قبل أن تظلم أحدًا بكلمة أو تصرّف أو سوء ظن، قف مع نفسك قليلًا، وتذكّر قول الله عزّ وجلّ في الحديث القدسي: «يا عبادي، إني حرّمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرّمًا، فلا تظالموا».
تأمّل عِظَم الظلم ، ربّنا سبحانه وتعالى حرّمه على نفسه، فكيف نرضى أن نظلم أحدًا من عباده؟
وقال النبي ﷺ: «إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته».
أي أن الله عزّ وجلّ يُمهل الظالم، فلا يظنّ أن تأخّر العقوبة يعني أنه نجا .. فإذا حلّت به عقوبة الله سبحانه وتعالى، فلن يستطيع الهرب منها.
راجع نفسك، واعتذر لمن آذيته، وردّ الحقّ لأهله .. فالرجوع إلى الحقّ خيرٌ من الاستمرار في الظلم.
ارتحت يوم تصالحت مع فكرة اني شخص عادي وصديق عادي، في حروب كثير بيني وبين نفسي انتهت لما عرفت اني مو لازم أكون الأول ولا الأفضل ولا الأهم ولا الأجمل حتى نظرتي للإبتلاء صارت أكثر واقعية يعني قدر الله وما شاء فعل وبس، اقتنعت ان أكبر نعمة إن اليوم ينتهي بخير وهدوء.