جميل الدعاء،بظهر الغيب لقاء خطأ سُلوك سَلبي من الإبن ومن ثم الثناء عليه لقاء موقف إيجابي حصل منه، وتقديم التوجيه بِحكمة بِقصد تصحيح سُلوك سَلبي لا يكون هذا التوجيه امام الناس، حَري بالوالدين إختيار أنجع الوسَائل التربوية لِعلاج السُلوك السَلبي وبالله التوفيق.
جميل الجمع بين طلب العِلم مع أدب وتواضع جم والتفقة في الدين على عِلم وبصيرة من الكتاب والسُنة المُطهرة لسيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم. منها أداء فرائض الصلاة، فلا خير لطلب عِلم دون أداء فرائض الصلاة بها الفلاح وسعادة في الدارين. الأجمل تنشئة الجيل على القيم الإسلامية
حُسن الظَن بالله للمُسلم داعياً مُتضرعاً اليه سُبحانه وتعالى في كل الأحوال، به يأنس الفؤاد ويَسكن القلب يَقيناً بِخالقه ورازقه يُفرج كُربته بِصدق اللجوء اليه سُبحانه بِطلب سَعادة الدارين، فاللهم حُسن ظن بك بالمغفرة والعِتق من النار بِفضلك ودخول الجَنة بِرحَمتك آمين آمين آمين.
يُعد إتقان العمل حيث يَخدم الفرد والمُجتمع من صِفة المُسلم الحَصيف في مُختلف مجالات الحياة، فقد ورد في الحديث الصَحيح مامعناه(إن الله يُحب إذا عمل أحد منكم عَملاً أن يُتقنه)مااجمل المعاني والقيم الإسلامية بها ساد سَلف هذه الأمة العالم بِجميل الصِفات وجمال الأخلاق وإتقان عَمل.
أثلج صدري مهرجان الزهور ينبع الصناعية.بِحلة جديدة مقرونة بجمال روعة التنظيم وأدب الإستقبال حيث رائحة الزهور،مع إضافة برامج جديدة بِقصدإسعاد الجميع،الشُكر موصول لكل من خطط ونسق وحافظ على نظافة المكان ونفذ على ارض الواقع ماشاءالله مع الرجاء،التمديد لمدة شهرين لمنح فرصة الزيارة.
شُكر وثناء لكل ربة بيت تعبت وأعدت طعام الإفطار لجميع أفراد الأسرة في شهر رمضان المُبارك عن طيب نفس وتنوع في المأكل والمشَرب دون إسراف، جزى الله خيراً ، كل أم وخالة وعمة وزوجة وأخت وإبنة على جميل العطاء وروعة التقديم.
تُعد تربية الأبناء على حِفظ القرآن عمل صَالح بتوفيق الله، جميل تنشئة الأبناء التخلق بأخلاق القرآن كما أخبرت أم المؤمنين رضي الله عنها عن أخلاق سَيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، قالت كان خُلقه القرآن كان قرأناً يمشي صلى الله عليه وسلم، حَري التأسي به في كل الأحوال طاعةً لله.
جميل تجديد الثقة بالشَباب السَعودي بفتح افاق رحبة بمنحة فرصة للعمل بحتفيز وتوجيه لرفع معنوياته. ومن ثم التدريب الإحترافي لتنمية مهاراته العملية لخدمة الوطن الغالي واشعاره بالأمان الوظيفي لتحقيق الطموحات نحو مُستقبل باسم طاعة لله ثم لولي الأمر حفظه الله ورعاه آمين.
القدوة الصالحة خير وسيلة تربوية بها يتم تَنشأة جيل صالح بآداء فرائض الصلاة ثم يُطبق القيم السَامية،بسبب تَطبيق الوالدين للقيم وترسيخ السُلوك الإيجابي منها التعاملات اليومية والحِفاظ على النِعم والمَرافق العامة والخدمات وإحترام أنظمة المرور وآداب الطريق وتوقير كبير السن.
من جَميل التعَامل مع الاطفال طِيب الكلام والتحَفيز المعنَوي واشعار الطفل بِحنان الابوه به يسَعد في كل الاحوال ، الاجمل تفهم الوالدين لهذه الجُزئية التربوية. لما لها اثر ايجابي على الطفل.
الحج له معاني سامية يعجز القلم عن وصفها،الحج رسالة لوحدة صف المُسلمين من مشارق الأرض ومغاربها، تجمعهم كلمةالتوحيد يدعون رب واحد يرجون رحمته وغفرانه، من مهبط الوحي من مكة المكرمة،فاللهم أنصر دينك وكتابك وسُنة نبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.أدم على بلاد الحرمين الأمن والسلام.
لا تُعاتب او تنَصح إبنك او شَخص عزيز عليك امام الناس ، لها وقع سَلبي على نفسَية الطرف الآخر، بل اظهر المحَبة واختر اطيب واجمل الكَلمات عن طِيب نفس لتحقيق هدف تربوي ، جَميل أن يتصف المُسلم بِهذه الصِفات السَامية،