أغلب الناس يحاولون الالتزام بالقراءة،
لان فوائدها أكبر من أن تحصى،
لا تقرأ كتاب..اقرأ"عجلة"
-منصة عجلة منصة سعودية ريادية
-مفهوم جديد كليا للقراءة
-تجربة ممتعة ومفيدة عمليا
-شهادة إتمام معرفية
-أهم الموضوعات الشخصية والمهنية
-القيادة،التركيز،العلاقات،الإبداع..إلخ
-أقوى خصم ليومين
سحقا للمجتمع الذي لا يستوعب مخالفة بعض أفراده بما لا يتجاوزوا فيه أنفسهم، اقول ذلك ببساطة لأن مكانه الحقيقي الذي يليق به هو في الأزمان السحيقة، مضى زمن الإقصائيين ويجب ان لا يعود تحت أي عباءة أو متصبغا بأي لون، المجتمع الحديث هو الذي يفهم المخالفة ويستوعبها بل ويعتبرها شرطا للتقدم والرفاه.
وداعاً (شركة اللياقة العقليّة) .. قريبا جدا سنعلن عن كيان كبير بإبداعه وتنوعه وقيمته..
تم بحمد الله إتمام كل الإجراءات القانونية والنظامية لذلك .. وبعد العيد موعدنا لتدشينه رسميًا .. أنتم لن تكونوا عملاء بل شركاء .. ومهما كان دورك، جنسك، عمرك، اهتمامك، ستجد لك بيننا مكان..
أعرفك..
أسمعك..
أشعر بحرارة دموعك التي تبلل وسادتك ليلا..
أدرك حجم الألم والحزن والقهر الذي تشعر به، عندما تتذكر كم كنت أحمقًا أن سلمت قلبك لمن لا يستحق..
كم كنت طيبا حد الغباء، عندما أعطيت بلا حساب مرات ومرات، دون أن تقول (متى دوري لتعطيني اهتمامك الصادق، لتسمح لي أن أشعر بحبك الخالص..)
لا تبتأس يا صديقي ويا صديقتي، ذاك جزء من رحلة نحت أجمل وأقوى نسخة منك .. امض ولا تيأس مهما طالت ليالي الحنين المختلط بالندم..
@zyzbs5@AbuJojo انا ما قلت ما تحقق الاستقلال المالي بالعكس، هذا هدف مهم جدا، وانا ما هرطقت، هذه تجربتي، كلامي ان بعد الاستقلال المالي، الراحة ماهي في التبطح لاهل الهمم واصحاب الامكانات العالية مثل ابو مالح والالاف غيره، وبالمناسبة انا اشتغل مجانا وبدون راتب لصالح بعض المؤسسات غير الربحية فعلا
@Altowayan_Saleh قد يكون ذلك صحيح عند البعض، لكني أعرف أشخاصا بأسماءهم يملكون الملايين لكنهم يفتقدون أدنى مستويات الثقة بالنفس لأسباب أخرى لا علاقة لها بالمال، أسباب ضعف الثقة بالنفس أكثر وأعمق من أن تحصرها في "الرصيد البنكي"
لما نقول ان عقلية "التعلم مدى الحياة" هي من أهم العقليات في حياتك الشخصية والمهنية، فهذا يعني أنك ستكون مستعد وقادر إنك تسوي تغيير كامل لمسارك المهني (Shift career) حتى لو كانت خبرتك طويلة جدا في مجالك.
وفي زمان الذكاء الاصطناعي اللي نعيشه ، كل مؤشرات المستقبل تقول أنك ستكون معرض بشكل كبير مهما كان عملك إنك تقدم على هذه الخطوة او على الأقل تحدث تطوير كبير وجذري في طريقة عملك.
اليوم أنا على مشارف الأربعين وأحاول أن أتعلم وأعمل بعقلية العشرين سنة مع الاستفادة من كل خبراتي السابقة دون أن أسمح لها بتقييدي.
مجالات البيزنس والابتكارات التي أخوضها اليوم لا تشبه ما بدأت به قبل ١٥ سنة، والضمان الوحيد الذي أملكه للنجاح، أن أبقى مرنا متعلما مواكبا، ومنسجما مع أحد أعظم قوانين الكون الثابتة: "التغير المستمر"
أقسم بالذي رفع سبع وبسط سبع، لا نعمة دنيوية تعلو نعمة أن تكون لديك القدرة على الترك والتخلي والاستغناء، إنها الثروة التي لا تعادلها ثروة!
إنها السعادة لمن يبحث عنها..
بعد ما دفنا أمي بأيام، سألتني خالتي:
بكيت يا علاء؟
كنت صابرا متماسكا قدر استطاعتي.. ولكني كنت أتحين الفرص الخاطفة لأبكي بيني وبين نفسي… ومع ذلك لم يكن بكاء يليق بقصتي مع أمي.. لم يكن بكاء يليق بهول المصاب الجلل..
كنت أظن أنه بمجرد تجاوز تلك الأيام ستبدو الحياة كما كانت..
ولكن ما لم أحسب حسابه جيدا..
شيء يقال له "ذكريات"
اليوم مر على وفاة حبيبتي قرابة ٣ سنوات، ولا تزال ذكرياتها الآسرة تسحبني لحرمها..
أطوف بين أرجاءها .. وأسعى جاهدا لرؤية كل خير فيها.. عسى أن يمسح ذلك على قلبي بلسما لطيفا ناعما … يعييني على إكمال الحياة بدون رؤية ثغرها الباسم..
وهذه هي الحياة التي خلقها ربنا وتلك قوانينها وطبيعتها وله في كل أمر حكمة وتفصيل..
الحمدلله رب العالمين.
من قال لك أن الخذلان سيء؟
بعض الأشخاص يخذلونك كي تتوقف عن عبادة حضورهم في حياتك.
المؤلم في الخذلان ليس فقدان الشخص،
بل فقدان الصورة التي رسمتها له داخلك.
ولهذا…
فالخذلان أحيانًا ليس عقوبة،
بل عملية تصحيح قاسية يقودك بها الله نحو وعيٍ أكبر، ونفسٍ أصلب، واعتمادٍ أنقى على ذاتك وربك..
#اللياقة_العقلية
5 خطوات للطريقة الاحترافية للتعامل مع الغضب وإدارته!
1-التعرف على إشارات الغضب الجسدية قبل الانفجار (مثل تسارع النبض، قبض اليد، ارتفاع الصوت).
2-منح النفس "مسافة زمنية" قصيرة قبل الرد (العد للعشرة، الخروج من الغرفة).
3-استخدام العبارات التوضيحية: "أنا أشعر بالغضب لأنني شعرت بعدم الاحترام".
4-التدريب على التعبير الحازم دون هجوم: "أنا لا أقبل بهذه الطريقة، وأحتاج منك توضيحًا".
5-التراجع مؤقتًا ثم العودة للحوار في لحظة هدوء.
---
من كتاب (كل مشاعرك مهمة) د.علاء ذيب
لا تتحدث عن القوة وأنت لم تجرب أن تكون لديك القدرة الكاملة على تنفيذ أعمق رغباتك وأحلامك الآثمة..
لكنك تختار أن تبقى وفياً لنفسك، لعائلتك، لكرامتك، ولأسمى قيمك..
ليس خوفا واضطرارًا..
بل حباً وإخلاصاً..