حين يُمنح الطموح فرصة، ويجد الشغف من يؤمن به... تبدأ الحكايات الكبرى.
من برنامج #الريادي_الواعد نصحبكم في رحلةٍ ملؤها التعلم، والاكتشاف، والإنجاز، لنستعرض معًا أبرز المحطات واللحظات التي صنعت أثرًا في نفوس المشاركين، ورسخت بدايةً واعدة للمستقبل.
كونوا معنا... فما زال في الحكاية الكثير.
#جمعية_واثق
ها نحن نفتح صفحات رحلةٍ استثنائية، امتزج فيها الحضور بالإلهام، والكلمة بالتأثير، والخطوة بالإنجاز.
من برنامج #المتحدث_الريادي ننقل لكم أبرز المحطات، وأجمل اللحظات، والمواقف التي صُنعت فيها الثقة، وارتقى فيها الأداء، لتبقى شاهدًا على رحلةٍ تستحق أن تُروى.
✨️ تابعوا معنا... فالقصة بدأت.
#جمعية_واثق
مبارك لشريك جمعية واثق مقهى نيورون هذا الإنجاز المميز، وحصولهم على المركز الثاني على مستوى مقاهي المملكة
انجاز متتالي
يستحق هذا الإنجاز كل التقدير، فهو ثمرة الجهود الكبيرة والعمل المتقن الذي بذله الفريق
نسأل الله أن يبارك في جهودهم، وأن يجعل هذا النجاح دافعًا لمزيد من التميز والإنجاز، وإلى مراكز أولى بإذن الله. ألف مبارك، وعقبال المزيد من النجاحات.
مباااارك🌹❤️❤️❤️🎊
بدأت رحلة "جمعية واثق للتنمية الذاتية"
إلى #الرياض للمشاركة في الحفل الختامي
لموسم الشريك الأدبي النسخة الخامسة
والمقام في #مركز_الملك_فهد_الثقافي
يوم الجمعة ٢٤-٧-٢٠٢٦م.
انتظروا التحديث والتغطية في حساباتنا
بإذن الله تعالى
#جمعية_واثق#حفل_الشريك_الأدبي#الشريك_الأدبي
#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
مهلًا يا أحبة…
فليس كلُّ جاهلٍ أمّيًّا، ولا كلُّ متعلّمٍ حكيمًا.
فالجهل ليس نقصَ معلوماتٍ فحسب، بل قد يكون غيابَ فقهٍ أو سوءَ خُلُقٍ أو كِبرًا يمنع صاحبَه من قبول الحق.
وقد يحمل الإنسان أعلى الشهادات ثم يجهل أدب الحوار، أو يجهل قدر الناس، أو يجهل نفسه.
كما قد يكون قليلُ التعليم واسعَ البصيرة، راجحَ العقل، حسنَ الفهم.
لذلك فقولُ “جاهل” ليس حكمًا على مستوى الدراسة، بل وصفٌ لحالٍ أو تصرّفٍ أو موقف.
وما أكثرَ من علَّمته الحياةُ ما لم تُعلّمه الجامعات.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
جميعنا بشر، ولسنا كائناتٍ فضائية… نلهو تارة، ونمرض تارة أخرى، نفرح مرة ونبكي أخرى.
وأعظم ما يميّز الإنسان تقلّب الأحوال؛ فالحياة لا تثبت على حال، بل تمضي بين يسرٍ وعسر، وبين كرٍّ وفرّ.
كثيرٌ من الناس يتمنّون حياة غيرهم، وهم لا يدركون ما خلف الابتسامات من ألمٍ أو تعب.
ذات مرة سألني أحدهم: ما شاء الله، لم أرك يومًا تمرّ بمحنة!
صمتُّ قليلًا… ثم قلت:
إن بعض المعارك لا تُرى، وبعض الأوجاع نُجيد إخفاءها، لا لأننا لا نتألم… بل لأننا تعلّمنا أن نبتسم ونمضي.
أنا لا أملّ من البحث عن المعرفة، ولا عن الحقيقة.
كثيرٌ من الناس يتوقفون عند أول إجابة،
أما أنا فأؤمن أن الحقيقة أوسع من سؤال،
وأعمق من رأي،
وأن المعرفة رحلة لا تنتهي…
كلما ظننت أنك وصلت، اكتشفت أن الطريق بدأ للتو.
بين الناس مسافات لا تُرى،
ليست كرهًا… بل إهمالًا لطيفًا طال أكثر مما ينبغي.
المشاعر لا تموت، لكنها تتأخر
ولا تظهر إلا حين يهزّها وجع أو غياب.
كثيرون حولنا طيبون،لكن طيبتهم صامتة، تنتظر لمسة اهتمام لتتكلم.
اقترب قليلًا، خفّف حدّتك، كن أول من يلين…
ستفاجئك القلوب حين تستجيب.
قيل لإبراهيم في النار:
﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا﴾
وقيل له بعد البلاء:
﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾
فمن صبر على الاختبار، بلغ مقام الاختيار.
﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾
ليست كل خسارة فقدًا، ولا كل تأخير حرمانًا،
ولا كل منعٍ قسوة.
نحن نحكم بالمشهد،
والله يدبّر بالمآل.
فاطمئن…
فما اختاره الله لك، وإن أوجعك لحظة، سيُرضيك عمرًا.
مشاهد من مشاركة جمعية واثق للتنمية الذاتية في بفعالية اليوم الوطني السعودي 95 بحي حراء الثقافي، بالشراكة مع مركز التنمية الاجتماعية بمكة المكرمة، حيث قدّمت أركانًا تعريفية وبرامج تفاعلية بما يواكب رؤية المملكة ويعزز الانتماء الوطني
#اليوم_الوطني_السعودي_95#جمعية_واثق
إن للحياة أسرارًا لا يدركها إلا السعداء؛ فهم من يتقنون فن الرضا، ويرون في كل عثرة درسًا، وفي كل شدة منحة، وفي كل بداية صغيرة فرصة عظيمة. عش حياتك بامتنان، فالسعادة قرار، والنجاح طريق يبدأ بخطوة يقين."
✨ تذكّر: السعيد ليس من يملك كل شيء، بل من يحوّل ما يملكه إلى كل شيء.
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.