أجد في التفكُر راحة ومتعه عظيمة، فهو يُعِيد ترتيب المعنى ويحوّل القلق إلى تسليم والخوف إلى ثقة، ويُخرجك من قلت تدبيرك إلى سعة قدرت الله، وكل نتيجة أصل لها لو كانت بسيطة إلا انها حكمة عظيمة في قدرة تدبير الله
في نموذج مختلف جمع بين الأحتراف الطبي وسمو الأخلاق أجتمعت في شخص الدكتور هاني الجهني،إنسان رفيع الخُلق ويُطبطب ويُخفف قبل أن يعالج وهذا بحد ذاته علاج قبل العلاج الفعلي ،لم تعلو مهارته على أخلاقه بل سارت معها جنبًا إلى جنب،ويرى نفسه أداة والنجاح الذي حقق أتى من الله،
عندما تستشعر أن لا شئ أقوى من توكلك وأستنادك على الله تجد أنك غني عن جميع الخلق، وهناك رؤية نابعة من يقين في داخلك تقول لك أنك بعون الله ستُحقق ما أنت ساعٍ له،بقي عليك العزم التوكل على الله
﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾