في انتظار ديسمبر وليلي الشتاء والنسمه الخفيفة وفي هالجو ما يكمّله غير الحان المرسكاوي والناي والعود والكمنجة، وصوت الصافي ابراهيم وكبابي مكياطةه وسبيس واخر الليل كباية حليب وشاهي البيضاء في ديسمبر لها طعم ثاني، كأنها تعزف لحن ما يفهمه إلا اللي قلبه متعلق بيها.
فيك وسط طايب حركته رجراجي ..
ومضحك علي لون الجليد سوا
وما نظن نبقى من سريبك ناجي ..
الله وعلم تبقى لي سبايب دا
غباوين في شانك نويت نقاجي ..
لو يبقو جميع الناس لي عدا 🖤!.