌ مالي، رشاوي في الدوائر، غشٌ في الأسواق ويبوق بالميزان، ومواقع تواصل تفيض بالنفاق والطعن بأعراض الناس من أجل "اللايكات" والمشاهدات.
وهنا نقف أمام علامة استفهام كبرى تهز الضمير العراقي: **إذا كان الجميع متقين الله ويخافون من الحرام.. لعد منو اللي باق العراق ودمر خيراته؟! ومن أين أتى كل هذا الخراب؟!**
المشكلة ليست بالدين ولا بالشعائر، المشكلة في "انفصام الأخلاق". لقد فصلنا السجّادة عن الشارع؛ فالبعض يركع في المسجد ويدخل المواكب، لكنه يسرق في الوظيفة، ويكذب في التعامل، ويتحول إلى ملاك مثالي خلف شاشات الموبايل بينما واقع حياته خراب.
**الخلاصة:**
المجتمع الصالح لا ينبني بكثرة المظاهر والشكليات، بل بنظافة اليد والضمير الحي. صلاتك وصومك ولطمك ليس لها قيمة، إذا لم تمنعك من نهب أخيك، أو أخذ رشوة، أو تدمير وطنك. كفانا زيفاً.. فالوطن يبنيه الصدق لا النفاق، وتعمّره روح "حب الخير لأخيك كما تحب لنفسك".
**بقلم: المستشار الإعلامي ليث شاكر السلطاني**
اعتقالات قابلة للكفالة كما حدث مع نور زهير؛ لأن اعتراف متهم ضد متهم ليس بدليل كافٍ إلا في حالة اعتراف من أُلقي القبض عليهم اليوم وهذا مستحيل، ووفقاً للقاعدة القانونية اعتراف متهم ضد متهم آخر يكفي للإحالة ولكن لا يكفي للإدانة.
ولكن الحل الأمثل، ولتعلق القضايا بأموال الشعب والمال العام، يجب فوراً حجز -الآن الآن وليس غداً- الأموال المنقولة وغير المنقولة لأي متهم يُلقى القبض عليه من اليوم فصاعداً، ومنع السفر وحجز الجوازات وتبليغ المطارات والمنافذ البرية، وإلا فلا فائدة من ذلك وسوف يعودون أقوى من قبل مثل نور زهير وغيره.
كما وردنا:
اسماء السياسيين والشخصيات المعتقلة فجر اليوم:
مثنى السامرائي
محمد الكربولي
عالية نصيف
محمد فرحان شاهو الجبوري
حسن الخفاجي
محمد الصيهود
ابراهيم الصميدعي
سيف الدين صباح
مضر الكروي
محمد فرحان الجبوري
ايهم مظهر الكروي
"لسنا مادة لدموع مواسمكم.. نحن أصحاب حقوق!"
إلى الإعلام الذي يصفق لنجاحنا الفردي ليخفي خلفه الحواجز والتقصير المستمر.. وإلى كل مؤسسة إعلامية محلية وعربية، إلى كل قناة تلفزيونية، وكل موقع إخباري، وكل برنامج حواري، وكل صحفي، وكل صانع محتوى في عالمنا العربي:
توقفوا عن البكاء علينا.. والتفتوا إلى حقوقنا.
منذ عقود، والإعلام يتعامل مع الشخص الكفيف باعتباره أحد أمرين: إما مادة للشفقة والإحسان تُستدر بها دموع المشاهدين ومشاعر التعاطف في مواسم الخير، أو بطلاً خارقاً يُحتفى به لمجرد أنه يمارس تفاصيل حياته اليومية العادية!
لقد حان الوقت لنقولها بصوت عالٍ ومحترم: هذا الخطاب الإعلامي لم يعد يخدمنا، بل بات يكرس عزلنا وتهميشنا.
لدينا سؤال يجب أن يُطرح بصدق:
كم مرة استضفتم شخصًا كفيفًا لأنه حفظ القرآن؟
كم مرة نشرتم تقريرًا عن شخص كفيف تخرج رغم إعاقته؟
كم مرة احتفيتم بمن تزوج رغم إعاقته؟
والسؤال الأهم: ماذا تغيّر بعد انتهاء الحلقة؟
الكاميرا تبحث عن الدموع. العنوان يبحث عن الصدمة. والقضية الحقيقية تبقى خارج المشهد.
نرى تقارير طويلة عن المعاناة.. لكن أين التقارير عن الحقوق؟
نسمع قصصًا عن التحدي.. لكن أين الأسئلة عن المسؤولية؟
نشاهد احتفاءً بالنجاح الفردي.. لكن أين النقاش حول العدالة والفرص المتكافئة؟
وما يجب أن يُقال بوضوح:
المشكلة ليست أن الكفيف يعيش حياته. المشكلة هي لماذا ما زال عليه أن يقاتل من أجل حقوق يفترض أن تكون متاحة للجميع.
* لماذا لا تزال بعض المدارس والجامعات غير مهيأة بالكامل؟
* لماذا ما زالت فرص العمل أقل من الكفاءة الحقيقية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية؟
* لماذا ما زال الوصول الرقمي إلى كثير من المواقع والتطبيقات والخدمات الحكومية يمثل تحديًا يوميًا؟
* لماذا يصبح التنقل المستقل إنجازًا فرديًا بدل أن يكون حقًا طبيعيًا؟
هذه هي الأسئلة التي تستحق العناوين الرئيسية. أما تحويل كل نجاح فردي إلى قصة استثنائية، فليس حلًا. واستضافة شخص كفيف لأنه نجح رغم الظروف لا تعني أن الظروف أصبحت عادلة، بل أحيانًا نخفي المشكلة خلف قصة ملهمة.
والأخطر من خطاب الشفقة... هو خطاب البطولة المبالغ فيها.
عندما نصور كل شخص كفيف على أنه بطل خارق، فإننا نرتكب خطأً آخر؛ لأن الإنسان ليس مشروع بطولة يومية، ولأن الحقوق لا يجب أن تُربط بالاستثناءات. فليس مطلوبًا من الشخص الكفيف أن يكون عبقريًا أو خارقًا أو ملهمًا حتى يستحق التعليم والعمل والتنقل والمشاركة الكاملة.
يستحقها لأنه مواطن. فقط لأنه مواطن.
الإعلام الحقيقي لا يكتفي بأن يقول: "انظروا كم هو ملهم"، بل يسأل: "لماذا ما زالت هذه المشكلة موجودة أصلًا؟".
الإعلام الحقيقي لا يكتفي بإظهار من نجح رغم الحواجز، بل يسلط الضوء على الحواجز نفسها وتفكيكها.
لا نحتاج المزيد من القصص التي تنتهي بالتصفيق، بل نحتاج المزيد من القصص التي تنتهي بتغيير السياسات والممارسات والوعي.
لا نحتاج أن نُرى كحالات إنسانية، بل كمواطنين.
لا نحتاج التعاطف المؤقت، بل فرصًا عادلة ومستدامة.
ولا نحتاج للاحتفاء الفردي بمن تجاوز العقبات، بل نطالب بتفكيك وإزالة هذه العقبات من الأساس عبر تشريعات نافذة.
لهذا فإن دعوتي اليوم إلى وسائل الإعلام واضحة:
* انتقلوا من خطاب الشفقة إلى خطاب الحقوق.
* انتقلوا من رواية المعاناة إلى مناقشة الحلول.
* انتقلوا من الاحتفاء بالاستثناء إلى المطالبة بالعدالة.
* واجعلوا منصاتكم الرقمية ومحتواكم الإعلامي يضرب مثلاً في إتاحة الوصول الرقمي قبل كل شيء.
اجعلوا الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية جزءًا من الحوار المجتمعي، لا مجرد مادة موسمية للتأثر. كونوا شركاء في التغيير، فالإعلام لا يصنع الرأي العام فقط... بل يصنع الطريقة التي يرى بها المجتمع مواطنيه.
وحان الوقت أن يرى المجتمع الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية كما هم حقًا: شركاء في بناء الأوطان، لا عابرين في تقارير المواسم.
المستشار الإعلامي ليث شاكر السلطاني
سقطت الأجساد الطاهرة في مثل هذا اليوم... لكن الحق لم يسقط.
عظم الله أجوركم وأجورنا في ذكرى استشهاد أبي الأحرار وسيد الشهداء، الحسين بن علي (عليه السلام). في مثل هذا اليوم، انتصر الدم على السيف.
ستظل رايتك سيدي مرفوعة في وجه الظالمين، وسيبقى ذكركم خالداً إلى يوم الدين؛ فأنت الدرس العظيم الذي ألهم الأحرار. هنيئاً لكم مولاي الشهادة في سبيل نصرة الإسلام، وكما قال غاندي: "تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر".
فبحق دمك الطاهر، وبحق هذا اليوم ومكانتك عند الله؛ نسأل اللهَ أن يحفظ عراقنا وأهله، وأن يخلّصنا من الظالمين والفاسدين، وأن يعيد لأرض الأنبياء والأوصياء أمنها وطهرها.
بقلم: المستشار الإعلامي ليث شاكر السلطاني
أرتفاع حصيلة الأموال
أعلن #القضاء_العراقي ارتفاع حصيلة الأموال المضبوطة بقضية وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية #عدنان_الجميلي، الى (10) ملايين دولار أمريكي و(31) مليار دينار عراقي وضبط ما يقارب (20) مليار دينار عراقي كانت مخبئة في إحدى المزارع بالإضافة إلى إحباط تهريب (5) مليارات دينار عراقي في إحدى المحافظات، فضلا عن حجز (70) عقاراً و(21) عجلة حديثة إلى جانب مصوغات ذهبية تقدر بنحو (3) كيلوغرامات… !!
بالله عليكم… هذا مو وكيل وزارة، هذا فرع من بنك متنقل!
10 ملايين دولار،
31 مليار دينار،
20 مليار بالمزرعة،
5 مليارات تهريب،
70 عقار،
21 سيارة،
و3 كيلو ذهب…
بعد شنو باقي؟
الحكومة وين كانت عن هذا؟
سؤال بمليارات الدنانير… حرفياً.
يعني كل هذا:
ملايين الدولارات،
عشرات المليارات،
فلوس وعقارات ومزارع وذهب وسيارات…
وماكو أي جهة أنتبهت إلا بعد سنين؟!
لكن…
لو كانت معاملة مواطن ناقصها توقيع، يكتشفون النقص خلال 3 ثواني.
أما مليارات تتحرك يمين ويسار؟
"ما لاحظنا، والله ما انتبهنا."
اذا كانت الحكومة جادة في مكافحة الفساد ، فخلي تبحث منو يقف وراء هذولي الحيتان…
وعندها سنصدقكم..
**الساكت عن الحق شيطان أخرس... ولم يُقل السارق شيطان أخرس.**
السارق والفاسد يتحمل ذنباً واحداً، ولكن الساكت ماذا تكون عقوبته؟ هو وُصِف بالشيطان، وهذا وصف شنيع، ووُصِف بالأخرس، فأي ذل وأي وصف وأية عقوبة! لقد ذمّت المأثورات والحكم الساكتين الصامتين والمدافعين عن الباطل ضد الحق.
وهنا قد يثار سؤال من البعض: هل السكوت حالة محايدة؟ الجواب: كلا، السكوت هو رضا، والرضا قبول، وإن السكوت في معرض الحاجة إلى الموقف هو قبول.
فأي لعنة حلت بساحتنا؟ هل هو تسليط رباني علينا لأن الكثيرين ابتعدوا عن الله، فجاءت العقوبة بهذه الثلة من الحكام الذين يلبسون الحق بالباطل؟ وفي هذه الأيام يتحدثون عن عاشوراء ومظلمة الحسين... ولَبسوا السواد، ومُدّت موائد الرياء والكذب والنفاق، موائد من المال الحرام! تلك الموائد التي لا يحتاجها الحسين؛ فالحسين ثار وخرج ضد الظالمين، وخرج من أجل إعلاء كلمة الله والإسلام، رغم أنه يعرف أنه مقتول لا محالة، لكنه قاتل بالسيف والكلمة.
أليس من دعوا الحسين هم من تخلوا عنه بعدها؟ أليس من ساندوا مسلم بن عقيل هم أهل الكوفة ثم تركوه وحيداً في آخر اللحظات لتتلاقفه سيوف الغدر؟
لن يصلح الحال إلا بثورة وعي حقيقية، أو بتدخل من رب العزة، ولكن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم... وصدقوني، لا زيد ولا عبيد يستطيع أن يقضي على الفساد ما لم تتغير النفوس.
ثلاثة تسببوا في دمار هذا الواقع:
أمريكا، وإيران، والاستسلام الداخلي.
ألف تحية للقلة القليلة الذين لم يصمتوا؛ فمنهم من دخل السجن، ومنهم من هُجِّر وهرب، ومنهم من ينتظر... وهنا أقصد الجميع:
جماعة (الْجَا)...
وجماعة (العَجَل)...
وجماعة (كاكا).
بصوتي وقلمي.. سأبقى جداراً يستند عليه الوطن، وسيفاً على رقاب الفاسدين.
أنا صوت العراق الذي لا ينحني، ودفاعي عنه فرضٌ حتى آخر نفس. فالإعلام يخاطب المنطق والعقل الناضج، والإعلامي الشريف لا يساوم على تراب وطنه لو قطعوه وصلة وصلة.
لقد نذرتُ صوتي لتاج رأسي العراق الشامخ.. فقلمي سلاح، وصوتي درع، ومنبرنا لا ينطق إلا بحب العراق وعزته. أنا ابن هذه الأرض.. ناطقاً بالحق في وجه كل فاسد، ومدافعاً عن كرامة شعبي وسيادة وطني.
المستشار الإعلامي
ليث شاكر السلطاني
"إذا كان ثمن كرامتي وقولي للحق هو عداء الخلق، فمرحباً بكراهيةٍ تجعلني أنام مرتاح الضمير، مرفوع الرأس أمام رب العباد. يكفيني أنني لم أبع ديني وأخلاقي ومبادئي وبصيرة قلبي لأجل رضا بشر.. فـرضا الناس غايةٌ لا تدرك، ومرضاةُ الله هي الغايةُ المطلوبة."
#المستشار_الاعلامي_ليث_شاكر_السلطاني
من نشوف بالشارع واحد تصرفاته مو زينة وأخلاقه تعبانة، نقول: "هذا ما مربى، ماكو أحد تعب عليه، وعايش ببيئة مو صحيحة". ونلوم أهله والبيئة المو زينة المطلعته هيج للمجتمع.
زين، لعد شلون ما نعتب على البعض من هذا الشعب اللي يسوون نفس الشيء؟
ذولة اللي يركضون ورا الفاسدين، ويتملقون الهم، ويصفقون لأفعالهم، ويمجدون بيهم، ويموتون عليهم، لدرجة همة بـإيدهم يمنحوهم الشرعية حتى يبوقون البلد ويخربوه ويهربون أمواله إلى الخارج لإرضاء أسيادهم. إذا كنا نلوم الفرد على سوء تربيته، لعد هذولة شنقول عليهم؟
وبكل صراحة واختصار: مثل هجّي نموذج يركض ورا الفاسد ويصفقله حتى يحصل على أموال سرقت من عنده، ومثل ما يقول المثل العراقي: "من لحم ثوره وأطعمه"، يخلي الواحد يسأل: شلون نقدر ندافع عن ناس ترضى بالتبعية؟
القلم الشريف لا يدافع عن خونة الوطن، ونحن كإعلاميين شرفاء ما نصير بيوم محامين للشياطين.. ذولة الشياطين اللي يركضون ورا مصالحهم الشخصية ولا يهمهم الآخرين. لو ينصلح حال العبيد، لو تظل الحقيقة تلوج بحلوجنا.
**بقلم: المستشار الإعلامي ليث شاكر السلطاني**
ليش "الفقير الطيب" متبهدل، و"الحرامي" عايش بنعيم؟؟
كلنا نقعد بيننا وبين نفسنا، بصفنة ليل طويلة، ويمر بالبال هذا السؤال اللي يوجع: **"يابة شو السالفة؟ ليش الفقير المصلّي الصايم، اللي يمشي عاد عدل وبصف الحايط وما له علاقة بأحد ويقول يا الله، تطلع له المصايب من كل حدب وصوب؟ مرضة, وقلة رزق، وضيم ما ينتهي! وبالمقابل، السياسيين الظالمين، الحرامية، السرقوا البلد والناس، عايشين بقصور، وصحتهم حديد، وفلوسهم ما تأكلها النيران؟ حاشا لله.. وين العدالة؟"**
هذا السؤال مو كفر، هذا وجع نابع من قهر الناس. بس تدري؟ القرآن الكريم حسم هذي السالفة من زمان، وفكك الشفرة مالتها بكلمات تبرد القلب، بس مع الأسف البعض من الناس لا يقرأون القرآن ويفهمون ما معنى تفسير الآيات وماذا قال لنا ربنا.
### 1. الـ "كَلَّا" القرآنية.. الغنى مو حب، والفقر مو كره!
إحنا بالشارع العراقي من نشوف واحد الله مكنه وفلوسه تكت، نقول: "هذا الله يحبه!"، ومن نشوف الفقير خطية مبهذل نقول: "هذا الله غضبان عليه". القرآن يجي يضرب هذول الجهلة ويصحيهم من غفلتهم ويقول: **﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فقدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ * كَلَّا...﴾** [الفجر].
رب العالمين يقول: **كَلَّا!** يعني غلطانين ومفتهمين الموضوع بالمقلوب. الفلوس والفقر ثنينهم اسمهم "ابتلاء" (يعني امتحان). الغني ممتحن بفلوسه: راح يشوف الفقير؟ راح يبوق؟ راح يطغى؟ والفقير ممتحن بصبره. يعني السالفة مو "حب وكره"، السالفة ورقة امتحان مختلفة لكل واحد.
### 2. "فخ النعيم".. السارق والظالم وين رايح؟
زين، ذول الحرامية والظالمين اللي لافّين الدنيا لف، ليش الله منطيهم راحتهم؟
بالقرآن أكو قانون يرعب اسمه **"الاستدراج"**. الله سبحانه وتعالى من يشوف العبد قفل على الحرام وظلم وعبر كل الخطوط الحمراء، ما يفقره فوراً.. تدري شيسوي؟ يفتح له كل أبواب الدنيا! يخليه يصعد ويصعد ويطير بالعلالي، حتى الفساد ماله يوصل حده.
اسمع الآية المرعبة شتقول: **﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ﴾** [الأنعام].
يعني هذا النعيم اللي تشوفه عند الفاسد، هذا مو إكرام، هذا "حبل المشنقة" قاعد يطول حتى تطلع روحه بالوقعة. الله يمهل ولا يهمل، والوقعة مالتهم راح تكون من شاهق ويهتز لها التاريخ.
### 3. ليش "الطيب" يتبهدل؟
المؤمن والفقير الطيب بالدنيا مثل الذهب، والذهب ما يصفى ويسوى ثمن إلا إذا انحط بالنار واشتعلت تحته. المصايب اللي تجيك يا أخوي والفقر والتعب، هذي مو عقوبة، هذي غسيل ذنوب وترقية لدرجاتك.
الدنيا مو هي "النهاية"، الدنيا مجرد "مقدمة وتصفيات". الله يريدك تجيه يوم القيامة نظيف، ما عندك ولا ذنب، وتستلم كتابك بيمينك وتقول: "الحمد لله اللي خلصت هاي الصعبة".
رب العالمين يقول للناس التعبانة والصابرة بالشارع: **﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾** [البقرة]. البشارة إلك أنت، مو للحرامي!
### زبدة الكلام:
يا بعد روحي، لا تغرك سياراتهم الحديثة، ولا قصورهم، ولا سفراتهم. ذولة الحرامية اللي يأكلون حقوق الناس وأموالهم بالباطل، تراهم قاعدين يأكلون "نار" حقيقية ببطونهم، مصداقاً لقوله تعالى: **﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ۖ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾** [النساء]، وقاعدين يتقدمون لـ "فخ" إلهي محكم.
خليك وية الله، ونام مظلوم ولا تنام ظالم، لأن المحكمة الإلهية قاضيها هو الله، والملفات كلها مفتوحة، والفقير الصابر هو الرابح الأول والأخير بذاك اليوم اللي ما ينفع بيه لا منصب ولا مليار مبيوق، لقوله سبحانه: **﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾** [الشعراء].
**بقلم المستشار الإعلامي: ليث شاكر السلطاني**
توزيع قطع الأراضي.. 😞😔 فجميعهم عندما يتربعون على كراسي المناصب، يبدأون بتكرار السيناريو ذاته؛ سيناريو ليس إلا مجرد (مُغَذٍّ) وتخدير للشعب العراقي!!!!!"
بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، تتقدم إدارة وكالة الأرصاد الإخبارية، بأسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات إلى أبناء شعبنا العراقي العظيم، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، ومتابعينا الكرام في كل مكان.
نسأل الله العلي القدير في هذه الأيام المباركة أن يمنّ على بلدنا الحبيب بالأمن والأمان، وأن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، ويعيد هذه المناسبة السعيدة عليكم بالخير واليمن والبركات، وعلى عوائلكم بالصحة والعافية والمسرات.
كل عام وأنتم بخير، ودامت أيامكم أعياداً وأفراحاً.
إدارة وكالة الأرصاد الإخبارية
الأربعاء، ١٠ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ
تدرون ليش ما عندنا كهرباء بالعراق؟؟ . لأن صالح ابن شناوة ورضا قزويني وفرهاد ما شاء الله هربوا المحطات إلى خارج العراق وجابوا بمكانهم تمن عنبر لا يا ولد الأفاعي وسحلة الكاع😭 . شتكولون هذا الحجي مو يحتاجله شاي داغر مو أحسن لكم من الكهرباء😉؟؟؟