عندما أختفي في الظلام الذي لا تفهمه. آمل أن تنتظرني لأعود إلى النور. ولكن إذا اخترت عدم القيام بذلك ، فسوف أشكرك. لأنه إذا لم تفهم أبدًا الجانب المظلم مني ، فأنت بالتأكيد لست مستحقًا كم هو جميل نوري.
نوري مخصص فقط لأولئك الذين لم يتركوني وحدي في الظلام
ستيفاني بينيت هنري
لو أنك رأيت مقدار الحنان الذي يحيطك به الله
لخجلت من كل لحظة بكيت فيها وحيدًا.
هو لا يُمهلُك ليؤذيك،
ولا يؤخر رزقك ليعاقبك،
هو فقط يرتّب قلبك
لتستقبل ما هو أوسع،
وأصدق،
وأبقى.
عندما يريد الله أن ينقذك، لا يمد لك يدًا كما تتخيل، بل يسحب منك ما كنت تظنه نجاة، يبعد أشخاصًا حسبتهم أمانًا، ويغلق أبوابًا تعلّق قلبك بها. هي رحمة خفية تأتي في صورة فقدان أو خذلان ليرفعك الله عن مواضع الضرر ويحميك من استنزاف نفسك.
"يوسف سامح إخوته،
لكنه لم يدعُهِم للعيش معه في القصر أعطاهم أرضا ليعيشوا منها في مصر فالذكاء العاطفي هو أن تسامح وتساعد، دون أن تعيد إلى مائدتك من ألقاك يومًا في الجُبّ."
يقولون أن اول من يخذلك هو أبنك حين يكبر
ويصير له بيت وحياة
أما أنا : فو الله ماأحببته يوماً لأحتفظ به
لنفسي ولا ربيته ليبقى لي
يكبر ويبتعد كما يشاء ، المهم ان يكون سعيداً
كل ماأريده ان يرزقه الله أمراة تسعد قلبه
وبيتاً يهنأ فيه
وحياة اجمل مما تمنيت له
أما أنا فيكفيني ان أراه بخير
إن الله الذي كلف اعان
وإذا وضعك في طريقٍ ظننته فوق ��اقتك
فقد اودع فيك من القوة مالم تكتشفه بعد
لا يُحمل ما يُثقل الروح عبثا
ولا يدفع نحو امرٍ
إلا وقد سبق بلطفه ومهد فيه من أسباب العون من حيث لا تدري
فكل تكليف اصطفاء
وكل ابتلاء هو عناية
وكل ضيق يتبعه اتساع
لذا أعلم أن معك عون خفي
Dear colleagues good day we kindly request your participation in a survey for a researcher study The Impact of Human Resources Deficiency on the Quality of Services Provided to Patients in Home Health Care. Thank you for your time and
https://t.co/78cTi3rTlQ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الزملاء الإعزاء نامل التكرم بالمشاركة في استطلاع راي لدراسة بحثية بعنوان اثر نقص الموارد البشرية على جودة الخدمات المقدمه للمرضى في الرعاية الصحية المنزلية شاكرين لكم حسن تعاونكم valuable contribution.
لا تستهويني مطلقًا نبرة "التنافسية" ولا أحبّ أن يعدّني أيًا كان ندًّا له، لستُ الشخص المناسب لدور سحق الخصوم والظفر بالمعارك؛ أحبّ سلامي، أحبّ أنّ مداري نفسي، وندّي نفسي، وأنّ العالم أوسع لي من آمالي، وأنّ الأرزاق والأقدار مقسومة من قبل أن نكوّر في الأرحام،
خمسون عامًا… ولم أصل للنهاية، بل وصلت لنفسي.
تعلمت أن أهدأ، أن أختار راحتي، وأن أترك ما لا يشبهني.
أنا اليوم أعمق، أقوى، وأجمل بما عشته
وأستحق كل الفرح القادم
٢٤/٣