إتفاق الرياض لم يعلن خروج الجنوب من ا��وحدة ولم يعمد او يؤكد بقاءها.
إتفاق الرياض فرصة سانحة لترتيب ما سيأتي لاحقا لترتيب وضع المنطقة بعد تقليم أظافر الحوثة و وضعهم في حجمهم الحقيقي والقضاء على ايدلوجيتهم العنصرية وشذوذ فكرهم المنحرف.
��لمهم أن مسيرة الجنوب تسير في طريقها الصحيح.
@KhalfanAlkaabi5 هذا يدل على انه رائيس اهبل ماهو عارف من معه ومن ضده وكيف بدات عاصفه الحزم وهو لايعرف والسعوديه قالت انها دخلت اليمن بطلب من الرئيس هادي
من ﺃﺩﺑﻴﺎﺕ حزب #���لإﺻﻼﺡ
ان انهزموا قالوا خيانة ،
وان انتصروا قالوا تخلصنا من الخونة .
ان افتوا قالوا شرع الله،
وان افتى غيرهم قالوا علماء سلطة.
ان فشلوا قالوا لم تُتَح لنا الفرصة
وان نجحوا قالوا انتهى الفساد
ان خافوا قالوا لا حل الّا الحوار
وان أمِنوا قالوا سئمنا حواراً
وان استولى غيرهم قالواانقلاب
ان تواصلوا بالامريكان قالواعلاقات
وان تواصل غيرهم قالوا عملاء.-
ان تحدّثواعن فلسطين قالوا جهاداً
وان تحدث غيرهم قالوا متاجرة
ان وزعوا اموالاً قالوا اعمال خيرية
وان وزّع غيرهم قالوا شراءذمم
��ن كذبوا على الناس قالوا سياسة
وان تسيس غيرهم قالواكاذبين
قوات الإحتلال وعصابات الإرهاب والتطرف ستحارب بغطاء شرعية المنفى وبفتوى شرعية من علمائهم تبيح دماء أبناء الجنوب وارضهم.
وهو نفس مشهد ٩٤ تماما وقد رأينا نتائجه بوضوح.
اليوم ليس هناك من خيار امام شعب الجنوب الا المواجهة والذود عن الأرض والعرض.
"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
المعركة القادمة لا تقبل القسمة على إثنين فإما أن تسيطر جماعة الإخوان المسلمين تحت غطاء ومسمى الشرعية واما أن يكون الجنوب بيد اهله بعيدا عن الجماعات المتطرفة.
لن يقبل شعب الجنوب الإملاءات ولن يكون تحت وصاية أحد.
كانت مباحثات جدة فرصة لخلق نوع من التفاهمات وليس القفز على تطلعاتنا.
القوات المسلحة الجنوبية تعلن التعبئة العامة للمعركة الفاصلة والحاسمة مع قوى الإحتلال، والقبائل الجنوبية تعلن النفير العام لحشد المقاتلين.
لا خيار امام شعب الجنوب الا المواجهة العسكرية وليس لديهم مايخسرونه أكثر مما خسروه مسبقا.
اللواء عيدروس الزبيدي سيكون في عدن خلال ٧٢ ساعة.
على جميع دول الخليج والعالم بكله من كان يامن بان الوحدة قوة مع الشمال في اليمن فل يتوحد معهم ولا يقصب غيره بلوحده احنا جربنا وحدتهم وبات بلفشل فمن كان يريد التوحد فل ينضم معهم ويجرب
مكتب المجلس الإنتقالي في جنيف يقوم بإرسال الفتوى التكفيرية مترجمة إلى مختلف منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان ويحذر من مغبة ما قد يترتب عليها من تداعيات عسكرية خطيرة تجاه الجنوب وأهله