أراد رجل محترم أن يلقن زوجته الكارهة لأهله درسا بالحكمة والموعظة الحسنة
فقال لها لقد اشتقت لأهلي واخوتي وأولادهم
أرجو منك غداً أن تُعدّي طعام الغداء ،وسأقوم بدعوتهم اليوم
لأننا منذ زمن بعيد لم نجتمع .فتعللت بعدم القدرة وعدم الجاهزية لاستقبال أي ضيوف
فضحتنا المساجد
صليت في إحد المساجد .. فالتفت إلي مسن عقب الصلاة وهمس في أذني قائلاً: انظر الى الصفوف الأولى في المسجد وتفحص وجوه المصلين ففعلت ثم التفت إليه وقلت: ما قصدك؟
يتبع
🛑 توفيت قبل سنوات الكاتبة الكويتية نادية الجار الله رحمها الله
وكانت قد كتبت قبل موتها ما يلي :
تأمل جيدا لما كتبته
عند موتي لن اقلق
ولن اهتم بجسدي البالي
فالمسلمون سيقومون باللازم وهو:
احفظ لسانك، وقلمك، وجوارحك.
من قيل وقال، وسقط الكلام.
احذر:
الغيبة، والنميمة، وشهادة الزور.
بعضنا - هداهم الله - ينقل وينشر في وسائل التواصل كل ما وصل إليه، مما لا يعنيه، ولا يفيده شيئا، بل ربما كان شرا عليه، في نفسه، وحاله، ودينه، ودنياه.
يقال صدق من قال : أتدري كيف يُسرق من المرء عمره ؟ يذهب يومه في ارتقاب غده ، ولايزال كذلك حتى ينقضي أجله ويده صفر من كل شيء .. إننا نتعلم بعد فوات الأوان.. أن قيمة الحياة في أن نحياها على وجه الحقيقة .. لن تجد زجاجة طيب أعطر من لحظة تستمتع بها في حياتك .. 💐