⏪️ في شوارع اليابان، هناك رمز صغير لكن معناه كبير… علامة بألوان البرتقالي والأخضر والأصفر، تُشبه ورقة نبات ، توضع على سيارات من تجاوزوا السبعين من العمر. يُطلق عليها “كوريشا مارك” (Koreisha mark)، ..
وهي ليست زينة ولا مجرد ملصق، بل رسالة واضحة تقول : “سائق هذه السيارة كبير في السن ، يحمل سنوات من الحكمة والتجربة… فكن صبورًا.”
منذ أكثر من 30 عاماً، أصبحت هذه العلامة إلزامية لمن تجاوز 70 عامًا، لتنبيه السائقين الآخرين إلى وجود قائد مسن على الطريق، ما يعزز من احترامه وتفهم حالته، ويجعل القيادة أكثر أمانًا وإنسانية.
فكرة بسيطة، لكنها تُعبّر عن رقي مجتمعي ووعي مروري متقدم…
مشهد يُقطع القلوب (وبضحكات وقهقهات)
السفير الأمريكي (مايك هاكابي) لدى الإحتلال يدفع (دولاراً واحداً) إلى وزير الخارجية الصهيوني .. مقابل استئجار قطعة أرض لإقامة مبنى سفارة الولايات المتحدة في القدس الشريف،
وهذه الأرض تم طرد أصحابها الفلسطينيون منها.
*إخضاع "الغرفة" لـ"جهاز الرقابة" في رغبة مُبداة بمجلس الشورى*
https://t.co/nI6ENRFuVD
هذا مطلب مهم في اخضاع الغرفة للحوكمه حتى لا تهدر اموال المنتسبين اليها والذي،يدفعونها رغما عن ارادتهم. وانما بقوة القانون دون ان يكون هناك خدمات حقيقية ملموسة في مقابل تلك الرسوم.
*إخضاع "الغرفة" لـ"جهاز الرقابة" في رغبة مُبداة بمجلس الشورى*
https://t.co/nI6ENRFuVD
هذا مطلب مهم في اخضاع الغرفة للحوكمه حتى لا تهدر اموال المنتسبين اليها والذي،يدفعونها رغما عن ارادتهم. وانما بقوة القانون دون ان يكون هناك خدمات حقيقية ملموسة في مقابل تلك الرسوم.
القاضي الهندي ورئيس لجنة التحقيق الأممية المعنية بفلسطين، سرينيفاسان مورليدهار: "الجنود الإسرائيليون أطلقوا النار على رأس رضيع كان يرضع من أمه باستخدام طائرة رباعية المراوح. إنهم يجلسون في المنازل نصف عراة ويضعون خوذاتهم جانبا ويبدأون بقتل الفلسطينيين."
ظاهرة إغلاق المحلات التجارية وعرضها للبيع في السوق العماني ليست مجرد تعثر فردي لبعض التجار، بل هو انعكاس لمرحلة "انتقالية وغربلة" قاسية يمر بها السوق العماني.
فهناك فجوة واضحة بين الطموحات الاستراتيجية الكلية للسياسات الاقتصادية وبين الواقع التشغيلي اليومي الذي تعيشه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
هذا الوضع يمكن إرجاع أسبابه الى المسببات التالية:
1. صدمة التكاليف التنظيمية واللوجستية
- (السبب الإداري)
فالسوق العماني يعاني من تسارع في تطبيق النظم والقرارات الحكومية المتتالية وفرض الرسوم المتغيرة والتي لم تعرف استقرارا منذ سنوات. دون توفر فترات سماح كافية لاستيعابها.
- أعباء سلاسل التوريد:
فالتشريعات المتسارعة، مثل التعديلات المفاجئة في قوانين النقل والقيود على أوزان الشاحنات، تفرض تكاليف إضافية باهظة وغير متوقعة على المزارعين والمصدرين وشركات الخدمات اللوجستية. مما يضغط على هوامش الربح بشدة.
- تكلفة التشغيل الثابتة:
ارتفاع رسوم التراخيص الحكومية مثل : تكاليف استقدام وتنظيم العمالة الوافدة، والضرائب (كضريبة القيمة المضافة)، جعلت من الصعب على المشاريع الناشئة أو التقليدية تغطية نفقاتها الأساسية.
2. غياب الابتكار ووهم "الاستنساخ التجاري"
- (السبب الاستثماري)
وهو احد أهم الاسباب التي تعود الى ثقافة الاستثمار ذاتها.
فالسوق العماني يعاني من تشبع مفرط في المشاريع المستنسخة: كالمقاهي، ومحلات التجزئة البسيطة، والخدمات الاستهلاكية غير الضرورية. فعندما يُفتح مشروع ناجح، تتبعه عشرات المشاريع المطابقة في نفس المربع الجغرافي، مما يؤدي إلى تفتيت القوة الشرائية وخسارة الجميع.
- نقص القيمة المضافة:
البقاء اليوم لم يعد للمشاريع التقليدية، بل للكيانات التي تقدم خبرات نوعية ومعرفة متخصصة. فالسوق يتجه نحو تفضيل المشاريع ذات البعد التنموي او الخدمي الذي يقدم قيمة مضافة للعميل وللمجتمع. ويرتكز على الاستدامة اكثر من الربحي العاجل.
3. انكماش القوة الشرائية وتغير الأولويات
- (السبب الاقتصادي)
الوضع الاقتصادي العالمي والمحلي ألقى بظلاله على جيب المستهلك.
فهناك إعادة ترتيب الأولويات كنتيجة واضحة لارتفاع تكاليف المعيشة وثبات الدخل لشريحة واسعة، فقد أصبح المستهلك العماني أكثر حذراً وانتقائية. الانفاق يتجه نحو الأساسيات، مما يوجه ضربة قاصمة للقطاعات التي تعتمد على الرفاهية أو الاستهلاك الكمالي.
4. التحول الجذري نحو التجارة الإلكترونية (السبب التقني)
فالمحلات التي تدفع إيجارات مرتفعة في الأسواق أو المراكز التجارية تجد نفسها في منافسة غير عادلة مع منصات التجارة الإلكترونية التي تعمل بتكاليف تشغيلية شبه معدومة، وتقدم خيارات أوسع وأسعاراً تنافسية مع خدمة التوصيل المباشر.
خلاصة القول
السوق العماني لا "ينهار"، بل يعيد هيكلة نفسه بالقوة. والمشكلة الاساس تكمن في أن هذه الهيكلة تحدث بشكل يفتقر إلى المرونة الكافية لحماية الكيانات التي تحاول التكيف.
فالبيئة الحالية تكافئ التخطيط المالي الصارم والمعرفة المتخصصة، وتعاقب بشدة العشوائية والقرارات غير المدروسة.
ظاهرة إغلاق المحلات التجارية وعرضها للبيع في السوق العماني ليست مجرد تعثر فردي لبعض التجار، بل هو انعكاس لمرحلة "انتقالية وغربلة" قاسية يمر بها السوق العماني.
فهناك فجوة واضحة بين الطموحات الاستراتيجية الكلية للسياسات الاقتصادية وبين الواقع التشغيلي اليومي الذي تعيشه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
هذا الوضع يمكن إرجاع أسبابه الى المسببات التالية:
1. صدمة التكاليف التنظيمية واللوجستية
- (السبب الإداري)
فالسوق العماني يعاني من تسارع في تطبيق النظم والقرارات الحكومية المتتالية وفرض الرسوم المتغيرة والتي لم تعرف استقرارا منذ سنوات. دون توفر فترات سماح كافية لاستيعابها.
- أعباء سلاسل التوريد:
فالتشريعات المتسارعة، مثل التعديلات المفاجئة في قوانين النقل والقيود على أوزان الشاحنات، تفرض تكاليف إضافية باهظة وغير متوقعة على المزارعين والمصدرين وشركات الخدمات اللوجستية. مما يضغط على هوامش الربح بشدة.
- تكلفة التشغيل الثابتة:
ارتفاع رسوم التراخيص الحكومية مثل : تكاليف استقدام وتنظيم العمالة الوافدة، والضرائب (كضريبة القيمة المضافة)، جعلت من الصعب على المشاريع الناشئة أو التقليدية تغطية نفقاتها الأساسية.
2. غياب الابتكار ووهم "الاستنساخ التجاري"
- (السبب الاستثماري)
وهو احد أهم الاسباب التي تعود الى ثقافة الاستثمار ذاتها.
فالسوق العماني يعاني من تشبع مفرط في المشاريع المستنسخة: كالمقاهي، ومحلات التجزئة البسيطة، والخدمات الاستهلاكية غير الضرورية. فعندما يُفتح مشروع ناجح، تتبعه عشرات المشاريع المطابقة في نفس المربع الجغرافي، مما يؤدي إلى تفتيت القوة الشرائية وخسارة الجميع.
- نقص القيمة المضافة:
البقاء اليوم لم يعد للمشاريع التقليدية، بل للكيانات التي تقدم خبرات نوعية ومعرفة متخصصة. فالسوق يتجه نحو تفضيل المشاريع ذات البعد التنموي او الخدمي الذي يقدم قيمة مضافة للعميل وللمجتمع. ويرتكز على الاستدامة اكثر من الربحي العاجل.
3. انكماش القوة الشرائية وتغير الأولويات
- (السبب الاقتصادي)
الوضع الاقتصادي العالمي والمحلي ألقى بظلاله على جيب المستهلك.
فهناك إعادة ترتيب الأولويات كنتيجة واضحة لارتفاع تكاليف المعيشة وثبات الدخل لشريحة واسعة، فقد أصبح المستهلك العماني أكثر حذراً وانتقائية. الانفاق يتجه نحو الأساسيات، مما يوجه ضربة قاصمة للقطاعات التي تعتمد على الرفاهية أو الاستهلاك الكمالي.
4. التحول الجذري نحو التجارة الإلكترونية (السبب التقني)
فالمحلات التي تدفع إيجارات مرتفعة في الأسواق أو المراكز التجارية تجد نفسها في منافسة غير عادلة مع منصات التجارة الإلكترونية التي تعمل بتكاليف تشغيلية شبه معدومة، وتقدم خيارات أوسع وأسعاراً تنافسية مع خدمة التوصيل المباشر.
خلاصة القول
السوق العماني لا "ينهار"، بل يعيد هيكلة نفسه بالقوة. والمشكلة الاساس تكمن في أن هذه الهيكلة تحدث بشكل يفتقر إلى المرونة الكافية لحماية الكيانات التي تحاول التكيف.
فالبيئة الحالية تكافئ التخطيط المالي الصارم والمعرفة المتخصصة، وتعاقب بشدة العشوائية والقرارات غير المدروسة.
وثق مقطع فيديو مواجهة مباشرة بين مواطن أمريكي والنائب الامريكي "بريان ماست"، انتقد فيها المواطن انحياز النائب المطلق لمصالح الاحتلال. رد "ماست" بتهديد المواطن وإشادته بالهجمات التي استهدفت المدنيين في غزة ولبنان.
STOLE THEIR KNEES
&
Stole their homes.
Stole their land.
Stole their livelihoods.
Stole their schools.
Stole their hospitals.
Stole their dignity.
Stole their freedom.
Stole their futures.
Stole their childhoods.
Stole their loved ones.
Stole their peace.