إن المُؤمِنُ اللذي يُحكِّمُ عقلهُ للصَّحيحِ في كُلِّ أوقاته مُعارَضٌ مِن كِثرَةِ المُخطِئين فلا يُلقِي لهُم بالًا وليمشي فيما يَرتاحَ فِيه ولا يَمَلّ.
((فساعةٌ وساعه))
((يكون الله في عون المسلم ماكااان المسلم في عون أخيه))
فيامن يأتيك ويقصدك محتاجٍ إليك
(إما بِشَوْرٍ أو بمالٍ أو بحملِ يدٍ أو بإنصاتٍ يريدهُ منك أو برفقةٍ يرجوا منها أُنْسًا أو بإعاره ) فكُنْ معه إن علِمتَ فيه صدقًا ،
أَقُلْت استغفر الله اليوم
أو سبحان الله
أو لا إله الا الله ؟!
إذا كُنْتَ غافِلًا عَنْها فيا رعاك الله داوِم عليها فالعمر محدود السنين والقبر صندوق العمل
قال فخر الدِّين الرَّازي في مفاتح الغيب:
اعلم أنَّني وقد نيَّفت الآن على الخمسين، جرَّبتُ نفسي فما من أمرٍ اعتمدتُ فيه على الله وحده إلَّا انفتحت أبوابه وتيسَّرت أسبابه، ومامن أمرٍ التفتُّ فيه إلى غير الله إلَّا التوت أموره واعصوصبت أحواله.
كُلّنا تحت أمر الواحد جَلّ ماله شريك،اذا أراد شي قال كن فيكون،
فلا تَجْزَع لِحادِثةٍ أتتْ ثُمّ زالت
فما لَكَ آتٍ وما لَيْسَ لَكَ فان
ولكن إذا أتتك ميسرةٌ كُنْ شاكرًا
أو أتتكَ معْسرةً فاصْبِر ياهَلَ العِرفان
فلا تتجاهَل فضل الله حين رَكّبك
وراعاكَ حتى اصبحت بالعُسْرِ لاتُدَان .
عمر الإنسان لحضه عابره في الحياه وضَيّ عبره
لو يعمّر ثلاث أمية سنه كنّها ساعة نهار
والمقادير تاخذنا فُجَاءه بلى استإذان منّا
اللي فوق السحاب يموت واللي على الأرض بيموت
::
الحياه الفانيه ساعة قرار وخاتمها فَنَاء، فاللذي بين إيدك اليوم باكر بييد غيرك فاغتنم.
@nalshadwi احيانًا ينقاد الإنسان إلى إقحام نفسه في المآزِقْ والتصرّف والخروج منها قاصدًا لأنه راغِبًا في إثبَاتِ شيءٍ مَا ،
ولكن رُبّمَا هذا الإنقياد لايتحتّم عليه السلامه في كلّ موقف فالحذر من التمادي في بعض من التَحدِّيات اللتي قد توقِعْ في غيابات الجُبِّ لِتَلْتَقِطُها سيّاراتُ الزَلَلْ.