النص الدرامي لا يُكتب من الخارج، ولا يُفهم بالاجتماعات.
هو كائن حيّ يسكن رأس كاتبه، بتاريخ شخصياته، بماضيها، بما لم يُقال عنها، وبما تخفيه أكثر مما تُظهره.
الكاتب الحقيقي يعيش داخل النص، يعصر فكرته، يفتتها، يكتب ألف صفحة ليُبقي الأصدق، ويتخلى عن الجميل ليصل إلى الأجمل.
هو من يعرف طرق الحكاية، أهلها، أوجاعها، وفلسفة كل شخصية: من أين أتت؟ ولماذا وصلت؟ وإلى أين تمضي.
اليوم يُبرَّر هذا القتل تحت مسمى «تلاقح الأفكار» و«ورش عمل».
لكن ما يحدث ليس تلاقحًا… بل تفريغ.
أفكار مبعثرة تُرسم كلٌ حسب زاويته، بلا عمق درامي، بلا فلسفة شخصية، بلا ذاكرة.
نص بلا أب، بلا هوية، وبنهاية تُرضي الجميع ولا تُشبه أحدًا.
هكذا ضاع حق الكاتب، وتراجع الكبار بصمت،
ليس لأنهم عجزوا… بل لأن الروح لا تُكتب جماعيًا
العمل الفني الحقيقي يُشار إليه بالبنان: هذا ابن فلان.
لأن روحه ودمه وفلسفته تسكنه.
هكذا أُرِّخ الفن، وهكذا تناقلته الأجيال،
وعرفنا من سبقونا كمدارس لا كأسماء عابرة
إن لم نكتب بذواتنا، فلن نصنع مستقبلنا،
بل سنظل نبحث عن مدارس قديمة،
يضنون انه ابتكار فايتعطل الفن بأنواعه مثل كل حرفه وصناعه يدويه نحوت بها تفاصيل دقيقه قد ناحت بها الأنامل . فجاء البديل انتاج اكثر بالآلات فكيف أن نكون مدارس بأنفسنا . والآن الكاتب والمصور والمخرج سناريوها ونصوص بدون ورش بل ذكاء اصطناعي . تصميم وغناء وموسيقى ورسم وتصوير وهلما جرى قد قتلت الروح. فماذا بعد
اليوم أُختتمت دورة الإلقاء الصوتي في أكاديمية تمكين للتدريب والتطوير الإعلامي في المغرب 🇲🇦
ويجب على كل متخرج يختار نصاً من إختيارهُ ويسجله بالنسبه لي أحببت أختار قصيدةً للـ #الأحساء لشاعرها الكبير أ. جاسم الصحيح
#البسمي#البسمي_لايف#جاسم_الصحيح#أكاديمية_تمكين_الإعلامية
📹| اعتبارًا من الثلاثاء (1) ذي القعدة 1446هـ (29 أبريل 2025م) منع الدخول أو البقاء في مدينة مكة المكرمة لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء القادمين بتأشيرة حج.
#لا_حج_بلا_تصريح