الخلوات خافضة رافعة
قال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم
ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه
وقال صلى الله تعالى عليه وسلم
لكنهم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها
قال سعيد بن المسيب
كنت بين القبر والمنبر مفكرا فسمعت قائلاً ولم أره
اللهم إني أسألك عملا بارًّّا
ورزقا دارًّّا
وعيشاً قارًّّا
قال سعيد
فلزمتهن فلم أر إلا خيرا
وقال الأصمعي
كان من دعاء أبي المجيب
اللهم اجعل خير عملي ما قارب أجلي
اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا فنعجز
ولا إلى الناس فنضيع
قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
«من أحبَّ منكم أن يزحزحَ عن النارِ ، ويدخل الجنة؛ فلتأتهِ منيتهُ وهو يؤمنُ بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يُحب أن يُؤتى إليه».
رواه مسلم
قال ابن القيم رحمه الله:
«لو رُزِق العبدُ الدنيا ومافيها ثم قال: الحمد لله؛ لكان إلهامُ الله له بالحمدِ أعظمَ نعمةٍ من إعطائه له الدنيا؛ ﻷن نعيمَ الدنيا يزول، وثوابَ الحمدِ يبقى».
اللهم لك الحمدُ دائمًا وأبدًا، عددَ خلقِك، ورِضَا نفسِك، وزِنَةَ عَرْشِك، ومِدَادَ كلِماتِك.
عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لرجل وهو يعظه:
"اغتنم خمسا قبل خمس : شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناءك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك"
الحاكم في المستدرك
حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
[ ص: 436 ]
قال الحسن بن علي رضي الله عنهما: إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها بالنهار.
النووي في التبيان في آداب حملة القرآن.
بكى سفيان الثوري ليلة إلى الصباح فلما أصبح قيل له: كل هذا خوفا من الذنوب؟
فأخذ تِبَنة من الأرض وقال الذنوب أهون من هذا، وإنما أبكي من خوف الخاتمة
وهذا من أعظم الفقه أن يخاف الرجل أن تخذله ذنوبه عند الموت فتحول بينه وبين الخاتمة الحسنى
ابن القيم/الداء والدواء
اللهم اختم بالخير لنا
أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق يطرق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ثلاثة في ضمان الله عز وجل:
رجل خرج إلى مسجد من مساجد الله عز وجل،
ورجل خرج غازيا في سبيل الله تعالى،
ورجل خرج حاجا.
صححه الألباني (صحيح الجامع)