العرب غير المجاورين لإيران لا يشعرون بخطرها المباشر، ولا يعتبرون أذرعها مثل «الحوثي» و«حزب الله» و«العصائب» قضية. في تفكيرهم، العالم ينقسم إلى أبيض وأسود، ويختزله في فلسطين وإسرائيل. قد لا يكون ذلك بالضرورة تعبيراً يرغب في إيذاء هذه الدول، ضحايا التغول الإيراني، بقدر ما هو نتاج لخطاب سياسي وثقافي يبرر العدوان.
فقط من يجاور إيران يشعر بخطرها وبمشروعها العسكري الهائل من القدرات الصاروخية، والشبكات الوكيلة، والتهديد الأمني. وهي ليست نظرية احتمالات بل لها تاريخ طويل من الاعتداءات على هذه الدول منذ الثمانينات فيما لا علاقة له بفلسطين أو الغرب. البقية لا يشعرون بهذا التهديد ولا يهمهم هذا التهديد، وكثير منهم ينكر حقيقة وجوده في ظل تبسيطهم للعالم من حولهم مع وضد إسرائيل. وهذا لا ينفي بأي شكل كان عدالة القضية الفلسطينية واستحقاقاتها ومظلومية أهلها.
لماذا يدافعون عن إيران؟ https://t.co/Fk9mDjye9a
نرفع أسمى التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الملكي الأمير #محمد_بن_عبدالله_بن_عبدالعزيز للثقة الملكية بتعيينه نائبا لأمير #منطقة_الحدود_الشمالية
بالمرتبة الممتازة.
سائلين الله لسموه السداد في خدمة دينه وقيادته والوطن.
نهنيء صاحب السمو الملكي الأمير
#فيصل_بن_خالد_بن_سلطان بالثقة الملكية الغالية
كما نبارك لأهلنا في #الحدود_الشمالية تمديد خدمة سمّوه أميراً للمنطقة لأربع سنوات قادمة مليئة بالتنمية والأمن والإزدهار .