بيان من الديوان الأميري: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عامًا. https://t.co/tXWvru50tA
سلاح قطر الأعظم
مع استقلال دولة #قطر، وفد إليها جدّنا المشير عبدالرحمن سوار الذهب (رحمه الله) مستشارًا في القطاع العسكري.
سألته يومًا: ما أول موقف لا تنساه في قطر؟
فقال:
في أول إجازة لي، جمع بعض الزملاء من أهل قطر مبلغًا من المال، واشتروا مصاحف لتوزَّع في السودان. فاأنتشر الخبر.
ثم وصل الأمر إلى سمو الأمير الوالد – وكان حينها وليًا للعهد – فطلب مني، دون علم أحد، إنشاء مركز متكامل لتحفيظ القرآن وعلومه، وجعل ثوابه لأهل قطر، وقال:
“عسى البركة تجينا بدعواتهم.”
وكان ذلك في زمنٍ لم تكن فيه قطر بما هي عليه اليوم من قوة اقتصادية، ولا كان أهلها في وضع يُقارن بالحاضر.
يقول المشير:
عندما ركبت الطائرة مغادرًا، نظرت من النافذة، فرأيت أرضًا أشبه بصحراء ممتدة، بلا معالم بارزة، لكني قلت في نفسي:
“بهذا الفعل، هذه البلد تكتب لنفسها البركة… وستراها.”
وفي مطلع ا��سبعينيات، رشّح المشير مجموعة من الشباب للعمل في قطر، وكان ��ن بينهم والدي – رحمه الله.
ترددوا حينها، فالسودان كان في وضع جيد، ولا توجد امتيازات مغرية في قطر.
لكن المشير كان يردد:
“يكفي أنهم ناس فيهم خير… وبيحبوا القرآن.”
جاء والدي، وخطّط أن يمكث عامين فقط…
فمكث أربعين عامًا، حتى توفاه الله ودُفن في قطر.
سألته: ما الذي أبقاك كل هذه السنين؟
فكان يجيب دائمًا:
“البلد دي فيها بركة عجيبة… ما بتخليك تفارقها.”
وكان يقصد بالبركة ليس المال، ولا الامتيازات، ولا حتى مستوى المعيشة،
بل شعور انتماء عميق… لا يُفسَّر، ولا يفهمه إلا من عاش هذه الأرض وبين وأهلها.
ظلت عبارة “البركة العجيبة” عالقة في نفسي… أبحث لها عن تفسي��.
حتى أكرمني الله، خلال تنقلي في برنامج عمران، بزيارة ميادين إنسانية عديدة، من بينها أرض الرباط غزة.
وفي مخيم الشاطئ، استوقفني رجل تسعيني – الحاج أبو محمد – وسألني: من أين أنت��
قلت: أنا من السودا ووُلدت وعايش في قطر.
ووالله صمت وأدمع وقال عبارة بديعة :
" يالله من زمان أنا ناطر حدا من أهل قطر علشان نكرمو!”
أكرمنا هو وزوجته أم محمد إكرامًا عظيمًا، وكانت تمسك بسبحتها وتدعو لقطر من قلبها.
دعوات شعرت أنها لا تُرد.
حينها قلت في نفسي:
هذا شيء من البركة العجيبة.
فوجدت أن سر هذة الادعية الخالصة هي كم المشاريع التي قدمتها قطر باإخلاص في مختلف المجالات والأهم جودتها التي لامثيل لها في مواطن العمل الإنساني ، ناهيك عن زيارة أصحاب القرار من رأس الدوام والاهتمام الإعلامي وغيره ..
وهنا أشير لنقطة هامة ليس لقطر يد عليا في هذا الشأن ولكن هذا أعظم تكريم وتشريف أن يجعلها الله في خدمة أشرف أحرار الأرض أهل غزة وخدمة الأرض المباركة
وفي بيت المقدس، أمام قبة الصخرة، قال لي الشيخ ناجح بكيرات:
“من يقيننا بيوم الفتح ��ابوعلي نجهّز مواقف المسجد الأقصى لأبناء الأمة…”
ثم قال ضاحكًا:
“طبعا أهل قطر والكويت لهم موقف VIP!”
وعلمت بعدد المشاريع المقدمة للأقصى والمقدسيين وأي شرف أعظم من هذا ؟!
ثم دعا لهم دعاءً صادقًا من داخل قبة الصخرة…
فقلت: هذا أيضًا من البركة العجيبة.
وفي دارفور، وفي أطراف السودان المنسية،
وجدت أن الدولة الوحيدة التي واصلت دعمها لعقود بمشاريع نوعية هي قطر، عبر مؤسساتها الإنسانية المختلفة.
وهناك، بين أهل القرآن، كنت أسمع دوي الدعوات…
دعوات تمنيت لو يسمعها أهل قطر، لكن يكفيهم أثرها.
وفي سوريا…
أقوى جواز عبور للقلوب والمناطق أن تقول: أن تكون من قطر
فيكفي أن علم الثورة ظل شامخا يرفرف على مدى ١٣ عام فقط في بلد واحدة وهي قطر التي أمنت بقضية الشرفاء الأحرار ولاحصر لفزعات قطر ومواقفها في سوريا .
وفي قرية جبلية نائية بين قرغيزستان وطاجيكستان تغطيها الثلوج
استُضفنا من عاقل القرية بحفاوة كبيرة وأصر على مبيتنا لمجرد أننا من قطر، وودعنا بدعوات دامعة وصادقة
وعلمت أن المستشفى والماء والكهرباء في تلك القرية كانت بدعم قطري. سبحان من سخر لخدمة هؤلاء المستضعفين في أقاصي الأرض
ومن بين ٢٨ ميدانًا إنسانيًا زرتها في مشارق الأرض ومغاربها..
اختلفت اللغات واتحدت الدعوات.
حينها أدركت:
أن ما نراه في قطر من تميز وتفرد في مختلف المجالات وراءة هذه البركة وان مايكتنف النفس من شعور انتماء عميق لاتصنعه الامتيازات ولو أعطيت مال الدنيا واسأل مقيما مخلصا ( لامواطن) ولد وعاش هنا بكفاف العيش عن وطنيته اتجاة هذه البلد وستتعجب .
هي ( البركة العجيبة )
هذه البركة ليست صدفة…
بل هي أثر دعوات صادقة، خرجت من قلوب محتاجة، في جوف الليل.
ومنذ أن وُلدنا في هذه الأرض، في فرجانها وذكرياتها وتفاصيلها،
نستشعر هذه البركة…
بركة تُصنع هناك…
وتعود هنا.
��ذة البلد ماضرها قول شخص أومكيدة عدو مهما كان والشواهد كثيرة
فتكفيها تلك الدعوات… هي سهام الليل التي لها أمد
تلك السهام هي سلاح قطر الأعظم.
في هذه الأيام التي تختلط فيها مشاعر الفرح بالدعاء، نسأل الله أن يجعل هذا العيد بداية أمانٍ وطمأنينة، وأن يحفظ أوطاننا وأهلنا من كل سوء
كل عام وأنتم بخير، أعاده الله علينا وعليكم بالأمن والسلام، وجبر الخواطر، وفرجٍ قريب يمسّ القلوب
مع خالص الدعاء والمحبة
محمود البطرني
In these days where joy is intertwined with prayer, we ask Allah to make this Eid a beginning of safety and peace, and to protect our countries and loved ones from all harm.
Wishing you a blessed Eid. May it return upon us all with security, tranquility, healing for hearts, and a near relief that touches every soul.
With sincere prayers and warm regards,
Mahmoud Albatarni
اللهم في آخر يوم من رمضان، نسألك باسمك الأعظم أن تتقبّل منا، وأن تحفظ السعودية وقطر والبحرين والكويت وعُمان والأردن والسودان واليمن وسوريا ولبنان وتركيا والإمارات وسائر بلاد المسلمين، وأن تجعلها في حفظك وأمانك
اللهم ارفع عنهم البلاء، واكتب لهم أمنًا وسلامًا وفرجًا قريبًا، واجمع كلمتهم على الخير، واختِم لنا هذا الشهر بقبولٍ ومغفرةٍ ورحمة يا رب العالمين
اللهم في آخر يوم من رمضان، نسألك باسمك الأعظم أن تتقبّل منا، وأن تحفظ السعودية وقطر والبحرين والكويت وعُمان والأردن والسودان واليمن وسوريا ولبنان وتركيا والإمارات وسائر بلاد المسلمين، وأن تجعلها في حفظك وأمانك
اللهم ارفع عنهم البلاء، واكتب لهم أمنًا وسلامًا وفرجًا قريبًا، واجمع كلمتهم على الخير، واختِم لنا هذا الشهر بقبولٍ ومغفرةٍ ورحمة يا رب العالمين
اللهم في آخر يوم من رمضان، نسألك باسمك الأعظم أن تتقبّل منا، وأن تحفظ السعودية وقطر والبحرين والكويت وعُمان والأردن والسودان واليمن وسوريا ولبنان وتركيا والإمارات وسائر بلاد المسلمين، وأن تجعلها في حفظك وأمانك
اللهم ارفع عنهم البلاء، واكتب لهم أمنًا وسلامًا وفرجًا قريبًا، واجمع كلمتهم على الخير، واختِم لنا هذا الشهر بقبولٍ ومغفرةٍ ورحمة يا رب العالمين
اللهم إني أسألك بأنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد
أن تحفظ قطر والسعودية والإمارات وعمان والبحرين والأردن والكويت بحفظك الذي لا يُرام، وأن تصرف عنهم كل سوء وبلاء
اللهم يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث، أصلح لنا شأننا كله، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين
اللهم اجعلهم آمنين مطمئنين واحفظ أهلهم من كل خوف، واكتب لهم سلامًا لا يعقبه وجع
اللهم إنّا دعوناك باسمك الأعظم… فلا تردّنا
اللهم يا من بيده كل شيء، احفظ قطر وأهلها بحفظك الذي لا يُرام، واكلأهم بعينك التي لا تنام
اللهم إن القلوب قد ضاقت، وأنت الواسع، فافتح لنا أبواب لطفك، وأنزل علينا سكينةً من عندك تطمئن بها النفوس
اللهم لا ترينا في قطر مكروهًا، ولا تجعل فيها دمعة حزن، ولا لحظة ف��د، واجعلها دار أمنٍ وسلام دائم
اللهم احمِ أهلها من كل خوف، واكتب لهم نجاةً من كل خطر قبل أن يصل إليهم، واجعل ما يُدبَّر لهم خيرًا لا شرًا
اللهم إنّا نستودعك كل بيتٍ فيها، وكل قلبٍ ينبض فيها، فاحفظهم حفظًا يليق بعظمتك ورحمتك
اللهم كن لهم وليًا ونصيرًا، وادفع عنهم البلاء، واصرف عنهم كل سوء، ظاهرًا وباطنًا
اللهم إنّا ضعفاء وأنت القوي، فاحفظنا بقوتك، وارحمنا برحمتك، ولا تكلنا لأنفسنا طرفة عين
اللهم اجعل هذه الأيام تمرّ بسلام، واكتب لنا بعدها طمأنينةً لا خوف فيها، وفرحًا لا ينقطع
اللهم إنّا بك نحتمي… فاحمِنا، وبك نستجير… فأجرنا، وبك نثق… فلا تخيّبنا
@MOI_Qatar اللهم احفظ قطر وأهلها… فإن قلوبنا لا تحتمل وجعًا فيها
اللهم من أراد بها سوءًا فاجعل كيده في نحره، ورد عنه بأسه يا جبار
اللهم سلّم قطر… سلّم أهلها… سلّم من فيها
اللهم يا قوي يا عزيز، يا من لا يُغلب ولا يُقهر، كن لنا ولا تكن علينا
اللهم اجعل هذه الليالي بردًا وسلامًا علينا، وأطفئ نار الخوف في قلوبنا، واملأها يقينًا بك
اللهم احمِ سماءنا وأرضنا، واحفظ أهلنا من كل سوء، واكتب لنا النجاة والعافية
حسبنا الله ونعم الوكيل…
حسبنا الله ونعم الوكيل…
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم إنا بين يديك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ��
اللهم احفظنا بحفظك، واكفنا بعزتك، واربط على قلوبنا، وأنزل علينا سكينتك
اللهم من أراد ببلادنا سوءًا فاجعل كيده في نحره، ورد بأسه عليه، واجعل تدبيره تدميرًا عليه يا جبار
اللهم إنا نستودعك أنفسنا وأهلنا وكل ذرة من أرضنا، فاحفظها بعينك التي لا تنام