إذا ضَاقَتْ عليكَ نفسُك ، واسوَدَّتْ الدّنيا في عَيْنَيك،
وكثرت أقفالُ الهُمُوم على قلبك ،
وصارالمَمَاتُ إليكَ أحبَّ من المَحْيا
فاعلم أنكَ بحاجةٍ إلى التداوي بالخلوةِ بالله سبحانه،استنشِ فيها عبيرَالذكر ، واغسِلْ قلبك ببَرَدِ المُناجاة،وستعودُ بنفسٍ غير التي ذهبت بها
وأبْشِر
6 أمور عندما تتخلص منها ستتحسن حياتك :
- تخلص من اتهام النفس بالغباء أو الفشل
- تخلص من فكرة أن شيء أو شخص يمكن أن يجعلك سعيدا, سعادة تبدأ بك.
- تخلص من ماضيك السلبي.
- لاتدع رأي الناس وأحكامهم تشكل حياتك.
- تخلص من المقارنة الهدامة بالآخرين.
- لا تطلب الكمال من نفسك أو الآخرين.
عندما لاتقبل ذاتك
ستضيع وقتك باحثا عن حب الآخرين
وستفقد إيمانك بما وهبك الله من قدرات
وسترهق نفسك لتتنافس مع الآخرين بدلا من فعل مايجب أن تفعله
وستشعر بالوحدة وبأن وجودك مع الآخرين لاقيمة له
اقبل نفسك كما هي وابذل قصارى جهدك لتتحسن, فمن السعادة أن تقدر ذاتك ولا تثقلها بالتوبيخ.
قال ابن القيم – رحمه الله - :
المحبة النافعة ثلاثة أنواع : محبة الله ، ومحبة في الله ، ومحبة ما يعين على طاعة الله واجتناب معصيته ، والمحبة الضارة ثلاثة أنواع : المحبة مع الله ، ومحبة ما يبغضه الله ، ومحبة تقطع محبته لله أو تنقصها ، فهذه ستة أنواع عليها مدار محاب الخلق .
القلـــب.❤️
هو وديعة الله عندك ، فإياك أن تفرط به أو تهمله
هو محل نظر الله عز وجل ، وهو أنفس وأشرف وأغلى مضغة يمتلكها الإنسان ..
ﻷنه طريقك إلى الله .
السفر إلى الله ليس سفرا بالأقدام ..
وإنما هو سير القلوب إلى الله .
﴿ يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ﴾♡
ونعوذُ بكَ
أن تَزِلَّ الأقدامُ بعد ثبوتها
ونعوذُ بكَ
أن نأتيَ ما كنا ننهى النَّاسَ عنه
ونعوذُ بكَ
أن تملأنا طاعاتنا بالعُجب
ونعوذُ بكَ
أن ننظر للعصاة بعين الاحتقار بدل عين الرحمة
ونعوذُ بكَ
من نعمةٍ تُطغينا
ونعوذُ بك
من مصيبة تُسخطنا على قضائك
نعوذُ بكَ منكَ
ونهربُ منكَ إليكَ ❤️
-
📬 | رســالة الصباح:
•يقول ابن الجوزي رحمه الله:
"..متى رأيتَ في نفسك عجزًا فسل المُنعم، أو كسلًا فالجأ إلى المُوفِّق، فلن تنال خيرًا إلا بطاعته، ولا يفوتك خير إلا بمعصيته.. "
-