أو يُحَدِّثُ الغريمَ بسببه فيكذب، أو يحلف له فيحنث، إلى غير ذلك. وأيضًا، فربما قد مات ولم يقضِ الدَّين، فيرتهن به».
الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي (٣/٤١٧).
https://t.co/jYUzkAnaJ1
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أنَّ رسول الله ﷺ كان يدعو في الصلاة، ويقول:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ».
فقال له قائل: «ما أكثر ما تستعيذ يا رسول الله من المغرم؟».
قال: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ».
صحيح البخاري (٢٣٩٧)، وصحيح مسلم (٥٨٩).
قال الإمام القرطبي رحمه الله:
«قال علماؤنا: وإنما كان شَيْنًا ومَذَلَّةً؛ لما فيه من شُغْلِ القلب والبال، والهمِّ اللازم في قضائه، والتذلُّل للغريم عند لقائه، وتحمُّل مَنَّتِه بالتأخير إلى حين أوانه، وربما يَعِدُ من نفسه القضاءَ فيُخْلِف،
• عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال:
«الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ».
رواه أبو داود (٤٨٣٣)، والترمذي (٢٣٧٨)، وأحمد (٨٣٩٨)، وحسَّنه الترمذي، وحسَّنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٤٨٣٣).
محمد بن أحمد الشلاع : إنَّ ميزانَ الظلم عندي أن يعيش الإنسان عمرًا طويلًا، ولا يلفّه إلا صمتٌ مطبقٌ، وجسدٌ ميتٌ، ونفسٌ كتومةٌ، وجفاءٌ باردٌ كصقيع كانون...
https://t.co/wKcDTpMLOS
#صحيفة_غراس#مقالات
محمد بن أحمد الشلاع : أحبَّ العربُ الإبلَ واعتنوا بها، ووصفوها بأدقِّ التفاصيل التي ترسم علاقتهم بها وارتباط حياتهم بمنافعها في الحرب والسلم، والظعن والإقامة. وكانت لهم عونًا على معاركة الصحراء ...
https://t.co/T8B3OFuZLX
#صحيفة_غراس#مقالات
ثم يقول (أي طه حسين في كتابه «في الشعر الجاهلي»،صـ ٥٠)
«إن النبي ﷺ كان يحرض على الهجاء ويثيب عليه أصحابه، ويتحدث أن جبريل كان يؤيد حسانًا.»
وهذا الجهل مما تضيق به الصدور فإن النبي ﷺ لم يكن به الهجاء ولا الإقذاع، وإنما كانت تلك سُنَّة عربية اضطرته إليها طبيعة العرب؛ لحماية أعراض
وأما الحديث الذي اقتبس منه الرافعي، فهذا تخريجه ولفظه :
ورد الحديث بلفظ: «إنَّ روحَ القُدُسِ مع حسانَ ما نافحَ عن رسولِ الله ﷺ»؛ رواه أبو داود (٥٠١٥)، والترمذي (٢٨٤٦)، وأحمد (٢٤٤٣٧)، وحسَّنه الألباني.