بيني وبين الذكاء الاصطناعي: ستون عاما من القراءة تحاكم الإجابة
أنا لي معتمد أعرف أصوله، وأرجع إلى مصنفاته، وأزن القول بما حصّلته من قراءة وتجربة طوال ستين عاما؛ أما الذكاء الاصطناعي، فمن أين جاءه علمه إلا مما غذّاه به البشر، وما أتيح له من مصادرهم؟!
ولهذا أحاوره ولا أسلم له زمام عقلي؛ أسأله: من أين نقلت؟ وكيف فهمت؟ وبأي حجة حكمت؟ فإذا خلط بين الأقوال، أو نسب إلى عالم ما لم يقله، رددته إلى الأصل، وأقمته أمام الدليل؛ فيرجع مصححا، مقرا بخلل جوابه، وكأن عبارته تنحني للحجة بعد أن جاءتني في ثوب الواثق.
وتلك متعة حواري معه: أنا ند له حين أمتحن حجته، وداعم له حين أصحح خطأه. ولي من مكتبتي وقراءتي معتمد أمتحن به جوابه؛ فإن أقام الدليل قبلته، وإن أخطأ لم تستر خطأه بلاغة العبارة.
ومعتمدي نفسه يوجب علي التثبت؛ فلا أجعل طول القراءة عصمة، ولا سبق التجربة حجة تغني عن البرهان. فإذا ظهر خطئي رجعت عنه؛ فالحق حاكم علينا معا، وقيمة المحاورة فيما تكشفه وتصححه.
اللهم ارزقنا علما نافعا، وبصيرة في القول، وإنصافا يحملنا على قبول الحق.
ممدوح الدويش العنزي
دولة الكويت – محافظة الجهراء
#الله_الوطن_الأمير
#ممدوح_الدويش_العنزي
#الفروسية_العربية
#الوعي_الفروسي
#عداوتي_مع_الذكاء_الاصطناعي
#وسأبقى_ندا_له_في_كل_صقع_وبقعة
#الفضل_الضائع_ووجع_الزمان
#الذكاء_الاصطناعي #المعرفة #أدب_الحوار
مجالسنا أهل الكويت: حين يحضر الجوال ويغيب الجليس
لمجالسنا، نحن أهل الكويت، منزلة في النفوس؛ ففيها تتجدد المودة، وتتصل أسباب القربى، ويسأل الحاضر عن الغائب، ويجد صاحب الهم من يصغي إليه. وللديوانية في وجداننا معنى يتجاوز أبوابها ومقاعدها وفناجين قهوتها؛ قيمتها في أهلها، وفيما يتبادلون من اهتمام، وما يتواصون به من خير.
وفي مجالسنا نتعلم أن للكبير توقيره، وللضيف حقه، وللمتحدث حظه من الإصغاء، وأن حسن المجالسة أدب يكشف عن تربية صاحبه؛ لأن المجلس مشاركة، ولكل حاضر نصيب من القول والاهتمام.
غير أن ظاهرة الهاتف الجوال تستحق وقفة مع أنفسنا؛ نجتمع في مكان واحد، ثم تتفرق بنا الشاشات. هذا يقلب الأخبار، وذاك يتابع مقطعا، وثالث يكتب تعليقا، وبينهم جليس يحدثهم فلا يجد إلا نظرات عابرة وإجابات مقتضبة، وربما سأله أحدهم بعد فراغه عما أجاب عنه في أول حديثه!
وأكتب مذكرا نفسي قبل غيري؛ فما أسهل أن تستدرجنا الشاشة، فنفتح الهاتف لحاجة، ثم نسترسل حتى ننسى حاجتنا وحق من نجالسهم.
ومن مفارقات أحوالنا أن نحرص على تلبية الدعوة، ونتكلف مشقة الطريق، ثم نبخل على من قصدناهم بانتباهنا. ولعل صاحب المجلس أعد مكانه، وهيأ ضيافته، واستبشر بإخوانه، فإذا بكل واحد ينصرف إلى هاتفه، فلا يكاد الحديث يبدأ حتى يقطعه تنبيه، ولا تكتمل فكرة حتى يزاحمها صوت مقطع.
إن للزيارة معنى، وللحضور تبعة أدبية؛ فمن جاءك خصك بشيء من عمره، ومن استقبلك فتح لك بابه وأفسح لك في وقته. وحفظ هذا التبادل الجميل يكون بالمؤانسة والسؤال والإصغاء.
وللهاتف حاجاته ومنافعه؛ فقد ينتظر أحدنا خبرا عن مريض، أو اتصالا من أهله، أو أمرا متعلقا بعمله، وقد يستعين به المجلس للتحقق من معلومة. ولكل ذلك موضعه وقدره، ويكفي اعتذار لطيف عند الحاجة، ثم عودة إلى الجلساء. وإنما يبدأ الخلل حين يستغرق الهاتف صاحبه، ويصبح المجلس خلفية صامتة لتصفحه.
إن حسن الإصغاء من كرم النفس؛ تمنح به محدثك شعورا بأن لكلامه وزنا، ولحضوره مكانة. ورب كبير يحدثك عن أيامه، فيكون إنصاتك وفاء ومؤانسة، ورب مهموم يبدأ كلامه على استحياء، فإذا رآك منصرفا طوى بقيته في صدره. ورب شاب يحتاج إلى من يسمعه ويحاوره، فيتعلم أدب الاختلاف وحسن العبارة.
وكم من حاجة لم تظهر إلا بسؤال صادق، وكم من وحشة أزالها حديث وجد قلبا رحيما! فبعض الناس يحضر طلبا للأنس، وبعضهم يهرب ساعة من ثقل الوحدة، وليس في الوجوه بيان مكتوب بما يعانيه أصحابها؛ وإنما تكشف العناية بهم شيئا مما تخفيه المجاملة.
وفي هذا المشهد شيء من الملهاة والمأساة: نضحك من مجلس امتلأ بأصحابه، وكل منهم يحادث غائبا، ثم يحزننا أن يتكرر حتى يألفه الناس. فالملهاة في المفارقة، والمأساة فيما ينشأ عنها من فتور؛ يقل الحديث، وتضعف المعرفة بالأحوال، ثم نستغرب أننا لم نعلم بمرض صاحب، أو ضيق أخ، مع أننا نلقاه كل أسبوع.
وللمجالس حرمتها؛ فليس كل حديث صالحا للنشر، ولا الجلوس بين الإخوان إذنا بالتصوير وإذاعة الصوت. وقد تقال كلمة في سياق الأنس، فإذا اقتطعت حملت ما لم يرده قائلها. ومن المروءة أن نستأذن قبل التصوير والنشر، ونحفظ أسرار الجلساء، فلا نجعل اطمئنانهم إلينا سببا لإحراجهم.
وإصلاح هذه العادة يحتاج إلى رفق؛ فلا نعالج غفلة الجليس بتوبيخه أمام الناس. ويستطيع صاحب الديوانية أن يبدأ بنفسه، فيضع هاتفه جانبا، ويقبل على ضيوفه، ويفتح حديثا يشركهم فيه، ويستدعي رأي الصامت بلطف؛ فللقدوة الهادئة أثر يسبق كثيرا من العتاب.
ما أجمل أن نخفض أصوات الهواتف، ونؤخر ما يحتمل التأخير، ونستأذن للضرورة، ونعطي المتحدث فرصة إتمام كلامه! وإذا عرضنا خبرا أو مقطعا، راعينا رغبة الجلساء، فلا نفرض عليهم ما استهوانا، ولا نحول الزيارة إلى عرض متتابع لما جمعته هواتفنا.
مجالسنا تستحق أن نحفظ أنسها، وأهلها يستحقون وجها مقبلا وسؤالا صادقا. والأوقات تمضي، واللقاءات لا تتكرر بأصحابها إلى الأبد؛ فكم من صوت نشتاق إلى سماعه، وقد كان قريبا بالأمس! فلنحسن صحبة من جمعنا الله بهم، ولنعطهم من اهتمامنا ما نحب أن يعطونا؛ ففي ذلك وفاء وصيانة للمودة وحفظ لأخلاق مجالسنا.
اللهم أدم على الكويت وأهلها الأمن والألفة، وأصلح ذات بيننا، وبارك في أعمار كبارنا، واهد شبابنا، واجعل مجالسنا عامرة بطيب القول وصدق المودة. وآنس كل وحيد، وفرج عن كل مهموم، واشف مرضانا، وارحم من غابت وجوههم عن مجالسنا وبقي ذكرهم في قلوبنا، يا أرحم الراحمين.
#الكويت #أهل_الكويت #مجالس_الكويت #الديوانية #الدواوين_الكويتية #آداب_المجالس #أدب_الحوار #حسن_الإصغاء #الهاتف_الجوال #التواصل_الاجتماعي #العلاقات_الإنسانية #صلة_الرحم #المروءة #القيم_والأخلاق #حفظ_الخصوصية #بين_الملهاة_والمأساة #الله_الوطن_الأمير #حفظ_الله_الكويت_وشعبها_من_كل_مكروه
كتبه:
ممدوح الدويش العنزي
دولة الكويت-محافظة الجهراء
النخل يموت واقفا وظله لا يموت
بين الملهاة والمأساة
ليس النخل مجرد شجر يعلو في الفضاء، ويمد سعفه نحو السماء، ثم يمنح الناس رطبا وتمرا وظلا؛ بل هو سيرة شامخة تختصر معنى الإنسان حين يعيش عزيزا، ويعطي كريما، ويرحل واقفا، فلا تنحني هامته لجوع، ولا تنكسر قامته لعاصفة، ولا يمنعه جفاء الأرض من أن يخرج منها أطيب الثمر.
يموت النخل واقفا؛ لأنه لم يتعلم الانحناء إلا حين تثقل عذوقه بالعطاء، وكأن انحناءه للثمر تواضع الكريم، لا ذلة الضعيف. أما إذا هبت الريح، واشتد القيظ، وقل الماء، فإنه يظل ممسكا بجذوره، ثابتا في أرضه، كالرجل الأصيل الذي تتغير عليه الأيام ولا تتغير مبادئه، وتضيق به الدنيا ولا يضيق صدره عن المعروف.
وبين الملهاة والمأساة، يمر بالنخلة من يطلب ثمرها، ومن يستظل بسعفها، ومن يتكئ على جذعها، ثم يمضي وقد نسي من وهبته الظل والثمر. وربما رماها بعضهم بالحجر، فأجابته بالرطب؛ لأنها لا تتعلم أخلاقها ممن يسيء إليها، بل تستمدها من أصلها الضارب في أعماق الأرض.
وهكذا أصحاب القيم والشيم والمروءة؛ لا يقيسون المعروف بمقدار ما يعود عليهم منه، ولا يمدون أيديهم بالعطاء انتظارا للتصفيق، ولا يسألون من استظل بظلهم أن يحمل أسماءهم في المجالس. يكفيهم أنهم جبروا خاطرا، أو أغاثوا ملهوفا، أو ستروا محتاجا، أو قالوا كلمة حق حين كان الصمت أكثر سلامة وأقل كلفة.
وقد يموت النخل، ولكن ظله لا يموت؛ لأن الظل هنا ليس مساحة تحجب حر الشمس، بل أثر يبقى في النفوس، وذكر جميل يتناقله الناس، ودعوة صادقة تخرج من قلب محتاج، ودمعة وفاء تنحدر على خد من عرف قيمة الراحل بعد غيابه.
وما أكثر الذين يمشون بيننا بأجساد حية، ولكنهم بلا ظل ولا أثر، وما أكثر الذين غادروا الحياة منذ أعوام، وما زالت مواقفهم تمشي في الطرقات، وأسماؤهم تسكن المجالس، وأياديهم البيضاء تطرق أبواب الذاكرة كلما اشتدت حرارة الأيام.
النخل لا يكتب وصيته بالحبر، بل يكتبها بالتمر والظل والثبات. وكذلك الرجال لا تخلدهم كثرة الكلام، وإنما تخلدهم المواقف التي لا يراها إلا الله، والقلوب التي لم يتركوها مكسورة، والأبواب التي فتحوها في وجوه من أغلقت الدنيا أبوابها دونهم.
وبين الملهاة والمأساة، تضحك الحياة ممن ظن أن البقاء بطول العمر، ثم تبكي أمام رجل قصرت أيامه وطال أثره. فليست الحياة بعدد السنين، بل بعدد المواقف التي بقيت حية بعد أصحابها، وليست الهيبة في ارتفاع الصوت، بل في شموخ القامة حين تتكالب الرياح.
فكن كالنخل: عميق الجذور، سامق الهمة، طيب الثمر، واسع الظل. وإذا جاء الرحيل، فارحل واقفا، واترك وراءك ظلا لا تمحوه السنون؛ فإن الأجساد تغيب، والصور تشحب، والأسماء قد تنسى، أما المعروف الصادق فلا يموت، وأما صاحب المروءة فيظل حيا في القلوب، وإن واراه التراب.
رحم الله نخلا مات واقفا، وبقي ظله في أرواحنا، وحفظ الله كل نخلة بشرية ما زالت تمنح الناس من ثمرها وظلها، وإن أرهقتها قسوة الفصول.
#بين_الملهاة_والمأساة
#النخل_يموت_واقفا
#القيم_والشيم #المروءة #جميل_الأثر
ممدوح الدويش العنزي
دولة الكويت – محافظة الجهراء
@AlialhdbMeta@SahoAlsaho@l2l8c@bensahow
هديةٌ بين الملهاة والمأساة، وعنوانٌ للأمانة والوفاء
منذ زمنٍ قريب جدًا، وتحديدًا بالأمس، كنتُ أتردد على أحد المطاعم في ساعات الصباح الباكر، كما اعتدتُ أن أفعل بين حينٍ وآخر. ولم أكن أعلم أن ذلك الصباح سيحمل لي موقفًا سيبقى عالقًا في ذاكرتي، وأن هديةً عزيزةً على قلبي، أحتفظ بها منذ عام 1981، ستصبح محور قصةٍ تجمع بين القلق والفرح، وبين المأساة والملهاة، وتكشف في الوقت نفسه عن قيمة الأمانة ونبل الأخلاق.
تلك الهدية لم تكن شيئًا عاديًا أو غرضًا يمكن تعويضه بسهولة، فقد كانت هديةً من رجلٍ عزيزٍ على نفسي، كان بالنسبة لي بمثابة الأب الحنون، المرحوم **عيد راضي السهو**، رحمه الله رحمةً واسعة وأسكنه فسيح جناته. ومنذ أن وصلتني منه عام 1981، احتفظت بها بعنايةٍ ومحبة، لا لقيمتها المادية، بل لما تحمله من ذكرى عاطرة، وما ترمز إليه من محبةٍ صادقة وعلاقةٍ إنسانيةٍ عميقة.
كان المرحوم عيد راضي السهو صاحب مكانةٍ خاصة في قلبي، فقد كان يتعامل معي بعطفٍ وحنان، ويمنحني شعورًا بالأمان، وكأنه أبٌ حقيقي يحيطني برعايته واهتمامه. لذلك بقيت هديته حاضرةً في وجداني طوال هذه السنوات، وكلما تذكرتها تذكرت شخصه الكريم، وطيبته، ومواقفه النبيلة، والأيام الجميلة التي لا تعود.
وفي صباح أمس، وبعد أن جلست في المطعم لبعض الوقت، غادرت المكان دون أن أنتبه إلى أن الهدية بقيت في موضع جلوسي. لم أكتشف الأمر إلا بعد مغادرتي، وعندما أدركت أنها ليست معي، انتابني شعورٌ شديد بالقلق والحزن. لقد بدت المسألة في ظاهرها بسيطة؛ إنسانٌ نسي شيئًا في مطعم، وقد يعود ليبحث عنه، وربما يبتسم المرء من غرابة النسيان وسهولة وقوعه. لكن بالنسبة لي لم تكن المسألة بهذه البساطة، فقد شعرت أنني مهددٌ بفقدان ذكرى عزيزة امتدت معي أكثر من أربعة عقود.
وهنا اجتمعت في الموقف **الملهاة والمأساة** معًا؛ فالملهاة تكمن في أنني كنت حاضرًا في المطعم، وغادرت مطمئنًا، بينما تركت خلفي أغلى ما أحرص عليه دون أن أشعر. أما المأساة فكانت في خوفي من ألا أجد الهدية، وأن تضيع مني إلى الأبد، فتضيع معها ذكرى إنسانٍ عزيز لا يمكن أن تعوضه الأيام. كان موقفًا عابرًا في نظر الآخرين، لكنه كان بالنسبة لي محملًا بمشاعر كبيرة، لأن بعض الأشياء الصغيرة في حجمها تكون عظيمةً في معناها.
وبفضل الله تعالى، لم تذهب الهدية بعيدًا، فقد عثر عليها صاحب المطعم في المكان الذي كنت أجلس فيه. وهنا ظهر معدن الرجل وأصله، إذ لم يتعامل معها كشيءٍ متروك يمكن أن يستولي عليه، ولم يتجاهل أمرها، بل حفظها بأمانة، وبحث عن صاحبها حتى أعادها إليّ. لقد كان موقفه صورةً مشرقةً للقيم الأصيلة، وبرهانًا على أن الأمانة لا تزال حاضرةً في نفوس بعض الناس، وأن الخير قد يظهر أحيانًا في أبسط المواقف وأكثرها عفوية.
وعندما استلمت الهدية، شعرت بفرحةٍ عميقة وارتياحٍ كبير، وكأنني استعدت جزءًا من تاريخي وذاكرتي. لم تكن فرحتي بعودة الهدية وحدها، بل كانت فرحتي أيضًا بوجود إنسانٍ أمين جعل هذه النهاية سعيدة. فقد أصبحت الهدية بعد هذه الحادثة تحمل معنى جديدًا؛ فهي لم تعد فقط ذكرى المرحوم عيد راضي السهو، بل أصبحت كذلك شاهدًا على أمانة صاحب المطعم وحسن خلقه.
لقد علّمتني هذه الواقعة أن القيم لا تحتاج إلى مواقف عظيمة حتى تظهر، فقد تكشفها لحظةٌ بسيطة، أو غرضٌ صغير، أو أمانةٌ يجدها الإنسان في طريقه. فالأمانة الحقيقية أن يحفظ المرء ما ليس له، وأن يعيده إلى صاحبه دون انتظار مقابل أو مدح. كما علّمتني أن الإنسان قد ينسى أشياء كثيرة، لكنه لا ينسى من حفظ له شيئًا عزيزًا، ولا ينسى من وقف معه في لحظة خوفٍ وقلق.
وهكذا تحولت حادثة الأمس، التي بدأت بنسيانٍ عابر، إلى قصةٍ تحمل في داخلها مشاعر كثيرة: ذكرى رجلٍ كريم كان لي بمثابة الأب الحنون، وخوفٌ من فقدان هديةٍ عزيزة، ولمسةٌ من الطرافة بسبب النسيان، ثم فرحةٌ بعودتها، ودرسٌ عظيم في الأمانة والوفاء وحسن الخلق.
ستبقى هذه الهدية عزيزةً على قلبي كما كانت منذ عام 1981، بل ستزداد قيمتها بعد ما جرى بالأمس؛ لأنها أصبحت تحمل إلى جانب ذكرى المرحوم **عيد راضي السهو** ذكرى رجلٍ أمين حفظها وأعادها إلى صاحبها. رحم الله من أهداني إياها، وجزى الله صاحب المطعم خير الجزاء، وبارك في كل إنسانٍ ما زال متمسكًا بالأمانة والقيم النبيلة.
كتبه:ممدوح الدويش العنزي**
دولة الكويت – محافظة الجهراء**
#الهدية
#الذكرى_الطيبة
#الوفاء
#الأمانة
#القيم_الإنسانية
#حسن_الخلق
#مواقف_لا_تنسى
#ذكريات_من_الماضي
#الأب_الحنون
#رحم_الله_من_رحلوا
#الوفاء_لأهل_الفضل
#العلاقات_الإنسانية
#مواقف_تكشف_المعادن
#الخير_في_الناس
#مواقف_إنسانية
#الكويت
#الجهراء1