@WdBdalwahd رحم الله بن طوير رحمةً واسعة
كانت قوارعكم فارضة نفسها جمالًا وجزالة وألقًا
ذكرت معها قارعة باسكال
أيااااام كانت شاهدة عيان على الشقر الحقيقي والشعر في مبناه ومعناه.
رحمه الله وغفر له وتجاوز عنه
انما هي دار ممر لا مقر
﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ - وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾
#سعود_العتيبي_في_ذمه_الله
#عِقالي_يامعالي_الوزير#معبر_النهاري
في لقاءٍ جمعنا بمعالي وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان، تقدّم أحد الزملاء راغبًا في صورةٍ تذكارية معه، فاستقبله الوزير بابتسامته المعهودة. وما إن اقترب حتى التفت إليه قائلًا:
(وين العقال)؟!
ولأن العقال لم يكن على رأس صاحبي
نزعتُ عقالي وألقيته إليه مازحًا:
"تفضّل… البسه".
غير أن معالي الوزير ابتسم ابتسامةً لا تزال تسكن ذاكرتي
وقال:
"لا والله… ولن يلبسك العقال إلا أنا".
كانت جملةً عابرة في ظاهرها
لكنها في قلبي لم تكن عابرة.
كانت يدًا تربّت على كتف المعلّم
ورسالةً تقول إن لهذه المهنة وقارًا لا ينبغي أن يغيب
وإن من يقف أمام السبورة كل صباح يستحق أن يُرفع قدره قبل أن تُرفع صوره.
قد يقرأ معالي الوزير هذه الكلمات فلا يرى فيها إلا موقفًا عفويًا من رجلٍ شهم
وهو كذلك.
غير أنني
وأنا شاهدٌ على ثلاثةٍ وثلاثين عامًا من التعليم، رأيت فيها ما هو أبعد من اللحظة؛ رأيت فيها تقديرًا للمعلّم، وإجلالًا لرسالته، وإيمانًا بأن من يصنع العقول يستحق أن يُحاط بالاحترام.
ها أنا اليوم أدنو من ختام رحلتي المهنية.
ثلاثة وثلاثون عامًا
أفنيتها بين دفاتر الطلاب
حتى أكاد أقول إنني صافحتُ بالحبر أعمارًا كاملة.
بدأت رحلتي وأنا أصحح أول ورقةٍ لطالبٍ اسمه :
أسعد سلمان القيسي
في مدرسةٍ لتحفيظ القرآن الكريم بجبل قيس في تعليم جازان
وأختمها اليوم وأنا أصحح ورقة الطالب:
يزيد حبيب النّوار
في ثانوية طيبة للموهوبين.
وبين الورقتين…
عمرٌ كامل.
مليون ورقةٍ أو يزيد
ومليون حلمٍ مرّ بين أصابعي
ومليون دعوةٍ خرجت من قلب معلّمٍ كان يؤمن أن كل طالب مشروع وطن.
غدًا سأضع القلم الذي طالما حملته
وسأغادر الفصل الذي كان بيتي
وستبقى على السبورة آثارُ أصابعٍ كتبت أكثر مما قالت.
غير أن سؤالًا واحدًا سيظل يرافقني وأنا أودّع المهنة التي أحببتها أكثر مما أحببت نفسي:
من ذا سيلبسني عقال التقاعد… يا معالي الوزير؟
أأخلعه كما يخلع المسافر غبار الطريق؟
أم سيأتي الوطن
بكل وفائه، فيضعه على رأسي مرةً أخيرة، كما وضعتموه أنتم يوم قلتم:
(ولن يلبسك العقال إلا أنا)..
بعض المواقف لا تُقاس بطولها، بل بما تتركه في القلب من أثر، وبعض الكلمات لا تُنسى لأنها قيلت، بل لأنها أعادت إلى المعلّم شيئًا من هيبته، وأشعرته أن العمر الذي أنفقه بين الطباشير والدفاتر لم يذهب سدى.
فشكرًا… لذلك الموقف الذي كان في ظاهره عقالًا
وفي جوهره وسامًا.
تزهر الأرواح عندما تجد الإهتمام، وتحيا على ماهو لائق بها وباعث للسعادة.
ولاغرابة أن تذبل وتنطفئ متى ما أودعت رفوف الإهمال.
#رسائل_النبلاء#رسالة_من_القلب_للقلب
ذكر الله يزكي النفس ويحيي القلب.
ولاحياة لمن لم يستشعر فضل هذه العبادة؛ اليسيرة الأمر؛ العظيمة القدر؛ الطيبة الأثر!
اذكروا الله يذكركم.
#لا_يزال_لسانگ_رطبا_من_ذكر_الله
ابوي يانفحة رضاي وسعدي
وياشيخٍ يشرفني اتسمى له
المدح لك واجب وامر مقدي
وفي سواك هياط وتجمـاله
ورثتتي حب العطا من وجدي
والقى الفقير ببشر وتهلاله
وعلمتني كيف الوفا بالوعد
قصر يظلل صاحبه بظلاله
اليااعتزيت وقلت لي ياولدي
فز لرضاك القلب وتعنى له
#صورة_جديدة_للملف_الشخصي#رسائل_النبلاء
الكون ومن فيه يذكر الله.
لنكن ضمن قوافل الذاكرين والذاكرات، لنفوز بشرف المعية.
اللهم احفظنا بحفظك، واحطنا بموفور رحمتك،
واكلأنا برعايتك ، واجعل لنا بمعيتك شرف عبودية وطيب مقام ياذا الجلال والإكرام .
🌷🌸
#لا_يزال_لسانگ_رطبا_من_ذكر_الله