*هذه الصورة تعكس وجعاً لا يُحتمل وواقعاً إنسانياً بالغ القسوة.* الشاب رمضان الناعوق، من ذوي الإعاقة وسوء التغذية، يُصارع الموت البطيء في خيمة لا تقي برداً ولا حرّاً، في ظل انعدام الرعاية الصحية ونقص الغذاء والدواء.
*رمضان ليس حالة فردية،* بل هو وجه من وجوه المعاناة الممتدة في غزة، حيث الحصار والمجاعة وانهيار النظام الصحي يتركون أبناءنا فريسة للألم دون صوتٍ أو علاج.
*هذه صرخة من داخل الخيام، من جسدٍ أنهكه الجوع والمرض*
هذه ليست مجرد صور لمأساة..
بل لعنة على الظالمين ووصمة عار على جبين الصامتين وإدانة للمتواطئين وجمرة في عيون المنبطحين والمفرطين والمنسقين.
ويوم القصاص منهم جميعًا قادم حتمًا لا محالة.