🔴 مغرد أمريكي يتسأل ويقول..
تخيّل لو بايدن فعل الآتي:
- أنشأ صندوقاً بقيمة 1.8 مليار دولار لتعويض أشخاص اعتدوا على رجال الشرطة خلال أعمال شغب..
- منع دائرة الضرائب الأمريكية من مراجعة إقراراته الضريبية وإقرارات عائلته وشركاته..
قبل طائرة فاخرة بقيمة 400 مليون دولار كهدية من دولة أجنبية..
- أصدر عفواً عن مئات الأشخاص الذين اعتدوا على الشرطة ..
- روّج علناً لعملة رقمية تخصه وهو في المنصب..
- كانت عائلته تعقد صفقات أعمال دولية وتحقق أرباحاً مباشرة أثناء وجوده في الحكم..
- واصل الإشادة بـ شي جين بينغ وبوتين وكيم جونغ أون..
كيف كان رد فعل الشارع؟
الغضب وقتها ما كان بيوقف ..
لكن المثير أن البعض بدأ يتعامل مع مثل هذه الأمور وكأنها عادية!!
اليهود عايشين في رعب! 😲
هذا الفيديو من تل أبيب عاصمة الإحتلال الإسرائيلي،
ألآلآف من الغربان تحلق فوق تل أبيب عاصمة الإحتلال، وعند اليهود في كتابهم المقدس تحليق الغربان بهذي الطريقة يدل على نذير شؤم أو شيء وشك الحدوث.
انظر إلى هذه التغريدة وتاريخها.
يومها كان كل الإعلام العالمي والسياسيين يتحدثون عن عشرات ضحايا ثورة إيران فقط..
إلّا هذه التغريدة، فقد تحدثت عن آلاف!
والآن انكشفت الحقيقة أمام العالم. ضحايا ثورة إيران بالآلاف، بالآلاف.
العمائم والحرس ارتكبوا أبشع مجزرة بحق المتظاهرين.
أشنع مجزرة.
حدّثنا أبو حيّان قال :
لما اضطرب الزمان واختلط الميزان وطفا الزبد على الحدثان خرجت أضرب الآفاق أجوب البلاد و أطوف الأمصار فرأيت من عِبر الدول ما تبصر به الأبصار، وتعتبر به الأذهان حتى انتهيت إلى أطراف الخرائط فوقع بصري على دويلة هزيلة حديثة العهد، قصيرة المجد، ضحلة الجذور؛ لم تولد من رحم الحضارات، ولا رضعت من ثدي البطولات، وإنما نبتت نبتَ الطفيليات، تعيش على أكتاف غيرها، وتنتفخ بأوهام غيّها ،حسبت الترف قوة، و المال دولة، والضجيج هيبة فلبست ثوب العظمة وهو عليها فضفاض، وتقمّصت أدوار الإمبراطوريات وهي عنها قاصرة، هشّة البنيان مغرورة الصوت، قزمة الهمّة ، إن مشت تعثّرت، وإن نطقت تلعثمت، ترى في الفتنة سياسة، وفي التحريش كياسة ،
تمد يدها ذات اليمين لتُفسد ، وذات الشمال لتعبث،
تتزيّا بالحكمة و إزارها إلى الحمق أقرب ، وتدّعي التسامح وهي إلى الفتنة أنسب؛ فما دخلت أرضا إلا أوقدت فيها نارا، ولا لامست شأنا إلا تركته جراحا.
وفي ليلةٍ من الليالي، إذ هدأت الأصوات ولم تهدأ الصدور، دبّ الحسد في قلبها دبيب السوس في العود، وسرى في صدر أحمقها المطاع سريان النار في الهشيم، حين أبصر جيرانه يصعدون، ويتقدّمون، ويبنون وهم ثابتون فقال وقد أعياه حمقه، وأضناه ضيق صدره : كيف يتقدم الجار و ( نِحِن ) في انحدار ،
فلم يكن قوله سؤال عقل، بل شكوى عجز، ولا غيرة مجد، بل حسد نقص ،
وفي تلك الليلة ذاتها، استنفر دويلته المغرورة فحدّثت نفسها بما لا يليق، ووسوس لها غرورها أن البطش يُغني عن الحكمة، فمدّت كفّها إلى قوم حسبتهم سَهْلِيَّي الجانب، واطئي الجناح ، وما علمت أنهم أشد الرجال على الدجال و أن تحت الهدوء بأسا، وتحت الصبر حدّاً ، فخاب ظنها، واندحرت أوهامها إذ كان لينهم حِلما لا ضعفا وكان لهم لسان مبين فكشفوا حيلها و جعلوا منها عبرة لمن اعتبر ودرساً لمن اغتر ، وظهروا أصلب من الصخور إذا مُسّت، وأصدق من السيوف إذا سُلّت فانتهى حلم المغرورة بردٍ قطع الوهم من أصله، وبتر الطمع من مفصله، فانقلب الامتداد انكماشا، والطمع فضيحة
فلما مُرّغ أنفها و كُسرت صورتها وبُهت لونها، وسقط عنها قناع الهيبة، ولّت تبحث عن الشقوق وتتنقل بين الفراغات، حتى دب في عقلها الدخيل خاطرٌ أحمق فقالت : إن وراء الرمال مضارب العرب ، وقد تفرق أهلها تفرق أيدي سبأ فذاك بابٌ نلجه لنضع لنا فيه موطئ قدم بين الأوائل ،
فبعثت عيونها فاختارت رجلا يُقال له عيطموس قصير الفهم، طويل اللسان، إذا لبس عباءة حسبها مُلكا، وإذا سمع تصفيقا ظنّه فتحا فنصّبوه أميرا من خِرَق،
فصار يخطب في الهواء يتوعّد الجبال وهو لا يقوى على حمل ذيله يزأر بلا ناب، وينتفخ بلا عصب، حتى حسب نفسه أسد الفيافي، وهو دُمية أوتادها من قش فانتفخت دويلة الوهم انتفاخ البالون، حتى خُيّل لها أن ظلها كالجبال و أن أذرعها تطال السحاب فطاولت الخيام العريقة بغير ساق، ونازعت المضارب الراسخة بغير أساس فجمعت أوباش الأسواق وساقتْهم سياق السائمة ، فلمّا خرجوا إلى الصحاري لقيهم أهل الأرض ، فكسروا شوكتها، وأرغموا أنفها، و دارت على أوباشها الدائرة، وانهزموا شرّ هزيمة، وتفرّقوا في الفلوات تفرّق الجراد إذا داهمته الريح، لا يُرى لهم نظام، ولا يُعرف لهم راية
قال الراوي : ولقد رأيتهم - والله - أجسادا بلا قلوب، وأصواتا بلا عزائم، خلقوا للعدّ لا للشدة، وللضجيج لا للطِعان فلم يبقَ لهم في الفلاة إلا آثار أقدام حائرة، ولا في النوادي إلا سخرية السامرين .
وكان مع أهل الأرض شيخٌ كبير، بيده عصا خضراء كالعُرجون القديم، فلما وقع بصر الدويلة على عصاه، ارتجف منها ما كان متماسكا، واضطرب ما كان منتفخاً، وداخلها من الرعب ما يُداخل القلوب الواهية إذا واجهت الحق عيانا فناداها الشيخ من علٍ بصوتٍ كالسيف إذا سُلّ، لا لين فيه ولا التواء أن ارتحلي عن هذه الديار، ولكِ يومٌ وليلة، لا تُزاد ولا تُنقص فورب السماء والأرض لئن أدركتك بعدها لأجعلنّك أثرا بعد عين ولأطوينّ ذكركِ في العالمين ،
قال الراوي :
فوالله ما استقرّ آخر القول حتى ارتعدت أطناب دويلة الوهم، وتخاذلت أوتادها، وسبق الهربُ المهلة، ففرّت قبل انقضائها، تجرّ أذيال الخيبة جرا، كأنما سُحبت من الأرض سحبا، لا تلوي على خلف، ولا تثبت على قرار .
ثم لم يكن من عيطموس - وقد انكشف الغطاء، وسقط الرجاء - إلا أن هرب هروب الجبان الرعديد، لا يلتفت وراءه، ولا يحمل من أمره إلا جلده.
خرج في جنح الليل، خلسة الفأر إذا سمع وقع الأقدام، يتسلّل في ظلمةٍ تستره،
حتى بلغ أسياده الذين كانوا بالأمس يرجون فيه إقامة دولة، وصناعة سلطان، وبناء مجد مستعار فلما رأوه هاربا لا مظفراً، وجثةَ مهزوم لا أميرا، أدركوا أن ما راهنوا عليه كان وهما، وأن ما أنفقوه كان هباء فعادوا إلى حجمهم صاغرين
الجينات التى نرثها هي العامل الأساسي في نجاح معظمنا لا مدارس خاصة ولا دروس خصوصية ،الوراثة هي العامل الأهم الباقي عوامل مساعدة ثانوية وقوة الشخصية والثقة بالنفس أهم من الذكاء
@aburaheel86 الجينات التى نرثها هي العامل الأساسي في نجاح معظمنا لا مدارس خاصة ولا دروس خصوصية ،الوراثة هي العامل الأهم الباقي عوامل مساعدة ثانوية وقوة الشخصية والثقة بالنفس أهم من الذكاء