لن أنسى ذلك الوجه أبداً
ولا أحلامه التي انتهت برحيله
وكيف لي أن أنسى كلماته وطيبة قلبه ورفقته
فيارب جازِه بالحسنات إحساناً وبالسيئات عفواً وغفرانا
اللهم أكرم نزله ووسع مدخله وآنس وحدته واجعل قبره روضة من رياض الجنة واجمعنا به في جنات الخلد
ياااااااااااااااااااارب
جميع كتب التفاسير
ياريت كل من تصله هذه التويتة ينشرها قدر إستطاعته لعلها تكون الصدقة الجارية لنا بعد رحيلنا وهو التفسير الصوتي ، ليس عندك وقت للقراءة ، جاءك الحل ، اضغط على الرابط واستمع ، وتلذذ بفهم معاني كتاب الله العزيز ، في بيتك في سيارتك ، أثناء فراغك وانتظارك أو سفرك ، اختر الكتاب الذي تريده من ضمن باقة منوعة من كتب التفسير ، واحتسب أجر طلب العلم ، وتعلم تفسير القرآن الكريم .
https://t.co/759DqrB0iO
اضغط على اسم السورة ثم اضغط على رقم الايه واسمع التفسير
*انشره قدر إستطاعتك*
السلام عليكم/
بعد عمر طويل
أنت المستفيد بمشيئةالله
انشر القران الكريم
يشتغل ٢٤ ساعة بدون نت.
اكثر من ١٠٠ شيخ
اللهم اجعلها صدقة جاريه عنى وعن والدى ووالدتى واسرتى واهلى وارحامى جميعا وجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
🩷قصيدة نبطية بالغة التأثير عن #الأب جسد فيها الشاعر القطري حمد البريدي صورا مؤثرة مبكية من حنان الأباء على أبنائهم حين كانوا صغارا
🍃لم ألُمْ المذيعة حصة حين لم تملك دموعها و غادرت الأستديو
🍃سمعتها أول مرة البارحة وادعو كل ابن و بنت لسماعها
🍃وشكرا لأخي العزيز أ. منصور بن صالح بن سلطان الذي أرسلها لي حفظه الله ورحم والده الفاضل
🤲🏻رحم كل أب رحل عنا وحفظ كل اب بيننا
@BinSultanAward
لم يُلقَ يوسف في بئر…
.
.
بل وُضِع في غيابة الجُب!
ليست كل كلمة في القرآن تُقال عبثًا،
وليست كل حكاية تُروى كما اعتاد الناس أن يختصروها.
فقصة يوسف عليه السلام مثال صارخ على دقّة اللفظ، وعمق المعنى، وإحكام البيان.
كثيرون يقولون: ألقاه إخوته في البئر،
لكن القرآن — وهو الأصدق بيانًا — لم يقل ذلك.
قال الله تعالى:
﴿لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾
ثم قال عند التنفيذ:
﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾
وهنا تتجلّى المعجزة اللغوية.
الجُب غير البئر
الجُب: حفرة طبيعية في الأرض، يتجمع فيها ماء المطر، يعرفها الرعاة والمسافرون، ولا تُحفر عمدًا.
أما البئر: فحفرة عميقة من صنع الإنسان، تُبطن بالحجارة، ويُشاد لها بناء.
ثم تأتي الكلمة الأعجب: غيابة الجُب
وهي موضع داخل الجُب، أعلى من مستوى الماء، وأسفل من فوهته،
مكانٌ يختفي فيه من وُضع، فلا يراه من يمر فوق الأرض،
ولا يصل إليه إلا من ينزل ليستقي الماء.
ولو قال القرآن: ألقوه في الجُب لاحتمل الغرق والهلاك،
لكن التعبير جاء: في غيابة الجُب،
ثم لم يقل: ألقوه عند التنفيذ، بل قال: يجعلوه،
أي وضعوه بحذر، دون أذى، في موضعٍ محفوظ،
ليتحقق قدر الله… لا لينتهي الأمر بموت غلام.
ولذلك قالوا:
﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ﴾
فلا يلتقطه مارٌّ عابر،
بل قافلة تنزل لتستقي،
فتراه في غيابة الجُب،
فيأخذه القدر من حضن المحنة إلى أول الطريق.
العجيب أيضًا أن كلمة البئر لم ترد في القرآن إلا مرة واحدة:
﴿وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾
بينما ورد الجُب مرتين فقط… وكلتاهما في سورة يوسف،
وكأن السياق اختار اللفظ بدقة الجراح لا عشوائية الراوي.
سبحان من قال:
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾
فلو كان من عند غير الله،
لوجدنا فيه اضطراب اللفظ… لا إحكام المعنى.
وسؤالي لكم:
كم كلمةٍ نرددها عن القرآن بلا تدبّر،
ولو تأملناها لفتح الله لنا بها أبواب فهمٍ جديدة؟
إن أعجبك هذا التدبّر،
فادعم الصفحة بإعجابك،
وشارك المنشور ليصل إلى من يظن أن القصة واحدة،
ولا يعلم أن كل لفظة في القرآن حكاية مستقلة.
✒️ هيثم الحبوني
القرآن الكريم – سورة يوسف
كتب التفسير واللغة العربية
لسان العرب –