هكذا هم الاحزاب الاسلامية
العبث بالثوابت الشرعية
وزج المسلمين للتهلكة
حسبنا الله ونعم الوكيل
منذ متى كانت الصلاة
وراس سنام العبادات
اداة تستغل للتظاهر ؟
والله والله ثم والله
انهم #الخوارج لا ريب
يقحمون امة المليار المسالمة
في متاهات اهوائهم الشريرة
💥 ما لهاذا ارسل محمدا ﷺ
ليعلم #الحوثي الجبان ذنب #إيران أنه لن يقدر على #السعودية بإذن الله..فللسعودية أبناء مستعدون أن يفدوها بدمائهم وأرواحهم كما أن لها محبين من الخليج والعالم الإسلامي مستعدين لذلك أيضا ونحن منهم ونتمنى شرف الدفاع عن الحرمين وقبلة المسلمين
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الردّ الثاني بفضل الله على الشبهة الثانية من الشبه الكبرى التي ذكرها (د.خليفة الظاهري).
ومضمون الشبهة:
(-أنّ تقسيم التوحيد جاء به ابن تيمية، وأنه يقسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام، الربوبية والألوهية والأسماء والصفات.
-هذا التقسيم ما عرفه المسلمون لا من قديم ولا من حديث إلا من ابن تيمية.
-وبناء على هذا التقسيم قال بأن من كان مسلما ولم يوحّد الألوهية فهو كافر.
-وبناء على هذا التقسيم تم تكفير كثير من المسلمين، تكفير الأشاعرة والماتريدية.
-أليس هذا فكر متشدد ومتطرف.
آراءه ليست سهلة، فيها دماء المسلمين).
فأقول وبالله أستعين:
فأما مسألة نسبة تقسيم التوحيد ثلاثة أقسام إلى ابن تيمية ابتداءً؛ فإنّ هذا قصورٌ في العلم من الدكتور، ونقصٌ في استعمال أدوات البحث العلمي.
ولو أتعب نفسه قليلاً لوجد العلماء قد ذكروه قبل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، ذكروه في ثنايا كلامهم تصريحاً وتلميحا.
منهم: ابن جرير 310هـ وابن حبان 354هـ وابن بطة العكبري 387هـ وابن منده 395هـ وغيرهم من أهل العلم.
قال الإمام ابن بطة الحنبلي رحمه الله: "أصل الإيمان بالله الذي يجب على الخلق اعتقاده في إثبات الإيمان به ثلاثة أشياء...".
ثم ذكر الربوبية والألوهية والأسماء والصفات.
وقال أبو بكر الطرطوشي المالكي 520هـ: "وأشهد له:
-بالربوبية.
-والوحدانية.
-وبما شهد به لنفسه من الأسماء الحسنى، والصفات العلى".
وغيره من العلماء كثير.
فبذلك ينتقض ما ذكره بأنّ هذا التقسيم لا يعرفه المسلمون لا من قديم ولا من حديث.
ومن الأدلة على وجود هذا التقسيم للتوحيد: هو ما يسمّى بالاستقراء.
فالتقاسيم العلمية من أدلتها: الاستقراء.
والاستقراء لا يأتي بشيء جديد، وأنما يبرز لك أمراً موجوداً.
مثال ذلك: أن أقول: اعمل استقراءً للمتابعين عندك بحسب الجنسية.
فستذكر مثلا: عشرون متابعا من الجزائر وعشرون من ليبيا.
فهذا الكلام أنت لم تأت بشيء جديد، وإنما تخبر بما هو موجود.
وغاية ما في الأمر: الترتيب وتقريب العلم وتوضيحه.
كما تقسّم الصلاة إلى شروط وأركان وواجبات.
ومن نظر في كتاب الله وسنة رسوله فإنّه سيجد بأنّ الله يريد منّا أن نؤمن بمعلومات تتعلّق به عز وجل وهي ثلاث معلوماتٍ مهمّة:
1-بانفراده بأنه الرب الخالق، وهو الإيمان بالربوبية.
2-وأنّه الإله المعبود الحقّ، الذي يجب أن لا نعبد ولا نصلي ولا نسجد إلا له، وهو الإيمان بالألوهية.
3-وأنّ له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة، ويسمى الإيمان بأسماء الله وصفاته.
ومنها قوله تعالى: {رب السماوات والأرض وما بينهما}، فهذه الربوبية.
ثم قال: {فاعبده واصطبر لعبادته}، وهذه الألوهية.
ثم قال: {هل تعلم له سميّا}، وهذه الأسماء الحسنى.
فالأدلة على أنّ الله يريدّ منّا هذه الأمور الثلاثة كثيرة جداً.
وأنّ من قصّر في واحدة منها فقد قصّر في إيمانه بالله، بل قد لا ينفعه إيمانه.
والدليل قوله تعالى: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}.
فأثبت لهم إيماناً في شيء ونفى عنهم إيمانا آخر.
ولذا جاء عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة وغيرهم أنّ إيمانهم هو الربوبية وشركهم هو في الألوهية والعبادة.
قال مجاهد: "إيمانُهم قولهم: الله خالقنا ويرزقنا ويميتنا، فهذا إيمان مع شرك عبادتهم غيرَه".
رواه الطبري في تفسيره.
-
وأما ما ذكره في الشبهة من أنّ هذا التقسيم يجعل من لم يوحّد الألوهية من المسلمين كافرا.
فالجواب: بأنّ هذا ليس تقسيم ابن تيمية، بل هذا دين الله وأنبيائه ورسله: وهو أنّ من لم يفرد الله بالعبادة فلا ينفعه إيمانه بأن الله هو الرب.
ولو طاف بالكعبة، كما كان مشركو قريش يعظّمون الكعبة ويطوفون حولها ويصلّون عندها.
والدليل قوله تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون}.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن: "فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله".
وفي رواية: "إلى أن يوحّدوا الله".
فعجيبٌ أمر الدكتور وهو يتهجّم على شيخ الإسلام ابن تيمية لأنّه يقول بأنّ من لم يوحّد في الألوهية فليس بمسلم.
هل يريد الدكتور أن لا يكون عند الناس توحيد لألوهية الله؟ إفرادٌ لألوهية الله؟
هل تريدهم أن لا يؤمنوا بأنّه لا إله إلا الله؟!
إذن لماذا أرسل الله الرسل؟ بل لماذا خلق الخلق؟!
ألم يقل الله: {وما خلقتُ الجنّ والإنس إلا ليعبدونِ}، قال البخاري وغيره: ليوحّدونِ.
بل إنّ كلمة العبادة في القرآن والسنة إن جاءت فإنّه لا يراد بها إلا أنها عبادة موصوفة بالتوحيد، يعني إفراد الله بالعبادة وأنّه هو الإله وحده.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: "كلّ ما في القرآن من العبادة فمعناه التوحيد".
ذكره البغوي في تفسيره.
فإذا قال الله: {ولقد بعثنا في كلّ أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت}، ونظائرها فإن معناها: (وحّدوا الله).
والدكتور يُفهم من كلامه الإنكار على من جعل من لمّ يوحّد الله في الألوهية بأنّه ليس من المسلمين.
والله إنّ هذا الكلام خطيرٌ جداً وفيه جهلٌ وخبطٌ وخلطٌ وفتح لباب الشرّ على المسلمين.
-
وكذلك من المسائل المهمة: أنّه ليس كلّ من يقول لا إله إلا الله تنفعه، والدليل قوله تعالى: {إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون}.
فالمنافقون قالوا: لا إله إلا الله، لكنها لم تنفعهم بل هم في النار، {إنّ المنافقين في الدرك الأسفل من النار}.
والمشركون كان عندهم إيمان في الربوبية فهم يعتقدون أنّه لا خالق إلا الله، لكنّهم لم يوحّدوا الله في العبادة والألوهية.
كما تقدّم في الآية: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}.
وقال: {ولإن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنّى يؤفكون}.
وهذه قاعدة شريفة في القرآن الكريم: أنّ تذكير الله للمشركين بما يقرّون به من الربوبية هو لإلزامهم بإفرادهم بالألوهية.
فإذا أقرّ المرء بأنّ الله ربّه وحده فإنه يجب أن يعبده وحده.
والأدلة على هذه المسألة الكبيرة العظيمة لا تخفى على أصغر مسلم: فالذي يعبد الله ويعبد غير الله يعني لا يوحّده في الألوهية والعبادة فإنّه لا يكون مسلما، ولو أقرّ بأنّ الله هو خالقه.
-
وأما تطاوله على شيخ الإسلام رحمه الله بأنه من الغلاة في تكفير المسلمين فإنّ هذا خطأ عظيم، وكلامٌ باطلٌ قيل بلا بيّنة ولا برهان.
وأعراض العلماء مسمومة.
فكما أنّ دماء المسلم محرّمة كما قال الدكتور، فكذلك أعراضهم، وأعراض علماء المسلمين أشدّ حرمة.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلّ المسلم على المسلم حرامٌ دمه وماله وعرضه".
وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وغيره من علماء المسلمين الربّانّيّين من أبعد الناس عن تكفير الناس بغير حق.
قال رحمه الله: "وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبيّن له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك".
وقال: "ولا يجوز تكفير المسلم بذنب فعله، ولا بخطأ أخطأ فيه، كالمسائل التي تنازع فيها أهل القبلة".
وقال: "هذا مع أني دائماً، ومن جالسني يعلم ذلك مني، أني من أعظم الناس نهياً عن أن ينسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية، إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافراً تارة، وفاسقاً أخرى، وعاصياً أخرى".
فكيف يُتّهم رحمه الله بأنه من المتنشددين في التكفير؟!
بل كيف ينسب له أنه يكفّر المسلمين في المسائل التي اختلف فيها العلماء واجتهدوا فيها؟!
بل حتى المخالف له.
فقد قال رحمه الله: "قلت لهم: وليس كل من خالف في شيء من هذا الاعتقاد يجب أن يكون هالكاً، فإن المنازع قد يكون مجتهدا مخطئا يغفر الله خطأه، وقد لا يكون بلغه في ذلك من العلم ما تقوم به عليه الحجة، وقد يكون له من الحسنات ما يمحو الله به سيئاته".
فكيف ينسب له تكفير أعيان الأشاعرة؟!
بل قال: "كنت أقول للجهمية من الحلولية و النفاة الذين نفوا أن الله تعالى فوق العرش لما وقعت محنتهم: (أنا لو وافقتكم كنت كافرًا، لأني أعلم أن قولكم كفر، وأنتم عندي لا تكفرون لأنكم جهال)، وكان هذا خطاباً لعلمائهم و قضاتهم و شيوخهم وأمرائهم".
فشيخ الإسلام رحمه الله لا يرى تكفير الأشاعرة كفرقة، ولا يرى تكفير أعيانهم.
وإنْ كان يرى أنهم على غير طريق صحيح.
مع أنّ كثيراً من مخالفيه سعوا في أذيته وسجنه سبع مرات وتأليب الحكام عليه حتى مات في السجن رحمه الله.
ولذلك فإنّ من حبّه للخير لهم ونصحه للمسلمين اجتهد كثيرا في الكتابة لهم ولغيرهم وردّ عليهم وبيّن دين الله وسنة رسوله ما عليه سلف هذه الأمة، ولم يحكّم عاطفته.
قال رحمه الله: "هذا وأنا في سعة صدر لمن يخالفني فإنه وإن تعدى حدود الله فيَّ بتكفير، أو تفسيق، أو افتراء، أو عصبية جاهلية؛ فأنا لا أتعدى حدود الله فيه.
بل أضبط ما أقوله وأفعله وأزنه بميزان العدل، وأجعله مؤتماً بالكتاب الذي أنزله الله وجعله هدى للناس حاكماً فيما اختلفوا فيه".
رحمه الله ما أحلمه وأرحمه وأعقله.
-
ثم إنّ هذه المسألة لا بدّ أن يفهمها من يقرأ لشيخ الإسلام وغيره من أئمة أهل السنة والإسلام:
وهي التفريق بين:
-إطلاق الوصف بالتكفير أو الوعيد بالعقاب.
-وبين إنزال الحكم على المعيّن.
مثلاً: قد ثبت لعن شارب الخمر في النصوص.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتاني جبريل، فقال: يا محمد، إن الله عز وجل لعن الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومبتاعها، وساقيها، ومستقيها".
ففي هذا النصّ إطلاقٌ لوصف اللعن.
لكن إنزال حكم اللعن على ذاتٍ معيّنة لا بدّ من أن تجتمع الشروط وتنتفي الموانع.
فقد يشرب المرء الخمر جاهلاً الحكم.
ولذا حين أُتي بشاربٍ للخمر وجُلد بسبب ذلك في عهد النبي، فقال رجلٌ مِن القوم: اللَّهُمَّ العَنْه، ما أكثر ما يُؤتَى به؟!
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تَلْعَنُوه، فوالله ما عَلِمْتُ إلَّا أنه يُحِبُّ اللهَ ورسولَه".
فحبّ الله ورسوله كان مانعاً من إنزال حكم اللعن عليه.
وبذلك تمّ بفضل الله الإجابة على الشبهة الثانية، وأسأل الله التيسير لما تبقّى.
استقبل الرئيس الإسرائيلي/ هرتسوغ
في القدس وفد أئمة يعيشون في أوروبا
الشيخ الصوفي / حسن الشلغومي
والمنشد الذي رافق الوفد قدم وصلة فنية للنشيد الوطني الإسرائيلي (( هتكفا ))
خطورة الصوفية والروافض على البلدان العربية تجدهم دائمآ أعوان الغرب على العرب
وأهل السنة والجماعة بفهم سلف الصالح
ولا ننسى مفتي البيت الأبيض/ الحبيب الجفري
أخذ التزكية والإجازه العلمية 🎓
من👈 البيت الأبيض 🇺🇸
و👈 الكونجرس الأمريكي
و👈 الأمن القومي الأمريكي
و👈 الخارجية الأمريكية
تذكرت ماضي الصوفية التيجانية في الجزائر
إعانتهم للمحتل الفرنسي 🇫🇷
[( الأحفاد على طريق الآباء والاجداد )]
🔴✔️✍🏻
من صور تشويه الإسلام الغلو والتنطع في الدين، حين تتحول العبادة من طاعةٍ لله إلى تصرفاتٍ تُلحق الضرر بالآخرين أو تتعدى على حقوقهم.
فما حدث في سيدني بأستراليا، من قيام مجموعة من المصلين من قطع الطريق والصلاة في طريق المارة، يطرح سؤالًا مهمًا: هل من العبادة أن تُقام الصلاة بطريقة تؤذي المارة وتمنع مستخدمي الطريق من حقوقهم؟
الإسلام دين عبادةٍ ورحمةٍ ونظام، ولم يأمر المسلم بأن يؤذي الناس أو يعطل مصالحهم بحجة العبادة.
بل إن من مقاصد الشريعة رفع الضرر، واحترام حقوق الآخرين، ومراعاة الأنظمة التي تحفظ مصالح الناس.
والأصل في الصلاة أن تُقام في مكان طاهر ومناسب، لا أن تُقام في موضع يترتب عليه أذى للمارة أو تعطيل للطريق.
فليس كل فعل مخالف دينًا، وليس كل تضييقٍ على الناس تقوى، وليس من نصرة الإسلام أن نقدم للآخرين صورةً مشوهة عنه بأفعالٍ تناقض سماحته ورحمته.
قال تعالى:
﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾.
الإسلام أعظم من أن يُختزل في مشهد غلو أو تنطع، والمسلم الحقيقي يعبد الله ويحترم الناس حتى في بلاد غير المسلمين ويجمع بين صحة العبادة وحسن التعامل وصيانة حقوق الآخرين.
بالامس العراقيين احتفلوا بما يسمى يوم السيادة لخروج جميع القوات الامريكية لكن اليوم الايراني يستهدف أربيل ، ماهي الحجه الان لقصف العراق لايوجد حجه الايراني مهمته تدمير الاوطان العربية وهذا دليل قاطع على خبثه وقذارته
فقدت ابني الوحيد فيصل بحادث مروري قبل أيام، رحمه الله.
تراها لحظة: تقطع إشارة، تسرع، تلتفت لجوالك… لحظة تجرح قلب أب وأم،
وتخليك طول عمرك ندمان.
اللهم ارحم فيصل، وانفع بهذا الفيديو.
فقط من أجل الدفاع عن حماس الإخوانية الإيرانية كانوا يقولون بكل برود: (( أصلا لا فرق بين حال أهل غزة قبل الطوفان وبعده))!!
أي استهانة هذه بآلام الناس ودمائهم ودمار بيوتهم؟!
هل رأيتم خسة في التبرير أكثر من هذه الخسة؟!
سأرد عليك بعدة نقاط:
١. كونك تساوي ابن تيمية بأمثال مَن ذَكرتَهم فهذا يدل على جهلك! كيف تقارنه بابن سينا الرافضي الباطني المعظَّمٌ عند الملاحدة والزنادقة في أخذ العلم الشرعي منه؟! ثم اتجه من الإسماعيلية الباطنية للمشَّائية على مذهب أرسطو والفارابي، والمشّائية مدرسة فلسفية تبحث بالوجود والمعرفة عن طريق العقل والمنطق،
وإذا كان الغرابُ دليلَ قومٍ يمر بهم على جيفِ الكلاب.
٢. من أين لك أن أهل السنة والجماعة يقدسون ابن تيمية؟! هذا افتراء وكذب وبُهت، فأهل السنة لا يقدسون أبا بكر وعمر وعثمان وعليًّا ومعاويةَ فضلا عن ابن تيمية! وهذا تهمة أهل الزيغ والضلال يرمون بها أهل السنة دوما.
وتبدأ الطرح بمقدمة فاسدة ثم تُبنى عليها النتائج، وهنا أصل الإشكال، فنقد ابن تيمية ليس جديد، نقده مخالفوه وبعض المنتسبين لمدرسته، لكن بمعرفة منهجه وأدوات علمية تجعل خلافهم محل احترام.
ثم كونك تبدأ بأن ابن تيمية يُستحضر في كل مسألة، وأن التعامل معه كالتعامل مع مقدس، وأن قوله هو القول الفصل فهذا كذب وافتراء، وصورة مختلقة لم يقل بها محبيه أصلًا، فإذا كانت المقدمة كذب وتزييف فكيف تكون النتيجة معتبرة!!
٣. أشد خصوم وألد أعداء شيخ الإسلام ابن تيمية في عصره لمْ يتهموه بالتشدد ولا بالتكفير ولا بنزعة الخوارج أو أنه ضد الحكام مطلقا! حتى إن ابن تيمة سُجِن من قِبَل خصومه سبع مرات كلها بتُهَم متعلقة بتوحيد العبادة ومسائل فقهية وليس فيها تهمة التكفير مطلقا!
٤. ابن تيمة لمْ يتهمه أعداءه وخصومه بالتكفير والتشدد بتاتا حتى بعد موته بقرون، حتى فاجَئَنا في عصرنا علمانيون ولبراليون وأشاعرة وماتريدية وروافض ودروز وصوفية وقبورية كذابون مدلسون حاقدون يتهموه بالتكفير!
٥. أيها القناة المدلسة الكاذبة: كون الخوارج المتطرفون الإرهابيون في عصرنا يستتندون بفهمهم بفتاوى ومسائل أفتى أو ذكرها ابن تيمية لا يدل على أنه منظِّرهم، وهذه اسطوانة مشروخة تبغبغون بها كثيرا، وهل نسيتم أن الخوارج في عصرنا يستشهدون بما هو أقدس وأعظم والذي لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه وهو كلام الله وكلام رسول الله ﷺ!! حيث ينطلقون إلى آيات نزلتْ في الكفار فيجعلوها على المؤمنين، أو يؤولوها على فهمهم السقيم -غير فهم السلف- وهكذا من يتستر منهم بالعلم يُوظِّف كلام الأئمة كابن تيمية لهواه فينزلها على ما يشاء ومن شاء وكيف شاء، فحجتكم هذه مردودة عليكم.
٦. الحقيقة دائما تؤلم وتُوجع، وسأُثبت لكِ وللمتحدث ولصاحب الوجه الغرابي باليقين من هو التكفيري، ومِن أين خرجتْ الجماعات التكفيرية المعاصرة، هل من أهل السنة والجماعة (السلفية) أمْ من الأشاعرة والماتريدية والصوفية والمتدكورون بلباس العلمانية:
أول من اخترع وسنَّ العمليات الانتحارية والتفجيرات والأحزمة الناسفة على المسلمين في الإدارات الحكومية والمساجد والجوامع هو تنظيم الإخوان المسلمين ومؤسسه حسن البنا الأشعري الصوفي الحصافي، وسيد قطب الأشعري الصوفي وتنظيم المودودي الحنفي الماتريدي الديوبندي الصوفي، وليس فيهم وهابيٌّ واحدٌ، وهؤلاء الرموز الثلاثة كفَّروا المجتمعات الإسلامية قاطبة وجميع حكام المسلمين مطلقا!
واستمر هذا الفكر الباطني الماسوني التكفيري الأشعري الماتريدي الصوفي فيهم حتى تأثَّر بعد عقودٍ من الزمن شُذَّاذ ممن ينتسب للدعوة الإصلاحية النجدية قبل ٤٠ عاما بمخطط سري خبيث رهيب من الإخوان المسلمين وعلى رأسهم السروري والذي انتسبتْ السرورية إليه، ومع ذلك طُرد من بلاد التوحيد السعودية وحذَّر منهم مشايخنا وعلماءنا الوهابيون التوحيديون -بلمزكم-.
ثم استلهم هذه الفكرة الإخوانية من الأشاعرة الصوفية والماتريدية الديوبندية المودودية تلامذتهم من داعش قبل ١٠ سنوات فقط!
وهذه هي الحقيقة المُغيَّبة أن القبوري الصوفي الأشعري والماتريدي هم بذرة الإرهاب في هذا العصر، وهم مهندسي خوارج العصر.
فحسن البنا أشعري صوفي، والمودودي صوفي ماتريدي، وسيد قطب صوفي أشعري، وهؤلاء الثلاثة هم مؤسسوا خوارج العصر بالإجماع وما تفرع عنهم: القاعدة - داعش - حماس - السرورية.
٧. بيننا وبينكم علماءنا أهل السُّنة، كأمثال ابن باز وابن عثيمين والألباني والوادعي والنجمي والفوزان ومشايخ آخرون في العالَم الإسلامي: هم أول وأشد وأشهر مَن أنكر هذه الأعمال الإجرامية والتخريبية الإفسادية؟! فلمَ رمي التهم علينا أيها الجفاة الأشاعرة الماتريدية!
والسلفيون -ولله الحمد- أقوى الناس حجةً ورداً على شبهات الخوارج وعلى دحض افتراءاتهم بالأدلة والبراهين الساطعة، وهم أكثر الأمة تعرضا للإرهاب منهم، ولا أعلم من تبنى الرد العلمي عليهم تفصيليا وتأصيليا ومن نفس الأدلة التي يستدل الخوارج بها علينا وعلى فكرهم المنحرف، فيُلجِمون الخوارج ويدمغون شبهاتهم ويردون على أباطيلهم ويغلبوهم في المناظرات بالحجة والبرهان الواضح.
وللحديث بقية ولكن X لا يسمح لي..
احمدوا الله على نعمة حُكَّامنا
في #السعودية و #الكويت
ودول #الخليج_العربي
لا انقلابات، أو اغتيالات،
ولا تخويف، أو تشريد .
وقارنوها بدول أخرى
نسأل الله السلامة والعافية
فاللهم لك الحمد والمِنَّة
بشارة الشيخ #عبدالرزاق_البدر حفظه الله بنهاية الحو ثي
- قال رسول الله ﷺ :
« مَن أراد أهل المدينة بسوء ، أذابه الله كما يذوب الملح في الماء »
- وقال ﷺ :
« من أخاف أهل المدينة أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا »
#الحوثي #الإخوان #الزنادقة
كلاهما خطر،
لكن #ايران اخطر على العرب من #اسرائيل ،
فهي تقاتل العرب بالعرب، وباسم دين العرب-الإسلام، وتحت شعار الدفاع عن مقدسات الإسلام، وتخترق العرب بالطائفية السياسية التي تثير الفتن والحروب الداخلية لتدمير ديار العرب بأيدي عربية ومسلمة.
بينما اسرائيل عدو واضح:
مختلف الدين واللون واللغة والأيديولوجيا السياسية.
#قلت_رأياً_ودمتم
شفت بعض المصريين يستنكرون حادثة هبوط طائرة إماراتية اضطراري في السعودية تحمل ركاب إسرائيليين قلت في نفسي ماشاء الله طلع مافي خط طيران بين مصر وإسرائيل رغم التطبيع؟ لكن يوم دخلت بحثت وجدت أن بين مصر و إسرائيل تعاون سياحي وخط مباشر من ثلاث رحلات إسبوعيا ،طلع الموضوع إستشراف فقط!!
🚨
شاهد |
أنصار الشيطان الحوثي المجوسي 🇮🇷 في بيت من بيوت الله يستهزؤون ويتعاطون القات دون اي احترام لحرمة المسجد .
والسبب أنهم يكفرون المسلمين ويستبحون دماءهم، لذلك يعتبرون هذا المسجد بُني على باطل
فلا تستغرب استهدافهم مكة و مسجد الرسول صلّ الله عليه وسلم في المدينة المنورة
حضرة #مدير#جامعة_الكويت ،
وحضرة مدير
#الهيئة_العامة_للتعليم_التطبيقي :
نرفع إليكم هذه الملاحظة المهمة التي أصبحت عبئًا على أبنائنا الطلبة ومسارهم الأكاديمي ، وهي احتكار بعض أعضاء #هيئة_التدريس لمقررات معيّنة لسنوات طويلة ، بحيث يُجبر الطلبة على دراسة المادة عند دكتور واحد لا بديل عنه ، مما يجعل التخرج مرهونًا بشخص لا بمقرر ، وبمزاج لا بمنهج !
لقد ترتّب على هذا الاحتكار آثارًا سلبية واضحة ، منها :
١- ضعف المحتوى العلمي للمادة بسبب الجمود وعدم تطوير أساليب التدريس .
٢- صعوبة التعامل مع بعض أعضاء هيئة التدريس ، وصدور ممارسات تُشعر الطلبة بالتضييق أو التعسّف .
٣- غياب العدالة الأكاديمية حين يُحرم الطلبة من اختيار عضو هيئة التدريس المناسب لهم .
٤- اضطرار الطلبة إلى الانسحاب أو تغيير خططهم الدراسية بسبب عدم رغبتهم في الدراسة عند ذلك الدكتور تحديدًا .
إن استمرار هذا الوضع يخلق بيئة تعليمية غير صحية ، ويُرسّخ ثقافة غير أكاديمية ، ويُضعف مستوى القسم والكلية ، ويجعل المقرر أداة ضغط بدل أن يكون وسيلة علم !
وعليه ، فإني أطالب باعتماد إجراءات إصلاحية حاسمة ، منها :
١- منع احتكار أي عضو هيئة تدريس لمادة واحدة لأكثر من فصلين متتاليين …
٢- تدوير المقررات بين أعضاء هيئة التدريس لضمان تجدد الخبرة ورفع المستوى العلمي للدكاترة .
٣- إتاحة أكثر من دكتور للمادة الواحدة ليتمكن الطلبة من اختيار من يناسبهم ، ولتحقيق العدالة الأكاديمية .
٤- مراقبة ومحاسبة أداء أعضاء هيئة التدريس الذين ترد شكاوى متكررة بشأن تعاملهم أو ضعف محتواهم العلمي .
إننا نرى أن هذه الإجراءات ليست تحسينات اختيارية ، بل ضرورة عاجلة لحماية العملية التعليمية ، ورفع مستوى الأقسام ، ومنع أي تجاوز أو استغلال للمقررات الدراسية ،
وشكرًا لمعاليكم …