بسم الله الرحمن الرحيم
تزامنا مع العدوان الذي يتعرض له شعبنا اليمني العزيز، فإن الوفد الوطني المفاوض يواصل اتصالاته ولقاءاته مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتوضيح موقفنا من هذه التطورات والتأكيد على أن العمليات التي تقوم بها قواتنا المسلحة ضد سفن السعودي وتحشيداته ومعسكراته المتمركزة داخل اليمن تأتي في إطار ردنا المشروع على الاعتداءات التي يتعرض لها شعبنا اليمني لا سيما الاعتداء الغاشم على مطار صنعاء بتاريخ ١٣ يوليو ٢٠٢٦م.
لقد التزمت صنعاء طوال أربع سنوات بالهدنة وخفض التصعيد ولم تنفذ أي عمل عدواني ضد السعودية، ولكن في المقابل استغلت السعودية هذه الهدنة للتصعيد المدروس في الجانب الاقتصادي والمعيشي بهدف إرهاق الشعب اليمني، وشددت من حصارها المفروض على الشعب اليمني من خلال ما تلاقيه السفن الآتية إلى ميناء الحديدة من تعسف في إجراءات التفتيش لتأخيرها أشهرا واستهداف البنوك والصرافين والتجار بقرارات يصوغها باسم القابعين في فنادقه، وهو ما ضاعف من الأزمة الإنسانية وزيادة التكاليف وعاد سلبا على المواطن اليمني الذي يجد نفسه أمام غلاء فاحش في أسعار السلع.
ونؤكد أننا لم نغلق باب الحوار والتفاوض من قبل ومن بعد، وأن من يرفضه هو الطرف السعودي، وقد أعلن ذلك مؤخرا بكل وضوح متناقضا مع بياناته التي يدعي فيها أنه يدعم الحلول السلمية، وهو بذلك يريد المماطلة لاستكمال مؤامراته وتجهيزاته العسكرية لإدخال البلاد في فوضى وحروب لا نهاية لها وبالتالي فإن القوات المسلحة مستمرة في القيام بواجبها الوطني والمسؤول في مواجهة هذه المؤامرات والدفاع عن سيادة واستقلال وكرامة اليمن وانتزاع حقوق الشعب اليمني كاملة بإذن الله.
وفي ظل الاتصالات الإقليمية والدولية التي يتلقاها الوفد الوطني المفاوض بشأن هذه التطورات ، فإننا نؤكد بأن أي مسار قادم يجب أن يسفر عن تحقيق الحقوق المشروعة للشعب اليمني وفي مقدمتها تحقيق الملفات الإنسانية المتمثلة بفتح المطارات والموانئ وصرف المرتبات واستئناف تصدير النفط والغاز وتحويلها لصالح الخدمات لعموم الشعب اليمني كما هو في خارطة الطريق.
الولايات المتحدة تعلن تسهيل تصدير المواد العسكرية والأقمار الصناعية ومعدات أخرى إلى الإمارات. وحسب إعلان لوزارة التجارة الأميركية، تمت إعادة تصنيف دولة #الإمارات ضمن مجموعة الدول A:5، مع إزالتها من الفئتين D:3 وD:4 في لوائح إدارة التصدير الأميركية، تقديراً لمكانتها كشريك دفاعي رئيسي للولايات المتحدة. ويتيح القرار للإمارات والحكومة والجهات التجارية المعتمدة الحصول على صادرات أميركية دون تراخيص تشمل معدات وتقنيات دفاعية، وأقمار صناعية، وتقنيات مزدوجة الاستخدام، إضافة إلى رقائق وخوادم الذكاء الاصطناعي. كما ينص القرار أيضاً على رفع أي قيود مفروضة على دعم برامج الطائرات المسيّرة الإماراتية، وعلى السلع ذات الاستخدام المزدوج المستخدمة في إنتاج النفط والغاز، وتحلية المياه، وتوليد الطاقة النووية المدنية، وغيرها من السلع المتاحة لدول مجموعة A:5 دون الحاجة إلى تراخيص.
#سوشال_سكاي
🚨🚨🚨عاجل ترامب على منصته يتوعدويقزم #السعودية !
سنقصف إيران مرة أخرى كما فعلنا من قبل، لكن للأسف سيردون بضرب السعودية، وسوف يتوسلون إليّ لحمايتهم مثل الطفل الصغير. حلفاء من ورق