أصدقائي،
يا من ارتحتم لتسجيلي "رسالة في الطريق إلى ثقافتنا"، وأنتم تقرؤونها،
أدعوكم إلى الاستماع لهذه السلسلة:
https://t.co/AzQI4rWszb
وأنتم تقرؤون كتابها "نديم العروضيين":
https://t.co/jvhY7vRMNT
وأتعهد لوقتكم ألا يضيع...!
=
فائدة النسيان
قال عبد الوهاب المسيري عن هيكل: وقد أخبرني مرة أن النسيان (وليس التذكر) هو الذي يصنع المثقف، ولعل الذي كان يعنيه أن المثقف الحقيقي لا يتذكر التفاصيل دون إطار ودون رؤية كلية، وأن الرؤية الكلية بالضرورة تعني استبعاد (نسيان) بعض التفاصيل.
وقال إبراهيم المازني:
وحسب المرء من الكتب أثرها في نفسه، وفعلها في تهذيبها ورفع مستواها وصقلها. ولخير له أن يقرأ وينسى لفظ ما قرأ، بل معناه أيضا، ما دامت الفائدة قد حصلت. والنفس إذا كانت خصبة مستعدة تنمي البذرة التي غرست فيها، وليس يمنع النماء أن البذرة تحت التراب مدفونة.
وقال:
إن فائدة القراءة كفائدة الطعام، والمرء يأكل ليصح بدنه، ولو أني نسيت اليوم ما أكلت في أمسي لما منع ذلك أن الفائدة قد حصلت، وأن جسمي قد انتفع بما طعمت، وكذلك العقل، يقرأ المرء ليست��يد علمًا ويقوي مداركه وينمي ملكاته، ولا يمنع حصول الفائدة أنه نسي ما قرأ.
https://t.co/0Q9Bz66ZVb
في احتفالنا أمس بصدور كتابنا "في مقام شاكر"، جاءتنا هذه الكعكة العجيبة، وعليها صورة غلاف الكتاب، فقالت إحدى أطفالنا: كيف ستأكلون هذه الصورة؟ فقلت لها: أتذكرين كسوة ��لكعبة؛ كيف تنزع فتقطع قطعا صغيرة تهدى من يعرف قيمتها؛ فهذه الصورة كسوة الكعكة...
@sa2626sa ثم إن (فاعلن) في المخلع لا تكاد تزاحف بالخبن إلى (فعِلن) وهو ما يوازي قبحَ خبنِ (مفعولات) في المنسرح (مَـــعُولات)،
بخلاف ما هي عليه في البسيط إذ يحسن جدا زحافها ويغلُب (مستفعلن فعِلن ..).
وبهذا ليس بعيدا أن يكون أصل المخلع المنسرح لا البسيط.
@sa2626sa و(فعولن) في المخلع القادمة من كبل (مستفعلن) الثانية في البسيط (مُـــــتَفعِلْ) باجتماع القطع والخبن، في حين أن خبن (مستفعلن) الثانية في البسيط نادر. بخلاف ما إذا كانت قادمة من طي (مفعولات) الشائع في المنسرح.
@saadmaslouh بينهما وشائج
المخلع : مستفعلن فاعلن فعولن
= : مستفعلاتن متفعلاتن
= : مستفعلن مفعلات مستفـ
فكأن المخلع هو أحذ المنسرح
ثم إن
الطي شائع في أول تفعيلتي المنسرح والمخلع، بخلاف البسيط.
ومع طي مفعولات
وكذا هو الشائع الغالب في المنسرح، ويقابله خبن مستفعلن الثانية في البسيط وهو نادر.
بحمد الله استلمت اليوم نسخة من الكتاب المشترك «المدارس الفكرية العُمانية وأثرها في المجتمع العُماني»، والذي يأتي ضمن مشروع بحثي ممول داخليًا من جامعة السلطان قابوس، تُوّج كذلك بنشر ورقة علمية مشتركة في مجلة التجديد بماليزيا، والمشاركة بورقة بحثية في الندوة العلمية الدولية لكتب السير الإباضية (الدورة السابعة).
أتقدم بالشكر والتقدير للأستاذ الدكتور سعيد الصوافي، رئيس الفريق البحثي، ولجميع الزملاء الباحثين المشاركين من كلية التربية على هذا الجهد العلمي المتميز.
مثّلت لي هذه التجربة إضافة معرفية مهمة أكدت قيمة العمل البحثي المش��رك والدراسات البينية في توسيع آفاق البحث، وتقريب وجهات النظر، وتعزيز فهم أكثر عمقًا للقضايا المعاصرة، فضلًا عن بناء شبكات مهنية وعلمية مثمرة.
ويبقى التراث الفكري العُماني مجالًا ثريًا يستحق المزيد من البحث والتحليل، فالمدارس الفكرية العُمانية تعكس جانبًا مهمًا ��ن الهوية والشخصية العُمانية التي تشكلت عبر القرون، ولا تزال آثارها حاضرة في الواقع المعاصر، بما يبرز أهمية التجربة العُمانية وإسهامها في الفكر السياسي والحضاري.
#عُمان #البحث_العلمي #جامعة_السلطان_قابوس #التاريخ_العُماني
في مخطوطة كان ينويها كتابًا ولم تكتمل، سماها: المنطق الدقيق، كتب Charles Sanders Peirce عام 1902:
"لو لم يكن يوجد في منطق العلم ما هو أكبر من مجرد الترديد والتقليد للمقولات القديمة، لبرع فيه الأوغاد الدجالون براعة المفكرين من أهل النزاهة، مع أن هؤلاء الجبناء لن يستطيعوا ذلك حتى مع افتراض هذا المفهوم للعلم. فلقد ظهر بالاستقراء أن النزاهة حاجة لازمةْ للنجاح العلمي، وأن المخادع واقعْ لا محالة في فخ خداعه. وإلى جانب النزاهة، فإن العمل الجاد أمرْ أساسي، أما في جانب عرض الأفكار ومناقشة الفرضيات، فإن الحاجة أكبر إلى مثل أعلى وقيم أسمى، إلى ارتقاءٍ حقيقي بالذات، فعلى أقل تقدير، يلزم على المرء التجرد التام وأن يفضل الحقائق العلمية على مصالحه، ومكاسبه، وأمجاده الشخصية، إذا ما أراد أن يحقق شيئًا في العلم. وهذا ما تقرره دراسة شخصيات العلماء وكبار الباحثين في الفكر الإنساني في مختلف ميادينه؛ إذ يلحظ التلازم بين المنطق السوي والفكر السليم وبين الأخلاق الحميدة، وأظن إنه مع تطور البحث في علوم الأخلاق، فإن هذه العلاقة ستتضح أكثر مما يمكننا إثباته الآن، إنها لحقيقةْ لافتة أن التاريخ لا يحكي عن رجل واحد كان له إسهامْ رصينْ في المعرفة الإنسانية وهو متهم ".
كان حقًٌا منطقًا دقيقًا.