أخي الغالي د.محمد أنت أكثر واحد تعرف السبب ولكن ليس كل شئ يقال.
الجهات العامة والخاصة،قبل التمكن من الذكاء الاصطناعي،كانت تعتمد بشكل رئيسي على شركات التسويق والعلاقات العامة على أنهم هم العقول النيرة وهم من يقرأون المشهد بشكل سريع وذكي في كل مجال حتى الانتاج هم من ينفذونه.
الآن بضغطة زر تستطيع عمل خطة حملة إعلامية وإدارة أزمة وانتاج مواد احترافية ببضع دولارات.
حتى القيادات العليا بدأت تقلص عدد المستشارين لأن المسؤول الأعلى في المنظمة بضغطة زر يستطيع يحصل على أي جواب لأي معضلة وبشكل فوري.
نصيحة لكل العاملين في القطاع،لا تبقى مستمع عن أخبار الذكاء الاصطناعي،بل بادر بإمتطاء صهوة الذكاء الاصطناعي وترويضة.
المختص والمهتم والأديب أ.سهم الدعجاني قامة فكرية تثري أي مكان يتواجد فيه.استمتعت بمشاهدة الفيديو وبحجم الحراك الأدبي الذي يحدث في السعودية وهذا من مستهدفات الرؤية ٢٠٣٠.
والشكر موصول لكل القائمين على انجاح هذا اللقاء وللشريك الأدبي نادي سيدات الفكر على هذه المبادرة المهمة.
مقر مدينتي أصبح وجهة للمبدعين والمختصين وحاضنة للأبداع.
@almaydanedu
الكلمات في هذه اللحظات تضيع
سعادتي لا توصف وأنا أحضر حفل تخرج
طلاب من الذين درستهم في الصف الأول قبل ١٢ عاماً من المرحلة الثانوية
وهنا فيديو حفل نجاحهم في الصف الأول
https://t.co/SKzRYf2i2Q
💐💐
تحليل دقيق ومبهر؛ لقد أصبت كبد الحقيقة بربطك عبقرية د.غازي القصيبي الإدارية بمفهوم "تخفيف انحيازات التقارير".
فالمواجهة المباشرة مع الواقع ونزول الميدان هي التي تمنع تحول المؤشرات من أدوات قياس إلى أدوات تجميلية.يجب تفعيل الجانب الإنساني مع المؤشرات الحمراء وأنها جزء من الواقع بدون تخوين وإنذارات.بل توحيد الجهود من أعلى الهرم إلى الميدان.
تحليل استراتيجي
تخضير المؤشرات: كيف حطم غازي القصيبي "قانون غودهارت" بالزيارات الميدانية؟
قراءة في نهج الوزير العملاق من منظور GRC
قبل عشرين عاما، كنت محررا ثقافيا متعاونا مع صحيفة الحياة، وأعمل في مقهى إنترنت في المساء، وأبحث عن وظيفة في الصباح، ونشرت مقالة في صفحة القراء معترضا على تنظيم الغرف التجارية لمعارض التوظيف لأنها تمثل مصالح رجال الأعمال وتابعة لوزارة التجارة، واقترحت دعم الجمعيات المهنية لتنظيم هذه المعارض، طبعا حصل شيء غير متوقع، وصلتني مكالمة هاتفية من العملاق غازي القصيبي معجبا بالاقتراح وأثنى على أسلوبي في الكتابة، وأشاد بمقالة نشرتها سابقا في ملحق آفاق عن صالح العزاز وتجربته الفوتوغرافية، ودعاني لمقابلته عند زيارته لجدة تلك الأيام، وسعدت بذلك وصحبته في جولة تفقدية.
الآن بعد كل هذه الأعوام عرفت سبب نجاح هذا الوزير العملاق وبقائه خالدا وساطعا مثل نجمة الشمال في أحاديث أصدقائه ومعجبيه، ربما أكتب أكثر عن اللقاء في المستقبل من منظور ثقافي، لكن في هذه السطور أرغب التركيز على أسلوبه الإداري التقدمي الذي يتجاوز مجرد الإدارة بالتجوال والمرادف له باليابانية (Gemba Walk) ليصل إلى كونه نظام رقابة داخلية إحترافي قبل أن يتطور نظام الحوكمة والمخاطر والالتزام (GRC) بشكله الحالي.
1. فخ اللوحة الخضراء
(The Green Dashboard Trap)
من منظور المخاطر، تُعد اللوحة الخضراء الدائمة في بيئة بيروقراطية مؤشر خطر (Red Flag)، وليست دليلاً على النجاح، وهذا يعني بعض المخاطر :
▪️التلاعب بالبيانات: عندما يشعر الموظف أن بقاءه مرتبط بلون المؤشر وليس بحقيقة الإنجاز، ينشأ ما نسميه في الحوكمة بالتقارير التجميلية.
▪️العالم الموازي: الاعتماد الكلي على التقارير الدورية يخلق فجوة إدراكية بين مركز اتخاذ القرار وميدان التنفيذ، مما يجعل الإدارة العليا تعيش في واقع موازٍ تماماً للواقع الفعلي.
2. قانون غودهارت (Goodhart's Law)
عندما تتحول المقاييس إلى أهداف، يبدأ الموظفون في تحسين المقياس بدلاً من تحسين الأداء، على سبيل المثال، إذا كان المقياس سرعة إغلاق تذاكر الصيانة، سيقوم الموظف بإغلاق التذاكر دون حل المشكلة فعلياً.
هذا النوع من السلوك يدمر ثقافة الالتزام (Compliance Culture) ويحولها إلى التزام صوري (Paper Compliance)، حيث تكون الأوراق سليمة والواقع متهالك.
3. الـ Gemba Walk كأداة للتحقق الميداني (Field Validation)
ما كان يفعله القصيبي رحمه الله تطبيق عملي لأقوى أدوات التدقيق، ونقصد بذلك الملاحظة الميدانية لمعالجة المخاطر السابقة:
▪️كسر احتكار المعلومة
النزول للميدان يكسر سلسلة التراتبية الطويلة للمعلومات التي تمر عبر عدة فلاتر بيروقراطية تقوم بتهذيب الأخبار السيئة قبل وصولها للوزير.
▪️مطابقة الأصول والواقع
في مجال التدقيق، لا نكتفي بالنظر في سجلات الأصول، إنما ينبغي إجراء جرد فعلي، القصيبي كان يقوم بمتابعة التقدم الفعلي للوعود والمشاريع بنفسه، ويسأل عن أسباب التأخير والمعوقات للمساهمة في معالجتها.
▪️كيف نؤسس لنهج القصيبي في الجهات الحكومية؟
بناءً على هذا التحليل، لا يجب أن ننتظر وزيرا ملهماً ليقوم بهذه الجولات، إنما ينبغي مأسسة هذا الفكر ضمن إطار العمل:
1. التدقيق القائم على المخاطر
(Risk-Based Audit)
بدلاً من التدقيق الدوري الممل، يجري توجيه الزيارات الميدانية المفاجئة للمشاريع التي تظهر مؤشرات خضراء مثالية بشكل مريب.
2. تعزيز الأمان النفسي
(Psychological Safety)
لتقليل التلاعب بالمؤشرات، ينبغي أن تسمح الحوكمة بوجود مؤشرات حمراء دون عقاب فوري، طالما جرى التبليغ عنها بشفافية ووضوح.
3. الحوكمة بالبيانات الآنية (Real-time GRC)
دمج أنظمة إنترنت الأشياء (IoT) والرقابة الرقمية المباشرة لتقليل التدخل البشري في تلوين المؤشرات مع إبقاء العنصر البشري القيادي حاضراً في الميدان لربط الأرقام بالواقع التشغيلي.
كلمة أخيرة:
سطوع نجم القصيبي لم يكن بسبب الكاريزما وإبداعه الأدبي فقط، الوزير الراحل مارس الحوكمة الرشيقة قبل أن يصبح لها مسمى.
كان يدرك أن الحقيقة تسكن في التفاصيل الميدانية، لا في قاعات الاجتماعات المكيفة.
ولا تكفي الأتمتة الكاملة للرقابة حالياً عن الحاجة لـ Gemba Walk، ولا يمكن تجاوز اللمسة الإنسانية في مقابلة الموظفين وتقدير جهودهم وتشجيعهم على الإستمرار والإبتكار.
وزارة الحرس الوطني أفضل نموذج لصناعة التأثير ونجحت وأصبحت مثال يحتذى به.
في جهة عملي كنت دائما اسعى من خلال تطوير صناعة المحتوى أن ننتقل من الإنجاز التقليدي إلى الإبداع حتى نصل لمرحلة التأثير.واكتشفت أن العائق كان الخوف وأن الفريق يرى أن الإبداع جزء من المخاطرة.
الخروج من منطقة الراحة يحتاج جرأة وذكاء.
صناعة الأثر في مركز الاتصال والإعلام
بوزارة الحرس الوطني..
خلفه قيادة داعمة،
وزملاء يعملون بشغف وحب.
نتائج إعلام وزارة الحرس الوطني
صنعها شباب سعوديون،
من الإخلاص…إلى الأثر
@SaudiDecisions أخي الدكتور فهد السحيمي ،أبارك لكم الثقة الغالية بتعيينكم وكيلاً للتعليم بوزارة التعليم، سائلًا المولى عز وجل أن يوفقكم ويعينكم في هذه المهمة الكبيرة، وأن يجعلها بداية لمزيد من التوفيق والنجاح لخدمة دينكم ووطنكم.
مبارك لكم هذا المنصب المستحق.
وثيقة "مبادئ أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام"؛ إطار وطني ينظّم الاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعيوثيقة "مبادئ أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام"؛ إطار وطني ينظّم الاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعيوثيقة "مبادئ أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام"؛ إطار وطني ينظّم الاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
أهم التحديثات على خوارزميات منصة X للممارسين في مجال التواصل المؤسسي حتى تكون حسابات جهاتهم أكثر فعالية وتساعد في صناعة محتوى يكون له انتشار أكبر وتفاعل أعلى ويصل للجمهور المستهدف:
1-المنشور حالياً يحصل على تقييم فوري، والتقييم قد يؤثر على انتشار المحتوى و إظهاره للمتابعين، وعوامل التأثير التي ترفع التقييم على المنشور هي: (الردود، الريبوست، النقر على الصورة أو الدخول للحساب، مشاركتها عبر الخاص، نسخ الرابط، والوقت الذي يقضيه الشخص المطلع على المنشور يعطي نقاط تقييم أعلى كلما قضى وقت أكبر، والتقييم السلبي يكون في حالة أن الشخص المتصفح يمر عليها بدون قراءة، أو يستخدم أيقونة غير مهتم، وقلة الردود وهذا يعني أن منصة X تقيم المحتوى بناءً على هل الناس فعلياً قرأوه بتفاصيله؟ دخلوا في نقاشات حقيقة في الردود؟ قاموا بمشاركته؟ وهذا يعني أن المحتوى التقليدي قد يموت تماماً دون حصد حضور جيد في المنصة.
2-المحتوى يعتمد الآن على أول دقائق نشره وطريقة تفاعل الناس معه، وهذا يعطينا استعداد مهم للعناية بالمحتوى التفاعلي، بمعنى وجود مناسبة معينة أو حدث ضخم منشغله به المنصة فهو وقت مناسب للتفاعل معه وربط ذلك بعمل المنظومة اتصالياً، وكذلك الجوانب التسويقية للمنتجات بالنسبة للشركات بهذه الطريقة يأخذ المحتوى والحساب حضور أكبر والتفاعلية الحيوية مع الأحداث ستعرضك لجمهور جديد وضخم داخل المنصة مختلف عن جمهورك التقليدي.
3-تتجه الخوارزميات حديثاً إلى فهم سلوك المستخدم واهتماماته ولذلك سيظهر له المحتوى الذي يهتم به المتصفح وقد يحصل المحتوى العام أو التقليدي على ضعف كبير في الانتشار مثل المحتويات الخاصة بالتغطيات أو الاجتماعات ويأخذ حيزها محتويات يهتم بها الجمهور لذلك من المهم جداً معرفة سلوك استخدام المنصة من قبل الجمهور الذي نريد الوصول له وخلق بوابة اهتمام ذكية وغير تقليدية حتى تصل الرسالة.
4-الفيديوهات الطويلة قد تحصل على ظهور أعلى خصوصاً إذا كان الفيديو يحافظ على متوسط عالي للمُشاهد، ويبدو أن X لديها اهتمام واستراتيجية مختلفة في هذه الخوارزمية لمنافسة منصة تيك توك ويوتيوب بشكل أقوى وتعطي الفيديوهات فرصة أعلى.
5-من الجيد تجنب وضع رابط خارجي في نص المحتوى المنشور وهذه كانت موجودة سابقاً ولازالت تؤثر في التحديث الجديد على انتشار المحتوى، لذلك من الممكن وضع النص كامل أو انفوجرافيك واستثمار QR كود حتى لا يكون الرابط عائق في انتشار المحتوى.
6-التوقيت لعملية النشر مهمة جداً جداً وكذلك عدد المنشورات، فإذا تم نشر 5 منشورات خلال ساعة فإن الأول سيصل والبقية لا تدعمها الخوارزميات، لذلك ركز على جودة المحتوى وضع مراحل توقيت على الأقل ساعات معدودة بين المحتوى والآخر، الكيف وليس الكم أصبحت المنصة تلزم فيها طريقة خوارزمياتها.
7-ختاماً، المسألة اليوم ليست عدد المتابعين في حساب الجهة، بل ماذا تقدم من محتوى، لأن المنصة تدعم المحتويات الجيدة المفيدة للناس وهذا يدل على عنايتنا بمحتويات تصنع فارق في الحسابات مثل المحتويات المتعلقة برفع الوعي والتعليم والحوار بعيداً عن الجوانب الإخبارية البحته، وهذا يعطي قوة لحضور المنظومة في العناية بطريقة صناعة محتوى مميز يتناسب مع المنصة.
أقر مجلس الوزراء مؤخراً إنشاء جامعة حكومية جديدة، وجامعة أهلية، وسبق أن أعلن عن تأسيس فروع لجامعات دولية في المملكة، ولهذا ومن خلال خبرتي في هذا المجال، أود أن اطرح بعض النقاط التي تحدد - من وجهة نظري- مدى نجاح وتميز الجامعات الجديدة:
أولاً: تحديد هوية الجامعة ورسالتها مهم جداً منذ البداية وأن توضح للمؤسسين سواء أكانوا جهات حكومية أم أفراد ثم توضح لأعضاء هيئة التدريس والموظفين، ومن ثم إعلان ذلك للمستفيدين خاصة وللمجتمع عامة، لأن غموض الرسالة أو تعديلها وتبديلها بعد فترة من الزمن يوضح أنه لايوجد قناعة راسخة بالهدف من إنشاءها، وإنما قد تكون فكرة غير ناضجة أو مجرد تقليد للآخرين.
ثانياً: ينبغي على المؤسسين أن يدركوا أن نجاح وتميز الجامعات لن يحصل بين يوم وليلة، وأن مجرد توفير المتطلبات الأساسية من مباني وأعضاء هيئة التدريس وموظفين وبرنامج أكاديمي سيضمن تميز البرامج الأكاديمية منذ البداية، إذ أن العبرة بالنتائج التي تتحقق بعد تخريج عدة دفعات من برامج الجامعة.
ثالثاً: ينبغي الحذر من إطلاق الوعود البراقة والفلاشات الإعلامية المبالغ فيها في تسويق برامج الجامعة لأن الجامعات - سواء أكانت حكومية أو أهلية ربحية أو غير ربحية- ينبغي أن تتسم بالرصانة والموضوعية، وإطلاق معلومات أو وعود غير صحيحة أو مضللة سينعكس سلباً على سمعة الجامعة مستقبلاً.
رابعاً: أهم عناصر تميز المؤسسات التعليمية كالجامعات والمعاهد والمدارس هم أعضاء هيئة التدريس، ولهذا ينبغي وضع أعلى المعايير لاختيار أعضاء هيئة التدريس، وأن تتم عملية اختيارهم بشكل مهني دون مجاملات، وبعد ذلك يتم الاهتمام بكيفية انصهارهم في ثقافة الجامعة ورسالتها، مع استمرار تطوير قدراتهم من خلال المؤتمرات العلمية وتبادل الزيارات مع الجامعات الدولية المتميزة.
خامساً: من أهم العناصر أيضاً تصميم البرامج الأكاديمية بعناية بعد الاطلاع على النماذج الدولية المتميزة ووفق معايير هيئات الإعتماد الأكاديمي المحلية والدولية.
وبالإضافة إلى المتطلبات الأساسية التي قد تكون متوفرة في جميع البرامج المماثلة، ينبغي أن تكون هناك إضافات إبداعية في برامج مساندة لإثراء التجربة التعليمية لدى الطلاب مثل برامج التدريب والزيارات الميدانية والنشاطات الطلابية وغير ذلك.
سادساً: من عناصر تميز الجامعة أن يكون الحرم الجامعي بيئة جاذبة ومحفزة للطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، فالجامعة ليست محاضرات وشهادات فقط بل هي مؤسسة تربوية متكاملة الأركان، وعندما تستطيع الجامعة إغراء طلبتها وأعضاء هيئة التدريس فيها بالبقاء داخل الحرم الجامعي لأطول فترة ممكنة في اليوم الواحد، كلما تمكنت من غرس علومها وثقافتها وشخصيتها في مجتمعها الداخلي، ومن أجل ذلك فإن الاعتماد على التعليم الإلكتروني سيضعف انتماء الطلبة وأعضاء هيئة التدريس للجامعة وسيقلل من تأثيرها الثقافي والعلمي. إن كثيراً من الناجحين اليوم إذا تذكر مسيرة حياتهم، أشاروا إلى أن مرحلة دراستهم الجامعية كانت من أهم مراحل تطورهم المهني وأفضل أيام حياتهم على الإطلاق.
سابعاً: كلما بدأت الجامعة بعدد محدود من البرامج وعدد محدود من الطلبة سيتيح لها فرصة التركيز على الجودة الأكاديمية، ثم يمكنها التوسع تدريجياً لأن العدد الكبير سيسهم في إرباك العمل الأكاديمي والإداري.
ثامناً: الاهتمام بطرق التدريس المختلفة وبخاصة البحوث الميدانية والتجارب المعملية وعدم التركيز على المحاضرات النظرية والاختبارات المركزية، مع إتاحة الفرصة للطلبة للتعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم في العروض المقدمة أمام أساتذتهم وزملائهم الطلبة.
وأخيراً أتمنى للجميع التوفيق والسداد في بناء صروح علمية جديدة تثري العلوم والمعرفة والتميز في بلادنا الغالية.
باختصار ..
وتحديدًا في #اليوم_العالمي_لحرية_الصحافة ، نريد لصحافتنا أن تنهض من جديد مُواكبَةً للمرحلة وللتحديات الرقمية. نواجه كمًّا كبيرًا مما يسمّى بالصحف الإلكترونية ـ معظمها لا يصل ولا يؤثر .. نحتاج فكرًا مؤسساتيًّا جديدًا يعيد للمؤسسات الصحفية الحياة والوهج .. نريد استثمارًا واعيًا واعدًا يعمل برؤية واضحة وباستقلالية تامة، ويعفينا من تسوّل الدعم، ومن دون أن نطلب من الدولة ضخًّا ماليًّا ما يلبث ـ مهما كَبُر حجمه ـ أن ينضب أمام متطلبات الصناعة اليوم.
بقي القول:
إن توطين المهن الإبداعية هو إعلان يشير إلى أن الصورة والكلمة والفكرة صارت صناعة محلية ستؤتي ثمارها
فعندما يصمم الشاب السعودي الإعلان ويلتقط الصورة، ويكتب القصة، ويرسم اللوحة فنحن لا نوظف شخصاً فقط،
بل نحن نوطّن الخيال، ونصدّر الثقافة، ونبني اقتصاداً جديداً قوامه الإبداع والتميز عبر الصورة المثمرة والكلمة المعبرة
أحمد العرفج