غسلت اليوم شاب عمره 23سنه رحمه الله .. يقول أخوه توفى اليوم الصباح على فراشه (فجأة سكته قلبيه) وهو خاطب وكان يستعد للزواج وبيحجز القصر ..!
فكم من صحيح مات من غير علة ..
وكم من سقيم عاش حينا من الدهر ..
وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا ..
وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري..!
الدنيا دار العمل والآخرة دار الجزاء فلنعمل بطاعة الله قبل أن نُصبح في عِداد الموتى فنتمنى ولا مُجيب لنا..!
إن كل يوم نعيشه هو غنيمة بل كل لحظة من لحظات أعمارنا هي غنيمة فلنحذر من الغفلة والتهاون والتسويف فإن غاية ما يتمناه الموتى في قبورهم الرجوع إلى الدنيا ليعملوا صالحا وليستدركوا ما فاتهم فيها .!
فغتنم وجودك قبل عدمك..!
واجعل أمنيات أماني الموتى في قلبك..وعلى لسانك.. وبين عينيك..اجعلها شعاراً لك.. فإنها خير معين لك على فعل الخير والاستكثار منه والمسابقه إليه..!
وتذكر كلما دعتك نفسك إلى معصية تذكر أمنيات الموتى..!