الخبر الذي سأنقله الآن ليس نكتة أو خدعة، بل هو واقع يصعب تصديقه مدى إجرامه ويحدث الآن.
وزير الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر بمهاجمة أيّ طفل في قطاع غزة يُطلق طائرات ورقية، وهي اللعبة الأكثر شهرة للأطفال في قطاع غزة منذ سنوات بسبب الحصار والوضع الاقتصادي السيئ.
ولم يكتف قرار وزير الجيش بذلك، فقد أصدر تعليمات بتهجير سكان أي منطقة يُطلق منها طفل طائرة ورقية وتدميرها، إذ يعتبر الجيش هذه اللعبةَ عملاً عسكرياً.
يأتي ذلك بعد أن وجد الإسرائيليون طائراتٍ ورقية أفلتت من أيدي الأطفال ووصلت إلى مستوطنات غلاف غزة، ولم تكن تشكّل أيّ خطر، لكن الإعلام العبري والمعارضه استغتلها كقضية انتخابية لمهاجمة الحكومة التي تناغمت معه للحفاظ على نفوذها، وأطلقت طائراتها الآن في سماء غزة بحثاً عن أيّ طفل يمرح بطائرة ورقية لقتله، من أجل إرضاء المجتمع الإسرائيلي.
هذا الطبيب المنسيّ: حسام أبو صفية
وهذا نجله الشهيد: إبراهيم
اليوم يُولد إبراهيم مجددا، حفيدا للطبيب، وحاملا لاسم عمه الشهيد.. خبر عائلي ينبغي أن يكتمل بحضور الجد والعم وحفلة عائلية بقدوم المولود.
لكن هكذا تستقبل الأُسر خبر الميلاد الجديد.. براحل، وبأسير، وبلمة غير مكتملة
كان يستعد لارتداء ثوب عُرسه الأسبوع القادم، لكنّ الاحتلال اغتال فرحته.. رحيل الشهيد الشاب إسماعيل أبو الفول. إنا لله وإنا إليه راجعون، وجعل الله عرسه في الجنة أبهى.
همام ابن الشهيد فتحي خازم يكتب عن والده وكيف استدرجته السلطة إلى رام الله بحجة علاجه وحمايته من الاحتلال ثم عملت على حرقه إعلاميًا وبعدها سحبت منه المنزل والسيارة وتركته يعاني وحده.
واليوم يقوم سحيجة السلطة بالتجارة بدمه علمًا بأن السلطة نفسها لم تصدر أي بيان يدين اغتياله، فهم لا يجرؤون على إغضاب الاحتلال.
ياسين عز الدين
الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة: "نزف إلى شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، والد الشهداء، فارس جنين البطل الشهيد/ فتحي خازم "أبو رعد"، الذي ارتقى برصاص الاحتلال النازي، لتتعانق روحه مع أصحاب الذكرى أبو شنب والعطار وأبو شمالة وبرهوم وكل شهداء شعبنا."
هذه الصورة التي اختارها السيد وزير الخارجية أسعد الشيباني حفظه الله تعدل ألف حفل صاخب في الشام سينتر
اختار مترجمة منقبة في المحافل الدولية لتعبر عن نظرة سوريا الإيجابية للمنقبات .
نظرة إيجابية عفوية في السياق العام تتماشى مع الستر والحشمة والعفاف .
اختيار المترجمة المنقبة في هذا التوقيت بالذات هو اختيار مقصود وموفق وفي محله لإرسال رسالة بأن النقاب في سوريا هو تدين مقبول لدينا ولا يتعارض مع الحياة العامة .
#سوريا_الجديدة
اليوم نزف إلى الجنات بإذن الله، الرجل العظيم صاحب التاريخ الطويل في مقارعة الكيان وعملاءه القائد في الكتائب / شريف الحسنات "أبو سليمان".
هذا الرجل الذي شبَّ وشاب على التضحية ومقارعة اسرائيل منذ اكثر من 20 عاماً ، يرتقي اليوم باستهداف اسرائيلي مباشر له رفقة أهل بيته في فناء منزلهم في غرب دير البلح وسط القطاع.
إلى رحمة الله يا أبا سليمان.. وعزاؤنا أنك رحلت بعد تاريخ حافل بأعمال البطولة والشرف.
استشهاد الحاج فتحي خازم (أبو الرعد)، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن ووالد الأسيرة شيماء خازم، خلال اقتحام قوات الاحتلال لمنزله في مدينة جنين.
إنا لله وإنا إليه راجعون، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويتقبله في عليين.
أسد جنين.. ووالد الشهداء يلتحق بأبنائه
استشهاد فتحي حازم «أبو الرعد»، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن؛ رعد الذي نفّذ عملية إطلاق النار في شارع ديزنغوف بتل أبيب عام 2022، وعبد الرحمن الذي استشهد خلال اشتباك مع قوات الاحتلال في مخيم جنين في العام نفسه
رحم الله الشهيد البطل المقدام أبو الرعد خازم، وخالص العزاء للأهل الكرام في جنين في استشهاد ابن المدينة البار، والد الشهداء وسليل عائلة الشهداء،
لا زالت كلمات الرجل في حفل تأبين أبنائه الشهداء حاضرة، فلا تكاد تخلو جملة من حديثه حول قيمة الشهادة في سبيل الله وضرورة رص الصفوف لمواجهة هذا العدو الغاشم،
وقد كان الرجل أحد قادة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، لكنه لم يضيّع وأبناؤه البوصلة، فعاشوا على طريقة جنين ورسالتها الثورية، وماتوا ميتة الرجال، مقبلين غير مدبرين،
رحم الله الشهداء، وأحسن عزاء شعبنا في الصادقين…!
أبو رعد خازم نجحت السلطة في اقناعه بالانسحاب من خط المقاومة..
وتم تحييد الرجل من العمل العسكري المقاوم أو حتى التنظير له..
وتم استغلال صوت الرجل ومكانته من طرف السلطة في كثير من الأمور..
ورغم هيك لم يسلم من الاغتيال..
والسلطة فشلت في توفير الحماية له في قلب بيته وما فاده تقاربه مع كبار قادة السلطة..
الشهيد أبو رعد أكبر مثال على انه هذا الاحتلال لا يحتاج إلى مبررات للقتل وانه القتل في غزة بسهولة كبيرة ممكن يتكرر بنفس الحجم في الضفة لمجرد الصمود على الأرض أو حتى لمجرد دافع انتقام مثل اللي صار مع أبو رعد..
اسرائيل كيان سرطاني يتغذى على القتل وسفك الدم ونقض العهود..
اسرائيل كيان لا يحركه إلا العصا..
🚨 تتزايد المؤشرات على الأرض التي تنذر بانهيار "مشروع ترمب لاتفاق وقف إطلاق النار"، وهو ما يسعى له الاحتلال بشكل يومي.
حيث إن استمرار الخروقات "الإسرائيلية" اليومية يقوض أي أسس لنجاح هذه المساعي؛ فلا يمكن بناء استقرار إقليمي على اتفاقيات يُنتهك بنودها يومياً دون رادع!
دعونا نتساءل:
أين دور ومصداقية الوسطاء والجهات الراعية؟
وأين هو "مجلس الأمن" و"مجلس السلام" مما يجري من انتهاكات على مدار اللحظة؟
#غزة #الإبادة_الجماعية
#الاحتلال_يواصل_الخروقات #وقف_إطلاق_النار
لا يصبح أفراد الشرطة المدنية في غزة أهدافا مشروعة لمجرد عملهم لدى حكومة شكلتها حماس. ولا يجوز استهدافهم إلا إذا كانوا يشاركون مباشرة في الأعمال القتالية. استهدافهم لمجرد صفتهم الشرطية يخالف القانون الدولي الإنساني ويشكل جريمة حرب.
غزة... حياةٌ لا تشبه الحياة
هذه ليست صورةً من قرنٍ مضى، ولا مشهدًا من كتابٍ عن البؤس القديم.
هذه غزة اليوم... في القرن الحادي والعشرين، تحت أعين عالمٍ يتحدث كثيرًا عن حقوق الإنسان، ثم يجيد مشاهدة المأساة بصمت.
هنا يعيش بشرٌ على الأرض، داخل خيامٍ بالية مهترئة، بعد أن دُمّرت بيوتهم وأحياؤهم في الحرب الإسرائيلية على غزة.
خيامٌ لا تستر عائلة، ولا تحفظ كرامة، ولا تردُّ حرّ الصيف ولا برد الشتاء. هواؤها مثقل بالغبار والدخان، وترابها لهيب، وماؤها ملوث، وليلها غارق في الظلام.
هنا ينام الطفل على الأرض، ويستيقظ المريض بلا دواء، ويبحث الأب عن قطرة ماء نظيفة، بينما لا تملك قطعة القماش فوق رؤوسهم أن تحميهم من رصاصة أو شظية.
ويا للمفارقة...
بلغ العالم الذكاء الاصطناعي، وغزا الفضاء، وبنى المدن الذكية، لكنه ما زال عاجزًا عن أن يمنح طفلًا في غزة سقفًا آمنًا، وماءً نظيفًا، وليلًا بلا خوف.
أيُّ حضارةٍ هذه التي تقيس تقدمها بما وصلت إليه التكنولوجيا، ولا تقيسه بما بقي لديها من إنسانية؟
غزة لا تطلب رفاهية؛ إنها تطلب أبسط تعريف للحياة: بيتًا بدل الخيمة، ماءً بدل التلوث، أمانًا بدل القصف، وكرامةً تليق بالبشر.
وستبقى هذه الخيام شاهدًا، لا على فقر أهل غزة، بل على فقر العالم في العدالة والرحمة والضمير.
Gaza… A Life That Barely
Resembles Life
This is not a photograph from a century ago, nor a scene from an old book about human misery.
This is Gaza today—in the twenty-first century, before the eyes of a world that speaks endlessly about human rights, yet has mastered the art of watching tragedy in silence.
Here, human beings live on the bare ground, inside worn-out and deteriorating tents, after their homes and neighborhoods were destroyed in the Israeli war on Gaza.
These tents cannot properly shelter a family, preserve dignity, or protect against the scorching heat of summer or the bitter cold of winter. The air is heavy with dust and smoke, the ground burns beneath them, the water is contaminated, and the nights are swallowed by darkness.
Here, a child sleeps on the ground, a patient wakes without medicine, and a father searches for a drop of clean water—while the thin fabric above their heads cannot protect them from a bullet or a piece of shrapnel.
And what a bitter irony:
the world has reached artificial intelligence, explored space, and built smart cities, yet remains unable to give a child in Gaza a safe roof, clean water, and a night without fear.
What kind of civilization measures its progress by technological achievement, but not by how much humanity it has retained?
Gaza is not asking for luxury. It is asking for the simplest definition of life: a home instead of a tent, clean water instead of contamination, safety instead of bombardment, and dignity worthy of human beings.
These tents will remain a testimony—not to the poverty of Gaza’s people, but to the world’s poverty of justice, compassion, and conscience.
انتهى زفافه على سرير المستشفى.. لا لأن فرحته كانت كبيرة، بل لأن الغائبين كانوا أكثر من أن يحتمل قلبه.
أبو سياف الطويل، العريس الذي انتظر يوم زفافه طويلًا، لعلّ الفرح يجد طريقه إلى قلبٍ ملأه الفقد، ولو كان فرحًا منقوصًا.
أبو سياف هو الناجي الوحيد من عائلته. حاولت عشيرة آل الطويل بكل ما لديها أن تكون له أهلًا وسندًا، وأن تعوّضه شيئًا مما فقد، لكن بعض الغياب أكبر من أن يعوّضه أحد.
في يوم زفافه، لم يدخل أهله كما يدخل أهل كل عريس.. غابت أمه، وغابت شقيقاته، وغابت الوجوه التي كان يتمنى أن تحيط به في أكثر أيامه فرحًا.
ظل متماسكًا في البداية، يبتسم ويقاوم، كأنه يؤجل حزنه إلى ما بعد انتهاء الفرح.
لكن في نهاية الحفل، وحين دخلت العائلات وبقيت وجوه أهله غائبة، لم يعد قلبه قادرًا على الاحتمال.. انهار تمامًا، تسارعت دقات قلبه، وضاقت أنفاسه، وخرج كل ذلك الفقد الذي ظل طوال الليلة يخفيه خلف ابتسامته.
انتهى زفاف أبو سياف بنقله إلى سرير المستشفى، يتلقى الأكسجين ليستعيد أنفاسًا اختنقت بالحزن.
لم يكن ينقصه الأكسجين وحده..
كان ينقصه أهلٌ انتظر طويلًا أن يروه عريسًا، لكنه عاش ليلته الأجمل وهو يعرف أنهم الغائبون الذين لن يدخلوا من الباب
قصف على المتنزه الوحيد في مدينة غزة ..
وأمس مجزرة في الميناء على شاطئ البحر .. !!
أين نذهب .. فقط أخبرونا..
أين يمكن أن تصطحب أم أطفالها هرباً من جحيم الخيمة!!
غزة تحت القصف بلا رحمة ..