أقسم بالله العلي العظيم.. أنني كنتُ يوماً من المستهزئين بالدكتور ضياء العوضي رحمه الله
وكنت أقول في نفسي إن هذا الرجل يعاني من حالة نفسية!
لكني عندما قررتُ أن أستمع إليه بإنصاف، واطلعتُ على "نظام الطيبات" وبدأتُ بتطبيقه؛ صُعِقت! فمنذ الأسبوع الأول رأيتُ نتائج باهرة ومعجزات صحية في جسدي لله الحمد والمنة.
ندمتُ أشد الندم على جهلي السابق، وعدتُ لأستمع إلى كل مقاطعه بكل تركيز وشغف. سلام الله على روحه الطاهرة، وجزاه الله عني وعن كل مريض تشافى بفضل علمه خير الجزاء.
نصيحة من مجرّب: لا تحكموا على ما تجهلون، فالطيبات هو طريق الفطرة والشفاء!
#نظام_الطيبات #الدكتور_ضياء_العوضي
@ALQUAiZ الهجوم الشرس ممن يسمون انفسهم دكاتره وأطباء عندنا يوضح مدى هشاشة معلوماتهم وخبراتهم وضحالة تفكيرهم وشخصنة الامور مثل اسلوبك
تتهرب من التفسير والشرح العلمي وتلجأ الى تصيد الزلات
الناس اصبحو واعين وطريقة تحدثك هذه لا يقبلها حتى طفل
خاطب عقول الناس بحكمه واشرح لهم كما كان يفعل
قد يُلتمس شيءٌ من العذر لبعض الأطباء حين يهاجمون نظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي ـ رحمه الله ـ إذا كان تكوينهم التعليمي وبروتوكولاتهم العلاجية قد نشأت في سياق لا يمنح الغذاء نوعًا وجودةً وأثرًا المكانة التي يستحقها في بناء الصحة والوقاية من العلل. غير أنّ المستغرب حقًا أن يتجاوز بعضهم حدود النقد العلمي إلى التشنيع والتجهيل والتفسيق، لمجرد أن إنسانًا حكى تجربته الشخصية ودعا للدكتور ضياء بالرحمة؛ لأنه ذاق نفع علمه ووجد في نظامه أثرًا حسنًا.
والأعجب من ذلك أن ينبري لهذا الشأن من لا صلة له بالطب ولا بعلم التغذية، ولا بخصائص الغذاء ولا بتجارب الناس الصحية، وإنما جذبته موجة الترند فخشي أن تفوته الأضواء، فتطفّل على قضية لا يحسن أدواتها ولا يعرف مداخلها، ونصيبه بها ـ كما يقال ـ لا في العير ولا في النفير.
إنّ من حق أي باحث أو طبيب أو مختص أن يناقش وأن يعترض وأن يطلب الدليل، فالعلم لا يقوم على التسليم المطلق، لكن ليس من العلم في شيء تحويل النقاش إلى مصادرة وتجريم وسخرية من التجارب الشخصية. فالتجربة لا تُجعل برهانًا عامًا، لكنها كذلك لا تُلغى ولا تُهان، خاصة حين يكون صاحبها صادقًا في وصف ما انتفع به، مترحمًا على من أحسن إليه بعلم أو نصح أو هداية.