دع من غادرك يمضي،... فمن استخف بكفك وهي تتشبث، لا يستحق أن يعاد له التلويح. و من هان عليه استبدالك، اجعل قدره هواناً في عينك. القيمة لا تُستجدى، والرد الأبلغ على الخذلان ان تُتِم غيابه بالنكران …
ما مِثل البلاء في توجيه القلب لله .. فمن ابتُلي وتوجه قلبه وروحه لربه دعاءً وابتهالاً ورجاءً ؛ فليعلم أنما اصطفاه الله واختاره لمنزلة عالية ، لن يصلها وهو متنعم بالعافية.
"مرور بعض الأموات غير الخاصِّين في ذهنك أثناء الدعاء لم يكن صدفة، بل هو التوفيق من الله لهم إزاء خبيئة أو عمل صالح، فأيقظ فيك ذكرهم عند مواطن الإجابة، وألهج لهم لسانك."